No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
عبر مواطنون من ريف الحسكة عن دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية، في ملاحقة فلول الإرهاب، المتمثل بخلايا مرتزقة داعش، من أجل درء الخطر، الذي تشكله هذه الخلايا، وخصوصاً إن نشاطها بدأ يظهر بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وكانت قد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الخميس الماضي، إطلاق عملية ‘‘صاعقة الجزيرة’’ في ريفي الحسكة، وقامشلو، بشمال وشرق سوريا، لملاحقة خلايا مرتزقة داعش، وبدأت العملية في الساعة الواحدة من فجر يوم الخميس في التاسع والعشرين من كانون الأول، بمشاركة قوى الأمن الداخلي، وبالتنسيق مع التحالف الدولي، واستهدفت منطقتي الهول، وتل حميس في الحسكة وقامشلو.
خطوة في الطريق الصحيح
وحول ذلك تحدث المواطن خضر الخلف لصحيفتنا: “إن ما قامت به قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، خطوة في الطريق الصحيح، وخصوصاً بعد ازدياد نشاط خلايا مرتزقة داعش في الفترة الأخيرة، والتي كان أخطرها الهجوم على مركز لقوى الأمن الداخلي “الأساييش”، في مدينة “الرقة”، والتي أدى إلى استشهاد ستة مقاتلين من قوى الأمن الداخلي”.
واختتم خضر الخلف بقوله: “هذه الخطوة كان من الواجب القيام بها، وبخاصة أن داعش بات يلملم صفوفه من جديد، لمنع أي نشاط لخلايا المرتزقة، ولتقويض عملياتهم الإرهابية، التي تستهدف شعوب المنطقة.

خلايا داعش باتت خطرة
فيما أكد المواطن إبراهيم الأسعد على دعمهم الكامل لعملية “صاعقة الجزيرة”، التي أطلقتها “قسد” لملاحقة خلايا مرتزقة داعش في أرياف الحسكة وقامشلو: “الخلايا المنتشرة في المنطقة باتت تشكل خطراً على الأهالي في المنطقة، وتقوض فرص الأمن والاستقرار، والعيش بسلام، لذلك نقدم الدعم الكامل لأي عملية من شأنها أن تزيد فرص الأمن، وتحقيق الاستقرار في المنطقة”.
وتتواصل عملية “صاعقة الجزيرة” في ناحية تل حميس، وأريافها لتدخل قطاع تل براك، بمشاركة المئات من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وعناصر قوى الأمن الداخلي، وبالتوافق مع التحالف الدولي ضد داعش، وتم إلقاء القبض على ما أكثر من 80 مرتزق خلال ثلاثة أيام من قبل قوات سوريا الديمقراطية، والقوى الأمنية حتى الآن، ولا تزال العملية مستمرة لحين تحقيق أهدافها.

No Result
View All Result