اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا ريفر سايد الأمريكية، تقنية جديدة لتفكيك المواد السامة غير القابلة للتحلل، خلال 45 دقيقة فقط باستخدام الماء وبنسبة بلغت 95 في المئة.
ويمكن للتقنية الجديدة، من خلال استخدام الأشعة فوق البنفسجية وغاز الهيدروجين أن تكسر الروابط الكيميائية في المواد السامة المدعوة “بي إف إيه إس”، إذ تعتمد على تمرير فقاعات غاز الهيدروجين في المياه الملوثة لإكساب جزيئات الماء شحنة كهربائية، ما يولّد إلكترونات مهدرجة تهاجم الروابط القوية في المواد السامة وتفككها.
واختبر الفريق البحثي التقنية الجديدة على عيّنات صغيرة بلغ حجمها 500 ميلليمتر من المياه الملوثة، ونجحوا في تفكيك المواد السامة بنسبة تصل إلى 95 في المئة وبسرعة عالية، مع استهلاك كميات منخفضة من الكهرباء.
ويعمل الباحثون على تحسين التقنية ورفع كفاءتها على تفكيك المواد السامة بالكامل، إذ إن المستويات القليلة منها ضارة بالصحة.
وتمتاز التقنية الجديدة بسهولتها وانخفاض استهلاكها للطاقة، من خلال استخدام الأشعة فوق البنفسجية وغاز الهيدروجين لكسر الروابط الكيميائية في المواد السامة التي تسبب ضرراً كبيراً على البيئة والصحة العامة.