مركز الأخبار ـ
منذ احتلال عفرين في 2018 أخذت قوات تحرير عفرين على عاتقها التصدي للمحتل التركي، والانتقام لشعوب شمال وشرق سوريا، عبر الهجمات النوعية ضد المحتل التركي ومرتزقته.
فقد أصدرت قوات تحرير عفرين، بياناً حول الهجمات، التي شنها الاحتلال التركي بواسطة الطائرات الحربية على المنطقة أكد فيه، أن الهجمات “على أراضينا، وشعبنا لن تمر دون رد”
وقد جاء في البيان: “تواصل قواتنا الرد على هجمات جيش الاحتلال التركي انتقاماً لشهدائنا، الذين استشهدوا في الغارات الجوية للاحتلال التركي بتاريخ 19 تشرين الثاني، حيث نفذت قواتنا عمليات خاصة في منطقتي الباب، وشيراوا.
في الثاني والعشرين من كانون الأول قامت قواتنا بعملية نوعية ضد قاعدة للجيش التركي المحتل في قرية تويس بمنطقة الباب، وأسفرت العملية عن إصابة جنديين من جنود الاحتلال التركي.
وفي السياق، بتاريخ 26 كانون الأول في ناحية شيراوا، نفذت قواتنا عملية اقتحام ضد أربعة قواعد لجيش الاحتلال التركي، حيث تم مراقبة هذه القواعد الأربع من قبل قواتنا لبعض الوقت، وفي تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً، تمت مهاجمة هذه القواعد من أربعة محاور، وبعد فترة من الزمن، تمت السيطرة على القواعد الأربعة من قبل قواتنا.
ونتيجة الاشتباكات، التي وقعت بين قواتنا، وجيش الاحتلال التركي قُتل تسعة مرتزقة في الاشتباكات الأولى، وتم تدمير خيمتين، وتفجير غرفتين، وأربع دشم للحراسة، وسلاح دوشكا 12.5، وسلاح M 16 مرفق بمنظار حراري، و سبع دراجات نارية، ومولدات كهربائية، وتلفاز و UPS وأجهزة إنترنت مختصة بكاميرات المراقبة، كما تمت مصادرة خمس بنادق من طراز AK-47، و BKC واحد، و B-7 واحد، وبندقية قنص وبندقية هجومية، و أربعة أجهزة لاسلكية، و أربع أجهزة راديو، و خمسة هواتف، والعديد من طلقات AK-47 و BKC والعديد من طلقات B-7، حيث تم استهداف عربة مصفحة كانت مرسلة للتعزيزات؛ ما أدى إلى تدميرها لاحقًا عندما حاول العدو إخراج جثثهم، تم استهدافهم من قبل قواتنا مجددًا فقتل حينها ثلاثة مرتزقة.
نتيجة العملية النوعية، التي نفذتها قواتنا قُتل 12 مرتزقاً، وجرح العديد منهم”.