No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
أدلى مجلس المرأة بياناً إلى الرأي العام، اليوم الأربعاء في السَّاعة الحادية عشرة في 28/ من كانون الأوَل الجاري 2022، في مزار الشَّهيد دليل صاروخان في مدينة قامشلو، تنديداً بالأعمال الإجرامية، التي مارستها الدَّولة التركية من تمثيل بجثث الشهداء في سري كانيه، حيث اتَّخذوا من مزار الشهداء ساحات قتاليَّة للتَّدريب.
وقد قُرِئ البيان باللغتين العربية والكرديَّة، وقرأته باللُّغة العربية العضوة في مجلس عوائل الشُّهداء “فاطمة حسن جاسم” ومما جاء فيه:
“رغم الانتهاكات كلها، التي تقوم بها المرتزقة اللَّاوطنيّة في المناطق المحتلّة، التي أصبحت انتهاكاتهم تتخطَى الأعراف والقوانين الدولية، وحقوق الإنسان، من خطف، وانتهاك لأعراض، وقتل، وتنكيل، وقطع الأشجار، وآخرها كان انتهاكا وتمثيلا بجثث الشهداء في سري كانيه، حيث جعلوا من مزار الشهداء هناك ساحات للتدريب وساووها بالأرض، وعلماً أنَ القاعدة 113 من بيان القانون الدولي الإنساني، واتفاقية لاهاي 1907 واتفاق جنيف، وبروتوكولاتها الإضافية، والتي عدّت الاعتداء على الموتى، والتمثيل بجثثهم جريمة اعتداء على كرامة الإنسان، ويعاقب عليها النظام الأساسي لمحكمة الجنائية الدولية، فنحن مجلس المرأة لعوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا، نندد وبشدة هذه الممارسات المنافية للأخلاق، والبعيدة عن الإنسانية، وننادي المنظمات الدولية والقانون الدولي بالتدخل؛ لوقف الانتهاكات، التي تحصل أمام أنظار العالم، وتلك المنظمات، ومن ضمنهم الضامن الروسي والأمريكي، حيث برون الممارسات تحصل أمام أنظارهم، ودون أي تدخل أو تنديد، لذا فصمتهم يعطي للمرتزقة المتوحشين دافعاً بفعل تلك الأعمال الإجرامية بحق الأحياء، وقبور الشهداء في سري كانيه، فشهداؤنا هم قيم ثورتنا وقدسيتها، وهم من ضحوا بأنفسهم لتحرير الأرض من دنس الأعداء، والمحتلين ونعاهد شهداءنا، بأنَنا سنناضل حتى الرمق الأخير؛ لحماية مقدَّساتنا، وأرضنا، وعرضنا”.

No Result
View All Result