قامشلو/ علوان العباس ـ
أكد عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا العميد علي الحسن أن حملة التمشيط لملاحقة الخلايا النائمة في حي الدرعية بالرقة مستمرة، وأنهم أبدوا بسالة بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية في إحباط مخطط داعش، وأشار إلى أنهم مستعدون للتصدي لأي هجوم مباغت للخلايا على المراكز الأمنية.
هاجمت خلايا داعش مركز قوى الأمن الداخلي في حي الدرعيّة بمدينة الرقة وسجن لتوقيف معتقلي المرتزقة؛ ما أسفر عن ارتقاء عدداً من الأعضاء إلى الشهادة.
حول هذا الهجوم صرّح لصحيفتنا العميد علي الحسن عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا” وقال: “في صباح 26/12/2022 تم الهجوم على المركز الغربي في مدينة الرقة من قِبل خلايا داعش الإرهابية محاولةً استهداف المركز للوصول إليه، وبالطبع هناك سجن لمعتقلي “داعش”، ولكن ببسالة وشجاعة عناصرنا أُفشل المخطط الإرهابي”.
وفي تفاصيل الهجوم قال الحسن: “حدثت اشتباكات بين عناصر قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وبين الخلية الإرهابية المُهاجِمة نتج عنها مقتل أحد العناصر المهاجمة، وإلقاء القبض على شخص يحمل حزام ناسف، فيما لاذ بالفرار بقية أفراد الخلية المهاجمة إلى الأحياء المجاوِرة”.
وتابع العميد: “نتيجة هذا الهجوم انطلقت عملية تمشيط في الأحياء المجاورة لمركز الأسايش، أسفرت عن إلقاء القبض على عنصرين آخرين من العناصر التي هربت، وقد تم إصدار حظر كلي في مدينة الرقة من أجل ملاحقة الخلايا النائمة، والتي يمكن أن تُهاجم المراكز الأمنية”.
وأردف: “من خلال تصدي القوات الأمنية للهجوم والاشتباك مع الخلية المهاجمة، ارتقى للشهادة أربعة أعضاء من قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، وعضوان من قوات سوريا الديمقراطية، وما زلنا في حالة تأهب قصوى لأي هجوم مُحتمل من قبل الخلايا الفارّة”.
وأكد العميد علي الحسن عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا في ختام حديثه: “كما عاهدنا شعبنا دائماً، ستبقى قوى الأمن الداخلي الدرع الحصين، والعين الساهرة في بسط الأمن والأمان في كافة ربوع الرقة وشمال وشرق سوريا كاملةً”.