روناهي/ قامشلو ـ
تحت شعار “حريَّة القائد آبو ضمان الحل والسَّلام” أقامت المبادرة السوريَّة لحريَّة القائد عبد الله أوجلان كونفرانسها الثُّلاثاء 27 من كانون الأوَّل الجاري في صالة زانا بمدينة قامشلو، بمشاركة 175 من مؤسَّسات الإدارة الذاتيَّة ومجلس عوائل الشُهداء وشخصيَّات حقوقيَّة واتِّحاد مثقَّفين ورجال دين ومجلس أعيان في شمال وشرق سوريا، لمناقشة أزمة الشَّرق الأوسط وحل قضايا الشُّعوب، والمؤامرة الدوليَّة وأهميَّة حريَّة القائد أوجلان.
وقد بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ألقى بعدها عضو المبادرة السوريَّة لحرية القائد عبد الله أوجلان “سليمان عيسى أحمد” كلمةً باسم المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان قال فيها: “التاريخ يؤكِّد بأنَّ الشرق الأوسط أهدى البشرية الكثير من القيم المادية والمعنوية، مثل ثورة الزِّراعة وثورة اللغة وثورة العلم، وتم إنجاز تطوُّرات كبرى في الدِّين، الفن، العلم والتقنية، وكان فيها للمرأة دوراً مهمَّاً. نعتقد بأنَّ الدَّولة القوميَّة كانت ولا تزال تُشكّل السبب والنتيجة للتشتُّت والدَّمار الذي تعيشه المنطقة بسبب إقصائها للهويات القومية والعقائدية والثقافية والاجتماعية الأخرى مع أسباب أخرى، لذلك ومن أجل أن نستعيد ما فقدناه، تاريخنا وحاضرنا يأمرنا بتحقيق ثورة ذهنية، ثورة وجدانية ثورة أخلاقية وثورة علمية”.
وأضاف: “وبالنسبة لوضع القائد عبد الله أوجلان، فهو مُفكّر ومناضل وفيلسوف شرق أوسطي في نفس الوقت، وأنَّ اختطافه كان بمؤامرة دوليّة والسجن الانفرادي منذ مدة تناهز الثلاثة والعشرين عاماً، وفرض العزلة المشدَّدة عليه في السجن ومنع أفراد عائلته ومحاميه من التواصل معه هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وأمر مُنافٍ لكلِّ المواثيق والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق الإنسان عموماً وبحقوق السجناء السياسيين خصوصاً، نعتقد بأنَّ حرية القائد عبد الله أوجلان ستساهم بدور كبير في حل القضية الكرديَّة والتحوُّل الديمقراطي في الشرق الأوسط، وسيلعب ذلك دوراً لا يُستهان به في حلِّ القضايا البشرية لما ما يمتلكه من أفكار ورؤى وطروحات فريدة وطراز مبدع لتطبيقها”.
وتناول الكونفرانس محورين؛ الأول أزمة الشرق الأوسط وقضايا الشعوب والثاني المؤامرة الدولية وأهمية الحرية الجسدية للقائد أوجلان.