يؤثر الطقس البارد على أعضائنا الحيوية مثل القلب والرئتين، كما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. ووفق أخصائية أمراض القلب، فإن البرد يجعل القلب ينبض بشكل أسرع، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
وأوضح العلماء: “إن رد فعل الجسم الأول تجاه الطقس البارد هو محاولة التدفئة، لذلك تنقبض الأوعية الدموية للاحتفاظ بالحرارة، ينبض القلب أيضاً بشكل أسرع، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كل ذلك يمكن أن يكون له تأثير على القلب”.
انخفاض حرارة الجسم والقلب
تصبح الأمور أسوأ عندما يترافق الطقس البارد بالرياح، إذ تنخفض حرارة الجسم بشكل أكبر. فإن الجسم عندما يصبح عاجزاً عن إنتاج طاقة كافية للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الداخلية دافئة بدرجة كافية، تظهر أعراض مثل التشوش الذهني وردود الفعل البطيئة والرعشة والنعاس.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، فإن العمل الإضافي الذي يتعين على الجسم القيام به للبقاء دافئاً يمكن أن يسبب ألماً في الصدر وربما حتى نوبة قلبية.
وحذر أحد العلماء الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الأجواء الباردة بقوله: “يتعرض القلب لضغط أكبر عندما يجتمع الطقس البارد والنشاط الرياضي القوي أو حتى المشي عبر الثلوج الكثيفة، من الضروري لمن يقوم بمثل تلك الأنشطة أخذ فترات استراحة متكررة حتى لا يحدث ضغط على القلب. من المهم أيضاً المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق شرب السوائل وارتداء ملابس توفر الدفء”.
كيف يؤثر الطقس البارد على الرئتين؟
يمكن أن يؤثر الهواء البارد أيضاً على التنفس خاصة إذا كان الشخص يعاني من مرض رئوي مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن.
وأكدت أخصائية في أمراض الرئة “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، يمكن أن يؤدي الهواء البارد إلى حدوث تقلصات في الرئة، وظهور أعراض مشابهة لنوبة الربو”.
وأشارت إلى أن الطقس البارد قد يسبب ضيقاً في التنفس والسعال وألم في الصدر، ومن الضروري بمثل هذه الحالات تدفئة الجسم بالدخول إلى مكان مغلق.
ويُنصح بضرورة ارتداء ملابس توفر التدفئة للجسم، وتغطية الرأس بقبعة، وكذلك الأمر بالنسبة للفم والأنف كيلا يدخل الهواء البارد إلى الرئتين.