مركز الأخبار ـ
أصبح الكُرد في باريس مجدداً هدفاً لهجوم عنصري؛ أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وذلك بتاريخ الثالث والعشرين من شهر كانون الأول الجاري.
هذا وأدانَ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي المجزرة، وجاء ذلك في متن تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع التواصل الافتراضي تويتر، وجاء فيها: “الهجوم الذي استهدف الجمعية الكردية في باريس يستهدف القضية الكردية، وهو هجوم مدان، نحن على ثقة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمؤسسات القضائية سوف تكشف عن المهاجمين، يجب أن نوسّع شراكتنا في محاربة الإرهاب، نتوجه بالتعازي لذوي الضحايا”.
كما أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الاعتداء وجاء ذلك عبر بيان جاء فيه: “في الوقت الذي نستنكر ونُندد بشدة هذه الجريمة والاعتداء الإرهابي على مقر الجمعية؛ فإننا نُطالب الحكومة الفرنسية بالكشف العاجل عن المسؤولين وراء هذا العمل الإرهابي مع البدء بتحقيق ومشاركة نتائجه مع الرأي العام الكردي والعالمي”.
وعبّر “بلينكن” وزير الخارجية الأمريكي عن تعاطفه مع الشعب الكردي، وكتب بلينكن في تغريدة على تويتر “كل التعاطف مع ضحايا الهجوم على المركز الثقافي الكردي في باريس”.
وأضاف “أفكاري مع أبناء الجالية الكردية وشعب فرنسا في هذا اليوم الحزين”.
كما غرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مندداً، وقال إن الكرد كانوا «هدفاً لاعتداء كريه». وبدورها، اعتبرت رئيسة الحكومة إليزابيث بورن أن ما حصل «عمل بغيض». كما نددت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو بالاعتداء، معتبرةً أن الجالية الكردية كانت المستهدفة.
كما أدانت حكومة باشور كردستان، الهجوم الذي استهدف المركز الثقافي الكردي في العاصمة الفرنسية باريس. وقالت الحكومة في بيان “ندين بشدة الهجوم على الجالية الكردية في باريس ونعزّي عوائل الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.
ودعت حكومة الإقليم الجالية الكردية في أوروبا إلى “الهدوء وضبط النفس”. وأضاف البيان إن “حكومة الإقليم لديها الثقة الكاملة بالمؤسسات الحكومية والقضاء الفرنسيَين في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الجالية الكردستانية ومعاقبة المهاجمين والمتورطين”.
كما أصدر مجلس المؤتمر الوطني الكردستاني بياناً بخصوص الهجوم وقال: “منذ فترة طويلة، تشن الدولة التركية حرباً شاملة ضد الشعب الكردي، في كردستان وخارجها. تهدد دولة الاحتلال التركي كل المؤسسات وجميع الكرد في أوروبا”.
هذا وكشف الرئيسان المشتركان لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا، فاتوش جوكسنكور ويوكسل كوتش عبر مؤتمر صحفي هوية الشهداء الذين ارتقوا في الهجوم وقالوا: “إنّ الأشخاص الذين استشهدوا هم (أمينة كارا) من رياديات حركة المرأة الكردية، ومير برور، وعبد الرحمن كزل من الحركة الثقافية”.