مركز الأخبار ـ
بعد فشل حكومة دمشق في إنهاء معاناة الشعب السوري التي استمرت 11 عاماً، زادت من تلك المعاناة عبر إدخال البلاد في نفق مظلم عبر تجارة المخدرات التي باتت الدخل الأساسي لأمراء الحرب.
دخل قانون محاربة كبتاغون الحكومة السوريّة حيز التنفيذ، بعد مصادقة الرئيس الأمريكي، جو بايدن عليه، في 23/12/2022.
ووقّع الرئيس الأمريكي على موازنة الدفاع التي تضمنت قانون محاربة الكبتاغون التي تصنعه الحكومة السوريّة، ودخل حيّز التنفيذ عقب التوقيع مباشرةً.
وفي 15 كانون الأول، أقرَّ الكونغرس الأمريكي مشروع قانون مكافحة تجارة المخدرات بسوريا وتم إرساله للرئيس الأمريكي للتوقيع عليه، وبحسب بيان صادر عن الكونغرس فقد اعتُمد قانون مكافحة تجارة المخدرات التي يقودها بشار الأسد ضمن موازنة الدفاع لعام 2023 التي أُقرت من قبل مجلسي الشيوخ والنواب.
وبتاريخ 10 من كانون الأول الجاري، أقرَّ مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون ميزانية الدفاع عن البلاد للسنة المالية القادمة 2023، بمبلغ 858 مليار دولار، ويتضمن القانون مشروعاً لتفكيك إنتاج الحكومة السورية لمخدر الكبتاغون.
ووفق مشروع القانون، فإن تجارة المخدرات المرتبطة بالحكومة السورية تعتبر “تهديداً أمنياً عابراً”، ويطالب الوكالات الأمريكية بوضع استراتيجية مكتوبة خلال مدة أقصاها 180 يوماً، لتعطيل وتفكيك إنتاج المخدرات والاتجار بها، والشبكات المرتبطة بالحكومة السوريّة والدول المجاورة.
كما يقدم مشروع القانون الدعم للدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، التي تواجه تهريب المخدرات إلى أراضيها، وبشكلٍ خاص الأردن ودول الخليج.