مركز الأخبار ـ
يواجه 43 شخصاً بينهم لاعب كرة القدم الشهير أمير ناصر آزاداني احتمال عقوبة الإعدام قريباً في إيران، بحسب تقرير حصري لشبكة “سي إن إن”.
وقالت الشبكة إن شهادات الشهود ووثائق رسمية اطّلع عليها، وفّرت أدلة تشير إلى أن النظام الإيراني يُعجل المحاكمات ضد الثوار، وإن الأحكام في بعض التهم التي قد تؤدي إلى الإعدام يتم إصدارها غالباً في جلسة واحدة.
وكان النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن شخصين على الأقل على صلة بالمظاهرات في إيران الشهر الماضي، أحدهما شُنق علناً.
ويذكر أن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أعلنت الأسبوع الماضي ارتفاع عدد شهداء الاحتجاجات على أيدي قوات الأمن إلى 469 شخصاً منذ انطلاق المظاهرات منتصف سبتمبر الماضي.
وقالت المنظمة إن العدد يشمل 63 طفلاً و32 امرأة استشهدوا بسبب قمع النظام الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ استشهاد الشابة جينا أميني.
كما أضافت أن 39 متظاهراً على الأقل يواجهون حالياً خطر الإعدام، فيما حذرت من إمكانية تنفيذ إعدامات في البلاد على “نطاق واسع”.
واندلعت احتجاجات شعبية بعد وفاة الشابة جينا أميني 22 عاماً، في 16أيلول الفائت في طهران، بعد احتجازها من قبل “شرطة الأخلاق” لارتدائها “ملابس غير لائقة”.
وتعتبر هذه الاحتجاجات أجرأ تحدي للنظام منذ ثورة 1979، وقد واجهها بالعنف والقمع مما أدى لمقتل وإصابة المئات، وبحملة اعتقالات طالت الآلاف، وصدر على أثرها أحكام بالإعدام نُفذت في طهران منها اثنين حتى الآن مما أثار موجة إدانات غربية وحقوقية.