مركز الأخبار ـ
استقبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، كل من القائد العام لقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا، الجنرال ماثيو ماكفرلين، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، في مقر إقامته.
استقبل القائد العام لقوّات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، وقائد قوات المهام المشتركة في عملية العزم الصلب، أثناء زيارتهم إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
وحضر اللقاء نوروز أحمد ومحمود برخدان أعضاء القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، والرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية بدران جيا كرد، وكذلك القائد العام لقوّات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان وقائد فرقة العمل المشتركة للعمليات الخاصة في الشرق.
وتمحور اللقاء حول الجهود المشتركة لمكافحة إرهاب خلايا داعش ودعم الاستقرار والأمن في المنطقة، وتطوير الحوار بين الأطراف لتحقيق الأهداف المشتركة في الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.
كما التقى طالباني قادة حزب الاتحاد الديمقراطي، وتباحث معهم العلاقات الكردية المشتركة وسبل تطوير الحوار بين الأطراف الكردستانية. وفد التحالف ضم أيضاً قائد غرفة العمليات المشتركة، الجنرال تيودور.
ونشر بافل طالباني عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، أنهم “ناقشوا التطورات السياسية للقضية الكردية وأبدوا دعمهم للحل السلمي والحوار بكافة المشاكل العالقة”
وقال أيضاً: “الاتحاد الكردستاني سيستمر بدعم روج آفا نحن ملتزمون بدعم القضية الكردية عامةً ووجودنا مرتبط بوحدتنا”.
وجاءت هذه الزيارة بعد استئناف العمليات المشتركة بين التحالف الدولي وقسد التي علّقتها الأخيرة بعد تعرضها لهجمات تركيّة، وتركزت النقاشات على خطورة “داعش” ونشاط الخلايا النائمة.
وزيارة بافل طالباني تعتبر الأولى بعد استلامه رئاسة حزبه.
عبدي وطالباني بحثا كذلك أهمية العلاقات بين “قسد” والإدارة الذاتية من جهة وحكومة باشور كردستان والأحزاب الكردية هناك من جهة أخرى، وتطرقا إلى التقارب بين الأحزاب السياسية الكردية في سوريا.
ويقود بافل طالباني جهاز مكافحة الإرهاب التابع للاتحاد الوطني الكردستاني، وهو نجل الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني.
هذا ونشر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي تغريدة على حسابه الشخصي على توتير بمناسبة هذا اللقاء، وجاء فيها: “سُعِدتُ بلقاء رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني والجنرال ماثيو ماكفرلين، للحديث عن تطوير الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب للحفاظ على استقرار المنطقة. فخورون بهذه الشراكات ونعمل على توسيعها”.