نبّه خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلى تعرّض الكثير من الآباء للخداع بسبب طريقة تغليف وعرض حليب الرُضع في المتاجر، موصيةً بأن يباع هذا المنتج الموجه للصغار في عبوات أو أكياس عادية، من دون عبارات تسويقية.
وأشار الخبراء من المنظمة العالمية، إلى أن طرق تغليف وعرض حليب الرضع، تؤدي إلى رفع الأسعار وترويج أسماء معينة.
وتلجأ بعض المتاجر إلى التسويق الخادع لحليب الرّضع، عبر أوصاف من قبيل “حليب ممتاز” أو “حليب درجة أولى”، في حين أن المنتج قد لا يكون مختلفاً عن غيره.
ويمنع القانون في بريطانيا توجيه الإعلانات بشأن حليب الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، لكن الشركات تلتف حول هذا الحظر من خلال كتابة مزاعمهم حول منتجها على عبوات وأكياس الحليب.
وتقول إليزابيث داث، وهي مسؤولة في منظمة “إن سي تي” الخيرية، إن الآباء يميلون إلى شراء ما هو أغلى، من باب حسن النية، لأنهم يريدون الأفضل لأبنائهم، في حين أن الفارق الذي يؤدونه من جيوبهم، لا يكون مبرراً من حيث الجودة. وتقترح الناشطة البريطانية صدور قرار حكومي يفرض نوعاً واحداً من التغليف لحليب الأطفال حتى لا يقع الآباء في الحيرة.