مركز الأخبار ـ
الأزمة التي تعصف بمناطق سيطرة حكومة دمشق، دفعت العديد من الشخصيات الفنية والمشهورة إلى التهجّم على الوضع القائم، فيما بدا أنه انقلاب فكري متأخر.
فقد عبّر الفنان بشار إسماعيل خلال لقاء له في برنامج تلفزيوني إن “رجال السلطة والدين والمال أصنام، ونحن الشعوب المقهورة المظلومة الفقيرة المتوسطة مطلوب منا أن نعبد هذه الأصنام”.
وأضاف أن “رجال السلطة والدين والمال يقولون للشعب موتوا في سبيل الله وفي سبيل الوطن.. في سبيل الله أوكي نعرف، ولكن في سبيل الوطن شرّف أنت يا صاحب المال والجاه يا صاحب السلطة يا مُدّعي الدين موت أنت وأولادك في سبيل الوطن مثلنا”.
وقبل أيام قليلة أشار “بشار اسماعيل” بشكلٍ ساخر إلى موضوع انقطاع الكهرباء، والتي ازدادت ساعات تقنينها بشكل واضح، وكتب منشوراً على صفحته الشخصية في فيسبوك، قام بالتبديل ما بين مفرداته وحروفه، في إشارة لعدم الرؤية جراء انعدام الضوء، فكتب «الخير صباح.. هي صارو24 كهرباء والساعة مقطوعة، فعلاً نحن صمد البلود والتصدي.. ملخبط اسماعيل».
كما عبّرت الفنانة شكران مرتجى عن استيائها من الوضع في مناطق سيطرة حكومة دمشق؛ وقالت: “كلنا استنزفنا مادياً ومعنوياً وجسدياً ونفسياً”، وأضافت: «لنكذب على أولادنا يلي ما سافروا ولا ماتوا غرق بالبحر أو بجور فسادكم المنتشر بحضنك يا وطن».
مؤكدةً أن الصدمة كانت في التفنن بأساليب العقاب التي لم تراود ذهن أحد، مشيرةً “أننا بتنا على هامش وطن كنا نظن أننا شركاء ببنائه”.
وتضيف شكران: “الحرب يلي بلا صوت بتخوّف أكتر، إنها مخيفة أكثر من الحرب المعروفة بأصواتها”، قائلةً “إن للموت أشكالاً كثيرة لكن أصعبها الموت قهراً مما يجري حولنا”.
من جهة أخرى، عبّر الفنان “قاسم ملحو” عبر صفحته “فيسبوك” عن استيائه من أزمة مصادر الطاقة التي تفتك بكل أرجاء البلاد، فقال إن كل مسؤول قادر على المساهمة بحل أزمة مصادر الطاقة ولم يفعل، فهو ضد البلد والشعب، مؤكداً أنه ليس صحيحاً أن كل مؤسسات الحكومة عاجزة عن حل أزمة “البنزين” “المازوت”، “الغاز”، “الكهرباء”، وكتب نهايةً «بردنا وتعبنا وعم نتفشكل بالعتم.. والله تخنتوها».
هذا وتشهد الفترة الأخيرة، حركة نزوح غير مسبوقة من مناطق سيطرة حكومة دمشق إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا؛ نتيجة انعدام أبسط مقومات الحياة هناك، فقد أشارت بعض التقارير إلى أن هناك أكثر من 86 أسرة نزحوا من دمشق إلى منبج وكوباني.