مركز الأخبار ـ
تستمر دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية بدورها الفعّال في فضح ممارسات وانتهاكات المحتل التركي في شمال وشرق سوريا، وتوضح ضرورة زيادة النشاطات حول ذلك.
شاركت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، السبت 17 كانون الأول الجاري، بالندوة الحقوقية التشاورية بمدينة الحسكة، ودارت محاورها حول انتهاكات حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا.
خلال الندوة تحدّث “بدران جيا كرد” الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية عن الانتهاكات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي واستهداف المواطنين الآمنين وضرب البُنى التحتية وتهجير السُكّان، واستهداف المنطقة التي تتحمّل مسؤولية إيواء مئات الآلاف من النازحين السوريين واللاجئين العراقيين وعشرات المخيمات.
وأضاف: “نحنُ نرى بأنّ الرصد خلال العامين الماضيين غير كافي لردع الانتهاكات التي تحصل في مناطقنا، بل يجب أن يكون هناك قوى مدنية محلية فاعلة متكاتفة تستطيع أن تخلق ضغطاً على الجهات الإجرائية، واتخاذ إجراءات قضائية بخصوص هذه الانتهاكات، وتؤثر على الرأي العام والمؤسسات الدولية المعنية”.
وتابع جيا كرد “إنّ الإدارة الذاتية تُشجّع وتؤكّد دعمها لمثل هذه الفعاليات والنشاطات وستُقدّم كافّة التسهيلات المُتعلقة بمثل هذا الأمر، فالنشاطات الحقوقية هي جانب أساسي واستراتيجي من عملنا لحماية مناطقنا وصون كرامة شعبنا، فمثلما تقوم قسد بحماية مناطقنا في الجبهات الأمامية أيضاً نعتبر بأنّ المنظمات الحقوقية والشخصيات الناشطة لها دور مهم لا يقل أهمية عن ذلك في حماية حقوق شعبنا في المنطقة”.
واختتم الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية بدران جيا كرد حديثه “إنّ الإدارة الذاتية لها إجراءات وآليات من أجل أن يكون هناك التزام كامل بمبادئ العقد الاجتماعي، ومن ضمنها الالتزام بالعهود والمواثيق الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني أو الجنائي، وسيكون هناك مشاريع وخطط تعمل عليها الإدارة مع المنظمات الحقوقية العاملة في المنطقة، لترسيخ وتطوير هذا الجانب”.