مركز الأخبارـ
تستمر الأزمات التي تعصف بمناطق حكومة دمشق يوماً بعد آخر، بدايةً من الأزمة الاقتصادية ومروراً بأزمة المحروقات، دون حلول جذرية تُلوّح في الأفق، لتفضح ذلك برلمانيون سوريون.
حيث تجددت الدعوات لاستئناف الحراك الاحتجاجي في السويداء، الاثنين 19 كانون الأول الجاري، بعد الاتفاق على تحديد مكانه، في ساحة السير، وسط مدينة السويداء، المعروفة شعبياً بساحة الكرامة.
وصدر بيان عن مُنظمي الحراك، خاطبَ السوريين عموماً، ودعا للمشاركةِ في الاعتصامِ الصامتِ يوم الاثنين 19/12/2022 من الساعة الثانية عشر إلى الواحدة ظهراً، في مدينة السويداء، ساحة الكرامة.
تأتي هذه الدعوات بعد موجة احتجاجات شهدتها السويداء، في الأسبوعين الماضيين، وردّت قوى الأمن بالرصاص على المحتجين، مما أدى لمقتل شخص وإصابة 18 آخرين، فضلاً عن مقتل عنصر من الشرطة.
ولم يُثنِ الرصاص أبناء السويداء المستائين من تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، والطامحين منهم بتغيير جذري، عن مواصلة الاحتجاج، مع وجود مساعٍ حثيثة من نشطاء المعارضة لتنظيمه وإبعاد الشارع عن أي مواجهات محتملة.
من جانب آخر طالب برلماني سوري بإقالة الحكومة واستبدالها بحكومة تصريف أعمال أو حكومة عسكرية. وجاء ذلك عن طريق ” ناصر يوسف النّاصر”، وهو برلماني يُمثل مدينة حمص السّورية، حيث طالب رئيس البرلمان في حكومة دمشق، بحجب الثّقة عن الحكومة الحالية، واستبدالها فوراً بحكومة تصّريف أعمال، أو حكومة عسكرية، لإنهاء سوء تردّي الحالة المعيشية التي تمر بها مناطق سيطرة الحكومة السوريّة.
ووصف البرلماني طالب ناصر الحكومة، بأنّها تحاصر السكان ضمن مناطق سيطرتها، وتحجب عنهم حرية التصرف لحماية سعر الدولار، مما أدى إلى التدهور الحالي، وذكر أّن الحكومة تطالب المواطنين برفع العشرة (في إشارة إلى وضعية الاستسلام)، وجاء هذا عبر مقاطع فيديو مسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي نفس السياق أعلنت حكومة دمشق عن توقف عمل النقل الداخلي في مدينة حماة أيام الجمعة والسبت والأحد، بسبب عدم توفر مادة المازوت، وسط أزمة كبيرة تشهدها المناطق الحكومية، وغياب الحلول من قبل المؤسسات الحكومية.
وأكد مدير النقل الداخلي في مدينة حماة، محمد صقر، توقف السرافيس في المدينة عن العمل بسبب عدم توزيع مخصصاتها، بحسب صحيفة “الوطن”.