روناهي/ قامشلوـ
أثنت رابطة عفرين الاجتماعية على المقاومة التي يبديها أهالي الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، منذرة بكارثة إنسانية ستحصل في ظل استمرار الحصار المفروض عليهم من قبل حكومة دمشق.
منذ قرابة الأربع سنوات تفرض حكومة دمشق حصاراً على مقاطعة الشَّهباء، وحيَّي الشّيخ مقصود والأشرفيَّة في مدينة حلب، وتشتد بالحصار ع فتراتٍ متقطِّعة، فيعاني الأهالي بشكل متكرر، من نقص في المواد الغذائيَّة، والتَّدفئة، والأدوية.
ضمن هذا السياق أدلت رابطة عفرين الاجتماعية ببيان إلى الرَأي العام اليوم 18 كانون الأول الجاري أمام مركز الرابطة الواقع في حيِّ السِّياحي أدانت فيه سياسة التجويع التي تفرضه حكومة دمشق على الأهالي بفرض حصار خانق.
وقرأت البيان العضوة في رابطة عفرين “جيهان حسين”.
جاء في البيان: “منذ أكثر من شهرين تفرض حكومة دمشق حصاراً شديداً على مناطق الشَّهباء وحيَّي الشّيخ مقصود والأشرفيَّة، مانعةً دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائيّة إليها، الأمر الَّذي ينذر بوقع كارثة إنسانيّة إن استمرَّ هذا الحصار بحقِّ هذه المناطق الَّتي تضم مئات الآلاف من النَّازحين والمهجَّرين قسريَّاً”.
وأدانت الرابطة الحصار مناشدة المنظمات الحقوقية للتحرك قبل وقوع كارثة أنسانية “نحن في رابطة عفرين ندين ونستنكر هذا الحصار الجائر بحق مناطقنا، ونناشد جميع منظَّمات المجتمع المدني ومنظَّمات حقوق الإنسان بفك هذا الحصار، كذلك نناشد كافَّة وسائل الإعلام للتوجُّه إلى هذه المناطق المحاصرة لرصد الوضع المعيشي ومعاناتهم في ظل فقدان مادة المحروقات والأدوية والمواد الغذائيَّة، ونطالب جميع المسؤولين المعنيِّين التَّخلي بروح المسؤوليَّة تجاه هذه الكارثة الإنسانيَّة”.
وحيت الرابطة مقاومة الأهالي في تلك المناطق وصمودهم في وجه سياسة التآمر ضدهم “ونحن بدورنا نحيِّي صمود أهلنا ومقاومتهم لكافَّة التَّهديدات ومتابعة حياتهم بالرُّغم من الآلام والأوجاع والمعاناة على أمل العودة لديار الزَّيتون”.