No Result
View All Result
روناهي/ الشهباء ـ
أكد أهالي عفرين والشهباء بأن سياسة الحصار هي جزء من سياسة الاحتلال، في إشارة إلى أن حكومة دمشق تحاصرهم والمحتل التركي يقتلهم بآلة الحرب، مشددين على الاستمرار بنهج المقاومة ضد تلك السياسات.
تظاهر آهالي عفرين والشهباء يوم السبت 17 الشهر الجاري، تنديدا بسياسة الحصار المفروضة على مقاطعة الشهباء من قبل حكومة دمشق بمنعها دخول جميع المواد والمستلزمات الهامة، مؤكدين على استمرار مقاومتهم.
انطلقت التظاهرة من دوار ناحية الأحداث، وحمل المتظاهرين يافطات كتبت عليها “دمشق تحاصرنا وتركيا تقتلنا، سياسة الحصار هي جزء من سياسة الاحتلال، الحصار كارثة إنسانية بحق المهجرين في المخيمات والشهباء”، مرددين شعارات تندد بالحصار وتحيي المقاومة، وتوجه المتظاهرين صوب حواجز حكومة دمشق.
ومع وصول التظاهرة، إلى حاجز حكومة دمشق المنتصب على الطريق الواصل بين أحداث وحلب، ألقيت كلمة من قبل “وجيه عشيرة” عمر عبد الحميد محمد، قال فيها: “إنَ سياسة الحصار التي تطبقها حكومة دمشق على المنطقة بمنعها دخول أهم المستلزمات من أدوية ومواد تدفئة، والذي أثر سلبا على كافة النواحي الخدمية في المنطقة، سياسة لا تختلف عن ما يطبقه الاحتلال التركي على المنطقة، فهم يهدفون لكسر إرادتنا”.
وتابع محمد كلمته: “إنَنا في المنطقة، نقاوم معا عربا وكردا وتركمانا، صفا واحدا في وجه هذه السياسات القذرة التي تهدف لكسر عزيمتنا، وإبعادنا عن هدفنا بتحرير أرضنا والعودة إليها، فعلى مدار أعوام نقاوم في وجه جميع هذه السياسات، ولن يستطيعوا بسياسة التجويع أن يكسروا مقاومتنا”.
وطالب عمر عبد الحميد محمد في ختام حديثه، حكومة دمشق بفك الحصار عن المنطقة، كما طالب المنظمات الإنسانية والجهات المعنية للقيام بواجبها: “إننا نطالب حكومة دمشق بفك الحصار عن المنطقة، فنحن ندعو لوحدة الأراضي السورية، ونحن من أبناء هذه الأرض، إن الاستمرار في هذا الوضع سيجلب كارثة إنسانية، لذلك نطالب المنظمات الإنسانية والجهات المعنية للتحرك العاجل والقيام بواجبها وإبداء موقف صحيح حيال مايحدث”.
وانتهت التظاهرة، بترديد المتظاهرين للشعارات التي تحيي المقاومة وتندد بسياسة الحصار والاحتلال.
ويذكر أن مقاطعة الشهباء تعاني من حصار خانق فرضت عليهم حكومة دمشق وصاعدته منذ ثلاثة أشهر بحث منعت منعاً باتاً دخول لمواد والمستلزمات الحياتية الهامة إلى المنطقة، والذي يؤثر سلبا على حياة الآلاف من المدنيين والأطفال.

No Result
View All Result