مركز الأخبار ـ
مرتزقة المحتل التركي يواصلون القطع الجائر للأشجار بأنواعها المختلفة في عفرين المحتلة، معتمدين عليها كمصدر دخل لهم في الشتاء.
منذ بداية كانون الأول تشهد مناطق احتلال مرتزقة المحتل التركي تقطيع جائر للأشجار وبخاصةٍ الزيتون بغية بيعها كحطب للتدفئة.
وانتهاكاً للبيئة وفق ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن ثلاث مجموعات من المرتزقة التابعين للمحتل التركي أقدموا على قطع الأشجار ضمن مناطق مختلفة من احتلالها، حيث قطع مرتزقة “رجال الحرب” حوالي 20 شجرة زيتون في قرية خليلاكا التابعة لناحية راجو.
ومن جانب آخر قطع “فيلق الشام” حوالي 200 شجرة زيتون في قرية كباشين التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين شمال غرب حلب و25 شجرة لوز في قرية جقماق كبير بناحية راجو، حيث جرى نقل الحطب المسروق إلى أسواق إدلب لبيعه كحطب للتدفئة.
وسار على منوالهم مرتزقة “فرقة الحمزة” وعناصر من مرتزقة “الجيش الوطني” بقطع حوالي 250 شجرة زيتون في قرية كفرجنة بناحية شران ومسكه فوقاني بناحية جنديرس بريف عفرين شمال غرب حلب، وجرى نقل الحطب المسروق إلى أسواق عفرين لبيعه كحطب للتدفئة.
ويُذكر أن حطب التدفئة تتراوح أسعاره ما بين 100 إلى 125 دولار أمريكي للطن الواحد.