• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صفحات من التاريخ الإسلامي ـ5ـ “فاتحون على أبواب فرنسا”

13/12/2022
in الثقافة
A A
صفحات من التاريخ الإسلامي ـ5ـ “فاتحون على أبواب فرنسا”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. محمد فتحي عبد العال (كاتب وباحث مصري)_

يعدّ أبو سعيد عبدُ الرحمن بن عبد الله بن بشر بن الصارم الغَافِقِيّ العَكِّيّ من أبرز الفاتحين، فهو ينتمي إلى قبيلة (غافق) وهي من فروع  قبيلة (عك) التهامية اليمنية، وهو من التابعين المشهود لهم بالعدل، والأخلاق وكثرة الجهاد، وكان له دور هام في رأب الصدع بين قبائل العرب (المضرية واليمنية)، والعرب المضرية يسمون أيضا  القيسية والعدنانية وهم عرب الشمال، أو العرب المستعربة، نسبة للنبي إسماعيل عليه السلام، وكانت لغتهم السريانية قبل التحول للعربية، أما القبائل اليمنية ويسمون أيضا القحطانية، وهم العرب العاربة، ذوو الأصول العربية الأصيلة وأصلهم من اليمن، ولغتهم العربية وكانت سياسة الأمويين للأسف تعمل على تغذية الصراع، وتأجيج الفتن بين الفريقين؛ ما جعلها أحد أهم معاول سقوط الدولة الأموية في النهاية.
كان السبب في إثارة هذه الحمية القبلية، والنعرات الطائفية في الأندلس هو واليها الهيثم بن عدي الكلابي، والذي تعصب للقيسية ضد اليمنية مما حدا بالخليفة هشام بن عبد الملك عزله وتوليه عبد الرحمن الغافقي لإدارة هذا الملف الحساس في ولايته الثانية على الأندلس.
نعود لبدايات عبد الرحمن الغافقي، والذي شارك مع موسى بن نصير في فتح الأندلس، وقيل: إنه رفض الاشتراك في قتل ابنه عبد العزيز، والي الأندلس بعد ذلك، بإيعاز من الخليفة سليمان بن عبد الملك، وقيل لتنصره. وفي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز عين السمح بن مالك الخولاني واليًا على الأندلس، بأمر مباشر منه على خلاف الشكل السابق، من تبعية الأندلس، وتعيين ولاتها من قبل ولاة إفريقيا، فيما عين إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر واليا على إفريقيا.
السؤال لماذا اختار عمر بن عبد العزيز السمح بن مالك الخولاني؛ واليا للأندلس بشكل مباشر؟ وكذلك إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر واليا على إفريقيا؟
نطمح من هذا السؤال، أن نرى كيف كان للأمانة والصدق دور في اختيار الولاة، في عهد الخلافة الراشدة، ففي أواخر عهد سليمان بن عبد الملك قدم خراج إفريقيا إلى مركز الخلافة في دمشق، وكانت السنة المتبعة منذ عهد عمر بن الخطاب، أن يرافق الخراج عشرة من عدول الناس، والجند المقيمين بالولاية، للشهادة أن هذا المال حلال، ولم يؤخذ عسفا أو جورا، وأنه الفائض بعد أداء مهمات الجند، ومصروفات شؤون الولاية، فحلف ثمانية، وتخلف اثنان هما السمح وإسماعيل، وكان عمر بن عبد العزيز من حضور هذا المجلس، فأعجبه موقفهما وشجاعتهما، فإن لم تستطع قول الحق؛ فلا تصفق للباطل، فاستُخدما في الولاية وقد كان إسماعيل علاوة على ذلك محدثا وفقيها وتابعياً جليلا.
ويقال: إن عبد الرحمن قد قاد الأسطول الإسلامي في اتجاه جنوب أوروبا، حيث أثخن في إيطاليا ممهدا لتخليصها من شرور البيزنطيين الطغاة، بأمر من إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، والي إفريقيا الجديد.
 كما شارك عبد الرحمن مع السمح بن مالك في غزواته، والتي وصلت مشارف فرنسا، وعند مدينة تولوز (تولوشة) دارت معركة عظيمة، بين جند الإسلام والجيوش الأوروبية، التي هبت من كل حدب وصوب لنجدة فرنسا، ليصاب السمح بسهم مات على أثره شهيدا؛ ما أثر على نتائج المعركة، خاصة مع الفارق العددي الضخم بين الفريقين، والذي كان لصالح الروم، فقاد عبد الرحمن انسحابا تكتيكيا رائعا، باتجاه قاعدة ناربونة الجنوبية، ليحافظ على جنده، ويعيد ترتيب صفوفهم وتنظيم شؤونهم، تمهيدا لمعركة جديدة، وقد نال محبة واحترام قواته، فرشحوه واليا على الأندلس، وقائدا لهم حتى قدم عِنبسة بن سُحيم الكلبي، والياً عليها من قبل بشر بن صفوان الكلبي، والي إفريقية، وقد آلت مقاليد الحكم للخليفة يزيد بن عبد الملك (يزيد الثاني)، فعادت الأندلس لسابق عهدها، في تبعية تعيين ولاتها من قبل ولاة إفريقيا، ثم تعاقب على الأندلس عدد من الولاة حتى آلت في النهاية لعبد الرحمن؛ بتكليف من والي إفريقيا عبيد الله بن الحبحاب السلولي في عهد  الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك..
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة