No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشار رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات فرحان حج عيسى، أن الهدف الأساسي لتركيا في هجماتها على المنطقة، هو استهداف الوجود الكردي، وطموحه في التوجه نحو الديمقراطية والسلام، وأكد أن الحل الأفضل لإنهاء الصراع، والأزمة السورية، هو مشروع الأمة الديمقراطية.
المحتل التركي يستهدف مشروعنا الديمقراطي
وضمن السياق ذاته، أجرت صحيفتنا لقاءً معه: “نظام الحداثة الرأسمالية، التي تخرج منه الأزمات، يدخل في أزمة عالمية جديدة، نتيجة اعتماده على السياسة، التي تستهدف مصير الشعوب وحقوقها المدنية، وأيضاً يستهدف الأسس الديمقراطية، التي تعيش عليها الشعوب الحرة، على أساس التعايش السلمي والديمقراطية، لكن الآن تمر تلك الدول بأزمة خانقة، لذلك تحاول إخراج نفسها من هذه الأزمة الجديدة عبر شنها لحروب داخلية وخارجية، كون هذه الأطراف كلها، تبحث عن مصالحها، بإثارة الحروب في العديد من المناطق كسوريا وأوكرانيا وغيرها، وهذه الحروب انعكاس لصراع وأزمة تعيشها بعض الدول”.
وأضاف حج عيسى: “إن تركيا تحاول عبر تهديداتها بشن هجوم على مناطق جديدة في المنطقة، وتكثيفها لهجماتها الطورانية والفاشية على مناطق شمال وشرق سوريا، مستهدفة عبرها المدنيين بشكل مباشر والبنية التحتية، تحاول عبرها تصدير أزماتها الداخلية وصراعتها للخارج، وغض نظر المجتمع الدولي والعالم عنها، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لتركية لعام 2023”.
وتابع حج عيسى: “الهدف الأساسي لتركيا في حربها على المنطقة استهداف الوجود الكردي، وطموحه في التوجه نحو الديمقراطية والحرية، مع بقية شعوب شمال وشرق سوريا، حيث التشاركية وأخوة الشعوب، وهذه المبادئ الحرة والديمقراطية، لا تتناسب مع النظام التركي الفاشي والديكتاتوري، لذا تحاول عبر هجماتها تمرير أزماتها ومشاكلها الداخلية لمناطقنا الآمنة، لتتمكن من تحويلها إلى مركز للصراعات والأزمات”.
وبين حج عيسى: “تحاول حكومة حزب العدالة والتنمية في التطاول على سوريا تحقيق ما هي بأمس الحاجة إليه في داخلها، وهي ترى في هجماتها الاحتلالية، وتدخلاتها في سوريا الحل لأزمتها العميقة، والتي عجزت عن حلها، وإنها على علم تام بأن حكومتها الفاشية باتت على طريق الهاوية، وخاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، لذا تلجأ عبر تهديداتها وتداخلاتها الاحتلالية على مناطق شمال وشرق سوريا، إلى استقطاب المزيد من الأصوات الانتخابية”.
وأكد حج عيسى: “في الطرف الآخر هناك الإدارة الذاتية الديمقراطية المشروع البديل للمشاريع، التي استهدفت الشعب السوري، والمشروع الأكثر ديمقراطية وحرية في سوريا بشكل عام، والإدارة الذاتية حققت ما لم يكن متوقعاً، وهي دافعت بقوة عن مكتسباتها، التي تحققت بدماء آلاف الشهداء”.
وأشار فرحان حج عيسى: “تحاول تركيا بكل إمكاناتها القضاء على هذا المشروع الرائد، بالتعاون مع مجموعات المرتزقة، وتدعي أنها تحارب الإرهاب، وهي من تدعمه منذ بداية الأزمة السورية وحتى الآن، وتحاول عبر إحياء الميثاق الملي اقتطاع المزيد من الأراضي السورية والعراقية، وبالتالي العودة إلى عهد الفاشية العثمانية البائدة”.
واختتم رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات فرحان حاج عيسى حديثه: “الحل الأمثل للأزمة والصراع السوري هو مشروع الأمة الديمقراطية، وهذا المشروع هو البديل عن لغة الحرب والرصاص، وتحويله إلى لغة الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات لحلحلة الوضع في سوريا”.

No Result
View All Result