مركز الأخبار ـ
لم تتمكن السلطات الإيرانية في إيران وروجهلات كردستان بكل أساليبها القمعية من ضغط وعنف وتعذيب واعتقال وإعدام من إخماد شرارة المظاهرات التي اندلعت تحت شعار ” jin jiyan azadi المرأة، الحياة، الحرية”. ولاتزال هذه التظاهرات مستمرة لأسبوعها الثاني عشر، واستمرت الأنشطة الإعلامية والدعوات للانضمام إلى الإضراب والنشاطات العامة في يومي 5 و7 تشرين الثاني المنصرم.
تستمر مظاهرات وأنشطة ثورة “المرأة، الحياة، الحرية” في إيران وروجهلات كردستان بقيادة النساء والطلاب في أسبوعها الثاني عشر، وتقمع السلطات الإيرانية التظاهرات الشعبية بكافة الوسائل وتطلق الرصاص الحي على المتظاهرين وتم اعتقال آلاف الأشخاص وقتل المئات حتى الآن.
وواصلت بعض عائلات المعتقلين إضرابها أمام محكمة مدينة عبدانان التابعة لإقليم إيلام مطالبين بإطلاق سراح ذويهم، وهي إحدى المدن التي شهدت أكبر عدد من الاحتجاجات.
واستمرت العائلات في نشاطها رغم هجمات قوات الأمن ولم تُخلِ أماكنها، وفي الوقت نفسه تظاهرت مجموعة من الطالبات في مدينة سنا معبرين عن استيائهن من أعمال القتل والعنف الممارس من قبل قوات الأمن الإيرانية حيث رفعنَ اللافتات التي تحمل شعار “المرأة، الحياة، الحرية ” ومشددات على مطالبهن.
وفي مدينة سقز واصل الشباب، أنشطتهم ضد الحكومة بإشعال الحرائق وإغلاق الطرق أمام حركة المرور كما تواصل في الوقت ذاته إضراب سائقي الخطوط الجوية وعلى صعيد إيران تواصلت المظاهرات والأنشطة في بعض أنحاء البلاد. كما جرت مسيرة صامتة في مدينة قروش.
بناءً على دعوات من المحتجين في إيران وروجهلات كردستان، تم إقرار تنظيم إضرابات ومظاهرات وأنشطة عامة في جميع أنحاء إيران يومي 5 و7 تشرين الثاني/ نوفمبر.
والجدير بالذكر أنه وفقًا للتقارير المنشورة، منذ بداية الاحتجاجات، قُتِل ما لا يقل عن 448 متظاهرًا على أيدي قوات الأمن بالرصاص الحي والتعذيب. كما تم اعتقال آلاف الأشخاص ليواجهوا الإعدام والتعذيب، ومئات الأشخاص مجهولي المصير.