الشدادي/ حسام دخيل ـ
دعا وجيه عشيرة الفاضل في ناحية الشدادي جنوب الحسكة جميع العشائر العربية إلى التكاتف لصد الاعتداءات والتدخّلات الخارجية للحفاظ على مكتسبات المنطقة التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء.
وأدانَ وجيه عشيرة الفاضل مناف الرجا المشاريع الاستعمارية للدول الكبرى في سوريا، والتي تسعى إلى تحقيقها على حساب مكتسبات وتطلعات الشعب السوري، مفيداً: “كل دولة من هذه الدول تسعى إلى فرض هيمنتها على المنطقة، وفرض أفكارها وعقائدها الخاصة بغية تقوية وإثبات وجودها على الأرض”.
كما أدان التهديدات التركية المستمرة بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا والقصف المستمر الذي يستهدف البنية التحتية والمدنيين في المنطقة.
ودعا الرجا كافة العشائر العربية والكردية والسريانية الموجودة في المنطقة، الوقوف صفاً واحداً حيال الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على المنطقة وشعبها.
مؤكداً أن “دولة الاحتلال التركي تشن غاراتها وهجماتها بتواطؤ دولي مع دولة الاحتلال، ولذلك لا يجب التعويل على أحد سوى إرادة الشعب وتكاتفه واصطفافه إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي تتألف من أبناء الشعب من كافة المكونات، وهم يُعتبرون صمام الأمان الرئيسي لحفظ أمن وسلامة المنطقة”.
وعدّ التدخّل التركي في مناطق شمال وشرق سوريا على أنها “أخبث المشاريع الاستعمارية التي تهدف تركيا إلى تحقيقها”، والتي تسعى من خلالها إلى إعادة تاريخ الدولة العثمانية التي كانت قد احتلت المنطقة على مدى أربعة قرون، ونشرت التخلف فيها، وحاربت العلم من أجل إبقائها تحت نفوذها”، متابعاً: “هي اليوم تسير على الطريق نفسه، وهذا ما تبيّن من خلال قصف دولة الاحتلال التركي للمنشآت الحيوية والبنية التحتية في المنطقة وهذا يدل على أن دولة الاحتلال تحارب الشعب تحت ذرائع مختلفة”.
وكشف أن الهدف من هذا العدوان، وفي هذا التوقيت بالتحديد، هو “زعزعة أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا، وهدم مكتسباتها التي حققتها بفضل تضحية الشهداء من كافة أطياف ومكونات شعوب المنطقة “، الأمر الذي أثار قلق دولة الاحتلال التركي، ودفعها إلى استخدام أدوات مختلفة لهدم هذا البناء المتجانس.
ودعا في ختام حديثه، شعوب المنطقة لتوحيد صفوفه حيال هجمات الاحتلال، والالتفاف حول أبنائه ضمن قوات سوريا الديمقراطية لردع كافة الهجمات التي تطال المنطقة، وتحقيق الأمن والاستقرار.