مركز األخبارـ قبلت محكمة حقوق اإلنسان األوروبية الدعوى التي أقامها القائد
عبد الله أوجالن عبر محاميه ضد اليونان.
وذكرت شبكة دوتشه فيله األملانية أن محكمة حقوق الإسان الأروبية قبلت الدعوى التي أقامها القائد عبدالله أوجلان عبر محاميه ضد اليونان فيما يتعلق بدورها خلال فترة المؤامرة الدولية.
ويتضمن ملف الدعوى انتهاك اليونان لبنود معاهدة حقوق الإنسان خلال فترة المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبدالله أوجلان في 9 شهر تشرين الأول عام 1998.
ويذكر في ملف الدعوى أنه خلال فترة المؤامرة الدولية التي شاركت فيها القوى الدولية في 9 تشرين الأول عام1998 ،فإن ما قامت به اليونان بحق القائد عبدالله أوجلان يخالف بنود معاهدة حقوق الإنسان الأوروبية.
حيث لم يتم النظر في طلبه الخاص باللجوء السياسي، كما تم احتجازه بشكل مخالف للقانون ومنع من المطالبة بحقوقه أمام المحاكم اليونانية،
وجميع هذه الإجراءات مخالفة لبنود معاهدة حقوق الإنسان الأوروبية.
أثناء وجود القائد عبدالله أوجلان في اليونان، تم توقيفه بتاريخ 9 تشرين
الأول عام 1998 في مطار أثينا، كما تم توقيفه في جزيرة كورفو بتاريخ 29 كانون الثاني و2 شباط عام 1999 ،وفي السفارة اليونانية في كينيا بتاريخ 2 و15 شباط 1999 .
الأمرالذي يخالف اابند الخامس من معاهدة حقوق الإنسان الأوروبية والمتعلق بحق الحرية والحماية.
وكان القائد عبدالله أوجلان قد أقام دعوى ضد تركيا لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، بدعوى تعريض حياته للخطر وسوء المعاملة والمحاكمة غير العادلة خلال فترة إحضاره من كينيا في 16شباط عام 1999 .وفي 2 آذار عام 1999 كانت اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب أول هيئة أجنبية تزور إمرالي، حيث أصدرت في أيار عام 1999 تقريراً ذكرت فيه أن القائد أوجلان لم يتعرض للتعذيب أو سوء المعاملة.
وفي جلستها في 21تشرين الثاني عام 2000 قبلت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ملف الدعوة، وأصدرت قراراً بتاريخ 12 آذار 2003 تضمن أن تركيا
وخلال محاكمتها للقائد عبدالله أوجلان انتهكت المادة السادسة المتعلقة بالمحاكمة العادلة، والمادة الخامسة المتعلقة بالحرية والحماية، والمادة الثالثة المتعلقة بسوء المعاملة، من بنود معاهدة حقوق الإنسان الأوروبية