مركز الأخبارـ
على حساب الدم السوري، يزيد التقارب بين حكومة دمشق وأنقرة؛ لتنتقل من المرحلة الاستخباراتية إلى الدبلوماسية، في دلالة واضحة على أن اللقاءات المرتقبة بين الطرفين، ستفتح المجال أكثر لتركيا لاحتلال المزيد من الأراضي السورية.
على الرغم من الردود السورية الرافضة للتقارب بين أنقرة ودمشق؛ نتيجة مقتل الآلاف من السوريين على يد الطرف الأول إلا أن الطرف الثاني غير آبه بذلك، حيث أكدت التصريحات الرسمية، التي كشفها مسؤولون من الطرفين بأن أنقرة ودمشق تستعدان للقاء لزيادة الروابط بين الطرفين، وذلك بالتزامن مع القصف التركي الهمجي على مناطق سورية عدة هادفة إلى احتلال المزيد من الأراضي.
ونوه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السوري، بطرس مرجانه، إلى إمكانية نقل الاتصالات التركية السورية إلى المرحلة الثانية وهي المحادثات الدبلوماسية.
من جانبه، علق رئيس حكومة دمشق، بشار الأسد، على إعلان تركيا رغبتها في تطبيع العلاقات مع دمشق
الأسد أفاد: أن تركيا مستعدة لتلبية مطالب سوريا، مشيرًا إلى ترقّب دمشق تعزيز أنقرة لإجراءاتها العملية، وتطبيق التصريحات على أرض الواقع.
فيما صرح رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان في عدة لقاءات خلال الأسبوع الأخير، عن رغبته في لقاء بشار الأسد.
وكان أردوغان قد قال في لقاء مع الشباب بولاية قونية تعليقًا على لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قطر، “في الفترة القادمة، يمكن اتباع المسار نفسه مع سوريا، تمامًا كما تم مع مصر، لا يجب أن يكون هناك استياء في السياسة”، وأكد على أنه “يمكننا لقاء الأسد عندما يحين الوقت”.
تصريحات دمشق وأنقرة تكشف نية الطرفين في تطبيع العلاقات على حساب دماء السوريين، الذين يناضلون على مدار أكثر من عقد من الزمن من أجل أن يعيشوا بسلم وأمان.