No Result
View All Result
مركز الأخبارـ
في ظل تصعيد الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا يتزايد نشاط مرتزقة داعش في المنطقة، حيث ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على خلية مكونة من عشرة مرتزقين من عناصر داعش في ريف دير الزور، فيما أحبط محاولة هجوم على مخيم الهول.
وتستمر قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا بمتابعة الخلايا، التي تزيد من تحركاتها في ظل هجمات المحتل التركي، ودعمه المستمر لها، حيث أعلنت عن إلقاء القبض على خلية لداعش مكونة من عشرة عناصر في بلدة أبو خشب بريف دير الزور وضبطت كمية من الأسلحة والذخيرة التي كانت بحوزتهم.
وأكدت القوى في بيانها، إن الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا من قبل دولة الاحتلال التركي، تزامنت “مع تزايد تحركات التنظيمات الإرهابية والخلايا التابعة لها”.
العملية حصلت بعد متابعة ورصد تحركات إحدى الخلايا المتورطة بعمليات إرهابية مسلحة، ليتم إلقاء القبض على كافة أفرادها في مُداهمةٍ، مُحكمة وضبْطِ ما في حوزتهم من أسلحة وذخائر وهي: قذيفتان آر بي كي، سلاح كلاشنكوف عدد 18، مخازن عدد 45، عبوتان ناسفتان، أربع قنابل يدوية، خمس بنادق صيد، ستة صواعق.
وأفادت القوى في بيانها أنها تستكمل التحقيق مع أفراد الخلية ليتم تحوليهم لهيئة النيابة العامة، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، كما تستمر قواتنا بمتابعة الخلايا الإرهابية، التي تزيد من تحركاتها وعملياتها في ظل الهجمات والتعديات، التي يقوم بها الاحتلال التركي ودعمه المُستمر لهذه التنظيمات ليثير الفوضى والفتنة مُستهدفاً أمن وسلامة شعوب المنطقة.
ويذكر أن مجهولين يستقلون دراجتين ناريتين حاولوا الهجوم على مخيم الهول أمس الأحد، انطلاقاً من قرية الخان جنوب المخيم، لكن مشادة كلامية، وإطلاق نار حدث مع سكان القرية حال دون تنفيذ الهجوم، وفرار المسلحين، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتبدأ بعمليات البحث عن الفارين.
وتعرضت وحدات خاصة في قوات سوريا الديمقراطية مسؤولة عن حماية مخيم الهول الأسبوع الماضي، لقصف جوي تركي بالطيران الحربي، ما أسفر عن استشهاد ثمانية مقاتلين، تبعها محاولات فاشلة لفرار عوائل في صفوف مرتزقة داعش، ما يشير لتنسيق بين أنقرة ومرتزقة داعش.

No Result
View All Result