الشدادي/ حسام الدخيل-
أكد وجيه عشيرة الجبور على دعمهم، ووقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية، ضد الاحتلال التركي بعد الاستهدافات السافرة للشريط الحدودي عبر الطائرات الحربية، التي أدت إلى ارتقاء شهداء وجرحى، وأدان الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.
تستمر دولة الاحتلال التركي بتكثيف هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا عبر الطائرات المسيرة، والأسلحة الثقيلة، بالإضافة إلى الطائرات الحربية، التي استخدمتها مؤخراً، والتي أدت إلى ارتكاب مجازر بحق أبناء المنطقة دون وجود أي محاسبة، أو أي إدانة دولية لهذه الانتهاكات والجرائم، التي تقوم بها تركيا في مناطق شمال وشرق سوريا.
وجيه عشيرة الجبور ميزر الملحم، أدان هجمات الاحتلال التركي على المنطقة بشكل عام، والاستهدافات الأخيرة عبر الطائرات الحربية بشكل خاص: “ندين ونستنكر الاعتداءات التركية المستمرة على مناطقنا في شمال وشرق سوريا، واستخدامها الطيران الحربي والمسير والأسلحة الثقيلة، التي تستهدف أبناء المنطقة، وتسعى إلى تخريب البنية التحتية من جهة، وإلى تهجير الأهالي، بغية تغيير ديموغرافية المنطقة من جهة أخرى”.
وأضاف الملحم: “نحن على ثقة تامة بقواتنا قوات سوريا الديمقراطية، ونحن جميعاً مع قوات سوريا الديمقراطية، ونقاوم الاحتلال التركي، ونساند قواتنا العسكرية بكل إمكاناتنا للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وسنعزز التعاون الوثيق بين القوات العسكرية، والعشائر في المنطقة؛ للتصدي للهجمات”.
وأردف: “سنحافظ على أرضنا، ولن نسلم أي شبر منها، بعد أن حررناها من الإرهاب بفضل شهدائنا ومقاتلينا، ولن نفرط بدماء الشهداء، وسنستمر في كفاحنا من أجل تحرير أراضينا المحتلة من الاحتلال التركي، ومن مرتزقته”.
وناشد الملحم في ختام حديثه: “العالم أجمع مطالب بضرورة التدخل، وكف جماح وأطماع الحكومة التركية في شمال وشرق سوريا”.
مبينا في الوقت ذاته “الدول الضامنة كروسيا وأمريكا وهيئة الأمم المتحدة، عليها الوقوف مع شعبنا في شمال وشرق سوريا، وصد الاحتلال، الذي يحاول سلب المناطق الحدودية بحجج واهية في محاولة منه، للتوغل أكثر في الأراضي السورية”.
ومنتصف ليل السبت/ الأحد الفائت، نفذت طائرات حربية تركية عشرات الضربات الجوية، مستهدفة مناطق كوباني وديرك وزركان، واستمرت الغارات حتى ساعات الفجر الأولى، أدت إلى سقوط نحو 30 شهيداً، بينهم عدد من قوات حكومة دمشق.