No Result
View All Result
روناهي/ الجرنية – تعتبر بلدة الجرنية الواقعة على ضفاف بحيرة الفرات شمال مدينة الطبقة بنحو (65) كم من المناطق الزراعية ذات المساحة الواسعة حيث تتعدد وتتنوع فيها المحاصيل الزراعية، وتتوفر فيها مقومات الزراعة من حيث المناخ والتربة الخصبة، والأراضي الواسعة، والمياه، بسبب قربها من بحيرة الفرات.
وللاطلاع على الواقع الزراعي في بلدة الجرنية والدعم المقدم للفلاح من أجل المواسم الزراعية المختلفة كان لنا لقاء مع الرئيس المشترك للجنة الزراعة في مجلس الجرنية المدني خالد الشهاب والذي أكد قائلاً: “تضم بلدة الجرنية وريفها أراضي زراعية واسعة، وتتنوع في المنطقة المحاصيل الزراعية التالية “القمح، والشعير، والقطن، والزيتون”. وكما تنتشر زراعة معرشات العنب بشكلٍ جيد في المنطقة بسبب توفر مقومات الزراعة فيها، وبدأت لجنة الزراعة في البلدة بتراخيص للموسم الشتوي المروي من القمح (1206) هكتار، والشعير بـ (317) هكتار، وبالنسبة إلى الخضار الشتوي فبلغ (30) هكتار”.

وأضاف الشهاب: “أما بالنسبة إلى المساحات البعلية فتقدر بـ (3449) هكتار شعير، وتقدم لجنة الزراعة للفلاحين المرخصين المحروقات، (1000) لتر للهكتار الواحد من القمح، و(400) لتر لكل هكتار من الشعير، وكذلك هناك وعود بتقديم البذار (35) كغ قمح للدونم، بالإضافة إلى تقديم السماد”.
الظروف أثرت سلباً على إنتاجية القطن
وأشار خالد الشهاب إلى أن موسم القطن لهذا العام كان سيئاً بسبب انتشار دودة اللوز الشوكية أو الدودة الأمريكية، وكانت بسبب استخدام مبيدات حشرية غير مناسبة لمكافحة الأمراض، وعدم زراعة الموسم في الموعد المعتاد.
وأكد الشهاب: “يتم العمل على الموسم القادم من ناحية مراقبة الأدوية وارشاد الفلاح إلى الموعد المناسب لزراعة القطن، بينما كان موسم القمح جيداً في المنطقة بنسبة 95%”.
جودة الزيتون أدت إلى انخفاض أسعار الزيت
أما بخصوص قطاف الزيتون فقال خالد الشهاب: “بدأ الفلاحون بقطف موسم الزيتون منذ فترة، وكان الإنتاج وفيراً، كما افتتحت المعاصر أبوابها لاستقبال محصول الزيتون من الفلاحين لعصر الزيتون وتحويله إلى الزيت. إن جودة الموسم أدى إلى انخفاض أسعار الزيت فقد كان سعر تنكة الزيت في السنة الماضية (25) ألف ليرة سورية، أما هذه السنة فتباع بـ (16) ألف ل.س، وبحسب الإحصائيات التقريبية تضم المنطقة أكثر من (800) ألف شجرة زيتون في بلدة الجرنية وريفها”.
ونوه خالد الشهاب إلى أن زراعة أشجار العنب انتشرت في الآونة الأخيرة بشكلٍ كبير في منطقة الجرنية، وتم ترخيص حوالي (20) هكتار في العام المنصرم، ومن المتوقع أن يصل الترخيص لزراعة أشجار العنب إلى (30) هكتار لهذا العام.
الصعوبات التي تشكل عبئاً على الفلاحين
وذكر خالد الشهاب أن الصعوبات التي تواجه قطاع الزراعة في المنطقة تكمن في انخفاض منسوب بحيرة الفرات بنسبة كبيرة، فالبحيرة انخفضت بحدود مترين، وهذا يؤثر سلباً على القطاع الزراعي في المنطقة، وكذلك قلة الدعم المقدم للفلاح، وتأخر توزيع المحروقات وعدم وصولها في الأوقات المناسبة لزراعة المحاصيل، وعدم توفر مراكز تسويق القمح والشعير إلا في مناطق بعيدة عن الجرنية؛ وأضاف: “على سبيل المثال يتم توزيع القمح في مركز السلحبية، والقطن كان مركزه في كبش ما يشكل عبئاً على الفلاح؛ لبعد المسافة”.
No Result
View All Result