• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السياسة المثالية عند الزعيم عبد الله أوجلان من كهنة السومريين إلى حرية الشعوب (1)

14/11/2022
in آراء
A A
السياسة المثالية عند الزعيم عبد الله أوجلان من كهنة السومريين إلى حرية الشعوب (1)
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
علي أبو الخير_

اهتمامي بالقضية الكردية يعود لزمنٍ بعيد، عندما عشتُ بالعراق عدة سنوات، وزرت مدينتي “أربيل ودهوك”، ولي أخوة وأصدقاء منذ ذاك الزمن البعيد، وتعرفت على القضية الكردية بإجمالها، والظلم الذي تعرّض له الشعب الكردي من القوى الكبرى في القرن العشرين وفي عام 1923 بالتحديد.
ولكن زاد اهتمامي الأكبر منذ عام 1999 عندما تم أسر القائد “عبد الله أوجلان”، فكتبتُ عنه وعن القضية الكردية مقالات في جرائد “الوفد والأحرار والدستور” في مصر، ولأن القضية مازالت قائمة، يظل الاهتمام مشحوناً بالواقع الثقافي والسياسي، فالأشقاءُ الكرد لهم حلمهم الطويل طول الزمن، وعلينا احترام الحلم أولاً، والدفاع عنه بالقلم دائماً وأبداً، وعموماً الكلمة تُعتبر أقوى رأس حرب في تاريخ الشعوب.
والحقيقة أنني ألوم نفسي كثيراً لأنني لم أتعرف على فكر القائد والزعيم “عبد الله أوجلان”، نعم تعرّفت عليه من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وتعاطفت معه على المستوى الشخصي، ولكن كم كانت دهشتي عندما تعرفت على فكر الرجل، فهو الرجل الأسير جسدياً؛ الحر في عقله وقلبه وقلوب الملايين من أمته والذي يناضل من أجلهم، ولا يقلل الأسر من قيمته وقامته، ووجدته إذ يتميز بالتلقائية الثقافية وبالروح المعنوية الخالية من التعقيد، فهو إذن ليس مجرد زعيم سياسي فقط، ولكنه أيضاً فيلسوف وباحث تاريخي، وهو رمز لطموحات الشعب الكردي بأسره في داخل الأوطان حيث يعيش ويستفيق الحلم.
وقد شدّ اهتمامي رسالته في مانيفستو الحضارة الديمقراطية- المدنية الرأسمالية- المدنية- سوسيولوجيا الحرية، وخاصةً ما يتعلق بالنظام العشائري القبلي، وكذلك في كتاب (المدنية) حول كيف نفسر المجتمع السومري، ثم رؤيته “من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية” المنشورة في موقع الحوار المتمدن؛ العدد: 1774 بتاريخ 24/12/ 2006 . «
بداية القول؛ البحث العادل عن السلام
الشعب الكردي شعب مسالم، وإن كان يرفض أي نوع من الهيمنة، سياسية كانت أم عسكرية، ويشهد له التاريخ بثورات ممتدة ضد الظلم والاحتلال، وفي سعيه الدؤوب نحو حرية الشعوب، يقول الزعيم “عبد الله أوجلان”: “الحقيقة إن الذي يجب أن يوجه له النقد ليست سورية، بل هو وضعي أنا فحسب، فلو أنني تركت الساحة العربية في بداية التسعينيات أو في بداية الثمانينيات لتغير مجرى التاريخ، وكان الخيار الأفضل هو أن أستقر في جبال زاغروس”. وهو هنا يلوم نفسه، ولكنه لا يندم على الماضي، ولكن يسترجع الأحداث ليحدد آفاق المستقبل، ولو أنه اتخذ قاعدة كردية خارج المنطقة العربية، ربما يناله من العرب وتركيا وإيران ما يناله، والتاريخ بالفعل قد يتغير مساره، ولكن التاريخ أيضاً لا يُعيد نفسه، وهو ما وعاه “أوجلان”، فيستمر يقول: “ولكن لم يكن ممكناً أن نتوقع ما الذي يمكن أن ينجم عن القرب من الإيرانيين والعملاء الكرد، وثانياً كان يوجد هناك رفاق يمكن أن يلعبوا هذا الدور بكل راحة وبكل نجاح… وكان يسيطر علينا انتظار أن يستخدم هؤلاء الرفاق حقهم في هذا الدور، لكنهم كانوا بسطاء جداً وتبين أنهم أقزام يمكن أن يغرقوا في شبر ماء، ولن يفهموا أبداً الخدمة والفرصة التاريخية التي اعترفت لهم بها وألقيت على عاتقهم مهمة تنفيذها…استغلوا هذه الإمكانيات كمن ورث الملايين وراح يبددها، واستخدموا أنفسهم أيضاً، مع القيم الكبرى والجهد والعمل الذي أُعطي لهم، وكذلك استخدموا صبري بغفلة كبيرة، وهذا هو الموضوع الحقيقي الذي يجب أن يتم التوجه إليه بالنقد والنقد الذاتي”.
وهو جهد ثقافي من “أوجلان” يتميز بالوضوح والصراحة النادرة والعمق السياسي، ويتضح ذلك جلياً عندما قال: “لكنني ما زلت مؤمناً بصحة عدم خروجي إلى هناك في 9 تشرين الأول 1998، لأن الحرب عندها كانت ستتحول إلى حرب شخصيّة، وتصبح مجرد عملية انتقام، وسيتم القضاء تماماً على أية فرصة للسلام أو لأخوّة محتملة … وبالرغم من أن الخروج إلى الجبل قد داعب مخيلتي على مدى أربعين عاماً، فإن السبب الوحيد الذي يجعلني أتأسف وأتفجرُ حزناً، أنه إذا وجدت إمكانية سلام، ولو بحجم رأس دبوس لحياة وحرية الإنسان فعليه أن يجربها…والسبب الوحيد الذي جعلني أمتلك معنويات عالية حتى عندما كنت في تابوتي هو أنه لا يوجد أي شيء أكثر قيمة من حرب جعلت حياتي أكثر نبلاً من أجل سلام مُشرّف”.
 وهو لا يصف الأقزام بالعمالة والخيانة، ولكنه فقط أشار إليهم ووصفهم بمن يُبدد ثروته التي لم يتعب في جمعها، فهم سفهاء القيمة والرأي، وأيضاً في بحث عن السلام أنه لم يخرج للجبال، ولكنه يريد السلام، ولو كان مقداره رأس دبوس في عالم لا يعترف بحقوق الآخرين، وهي مثالية سياسية نبيلة نحسد “أوجلان” عليها، ولكنها في عالم السياسة العالمية، لا تجلب حقاً ولا تمنع ضرراً، ولكن أيضاً ليس من الصواب تخطئة الآخرين الذين اختاروا المثالية في عالم الزيف، على الأقل نجد من يمثّل صوت الحق.
دور الغرب الرأسمالي
الغرب الرأسمالي قام على نهب ثروات الشعوب، يرى القائد “أوجلان” الدور الرأسمالي المتوحش، يراه وهو يحاربه في جبهات متعددة، ويراه وهو يتملص منه ويكذب عليه، ويرى تركيا الأقدر على مساعدتها، وليت المساعدة من أجل حق مشروع، ولكنه موقف استغلالي للشعب الكردي والزعيم أوجلان، فيقول: “من الأهمية البالغة أن نفهم جوهر موقف حكومة سُميت في ألمانيا، إذ أن هناك احتمال لأن يكون هذا الموقف ضمن ما صادقت عليه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بل وحتى ألمانيا، وكذلك فإن عدم التزام بادوباس بالدعوة التي قدمها لي يثير الشكوك، حيث كان باستطاعته ألا يدعوني، فلا يمكن أن يكون هذا موقفاً يتخذه شخص شغلَ منصب وزير، والاحتمال الأكبر هو أن تكون الاستخبارات البريطانية هي التي لعبت دوراً أساسياً في مغادرتي للشرق الأوسط، وليس بعيداً أن تكون قوى مختلفة قد دخلت على المسار…”، يقول ليس بعيداً، ثم سنراه يؤكد الدور المشبوه للغرب الرأسمالي، والتركية العثمانية المتأسلمة، تتحالف مع الغرب ضد شقيق الدين والإسلام، تعترف تركيا بالصهيونية والدولة الإسرائيلية، ولكنها ضد رغبة الشعب الكردي لنيل حقوقه المشروعة.
ولذلك يؤكد في أن التطورات اللاحقة بينت الحقيقة التالية: من المحتمل أن يكون قد وضع خطة لسحبي إلى أوروبا لأجل تحطيم شخصيتي وشرفي، وبعد ذلك استخدامي في معادلات الشرق الأوسط وفي مقدمتها تركيا كوسيلة في أيديهم … فما أن وضعت قدمي في اليونان، حتى أدركت أن الحقوق وقواعد المجتمع الديمقراطي وحقوق الإنسان لا تخصني، فقد تم الاعتماد أثناء التعامل معي على السياسة القاسية والمصالح الاقتصادية، ولم يكن الموقف الذي بدأ مع اليونان ناجم عن خوف من تركيا أو أنه تم اتخاذه بالاتفاق معها، بل على العكس من ذلك فأنا على قناعة تامة بأن النظام الغربي وفي مقدمته الرئيس كلينتون كان قد درس الموقف التركي مُسبقاً وبشكلٍ دقيق وعلى أعلى المستويات…”.
ويجب أن أوضح بأنهم كانوا مدركين جيداً، لتفجير ظاهرة حزب العمال الكردستاني وأوجد الآن على رأس تركيا واستخدامها بشكلٍ واعٍ جداً في سبيل مصالحهم، كانت استراتيجيتهم وتكتيكهم تتضمن الاستفادة مني من أجل استخدام حزب العمال الكردستاني والكرد وتركيا والأتراك، لكي يعملوا على خلق حرب تستمر خمسين عاماً إذا لزم الأمر، ومن الممكن تقييم الأجزاء الرئيسية للاستراتيجية التي تم اتباعها، إذ أن الوصول إلى درجة يجعلون فيها تركيا تنفذ عملية القتل بيدها أو على الأقل تنفيذها بواسطة الرجعيين الشوفينيين التابعين لهم، سيؤدي إلى تبعية تركيا لهم، وتحويل الكرد إلى لاجئين أذلاء محتاجين لهم، لقد أكدت المؤامرة التي استمرت أربعة أشهر في أوروبا صحة هذه التوجهات، كنت أعلن دائماً عن نزعتي نحو الصداقة، فإحدى مزايا طباعي أنني عندما أتعرف على صديق أثق به حتى النهاية، حتى وإن كان طفلاً عمره خمس سنوات، وربما يكون هذا النوع من الثقة الزائدة هو إحدى نقاط ضعفي “أنا لا أؤمن بذلك وبعدم خرق شرط الثقة في الرفاقية والصداقة، ولا زلت أعتقد بأن الخرق هو عقيدة باطلة، وأعرف تماماً أنه تم استخدام هذا الجانب باسم الصداقة والرفاقية بشكلٍ رهيب، ولكنني واثق من أن هذه الثقة هي قيمة إنسانية أساسية، ومؤمن بضرورة عدم التراجع عنها، وحسب ذلك فإن التلاعب بالصداقة والرفاقية هو أمر يشبه قيام المرء ببيع أمه أو زوجته…”.
وهو كما قرأنا يعي جيداً أن الدول الأوروبية، تريد استغلاله، ليس لإخضاع تركيا تماماً، فهي في النهاية عضو في حلف شمال الأطلسي، ويستغلون القضية الكردية لتصفية حسابات تاريخية قديمة، مثل ما قامت به اليونان، العدو التاريخي لتركيا. ومستغرب أن تقوم أجهزة مخابرات الدول العظمى والكبيرة للتحالف ضد قائد شعب لا يملك سلاحاً ولم يقتل أو يسجن أحد.. ولكن المؤامرة على شخص أوجلان كانت أكبر مما نتخيّل.
نقرأ ما بين السطور نجد أن اليونان تريد نيابةً عن أوروبا الانتقام من المسلمين بشكلٍ عام، واستغلال القضية الكردية لنسف أيّة علاقات طيبة بين الشعوب، وشجعوا تركيا منذ الدولة العثمانية باضطهاد الكرد، ومنعت اسمهم الحقيقي، وأطلقت عليهم “أتراك الجبل”، لم يشذ رئيس تركي عن ذلك، يستوي العلماني مثل أتاتورك، والإسلامي مثل “عدنان مندريس” و”رجب طيب أردوغان”، كلهم سواء في العداء التاريخي للشعب الكردي، فقد قتل الأتراك ما يُقارب الخمسين ألفاً من البشر، بدون أيّ ذنب جنوه، إلا أن الله خلقهم شعباً مناضلاً حيوياً، يطلب ما تتمتع به الشعوب من استقلال وصرف الثروات على أنفسهم ومساعدة غيرهم، وكل هذا معلوم عند الزعيم “أوجلان”، وما يمكن تسميته بفلسفة التاريخ.
«-المراجع: عبدالله أوجلان. (24 12, 2006). من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني الفصل السابع أن تكون محارب الحرية
 لأجل شعب في طوق المؤامرة 17 -1 . تاريخ الاسترداد 12 11, 2022، من الحوار المتمدن.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة