• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هل كانت أزمة العراق أزمة تشكيل الحكومة؟

07/11/2022
in السياسة
A A
هل كانت أزمة العراق أزمة تشكيل الحكومة؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية-

بعد أكثر من عام من التجاذبات، والتناحرات السياسية، استطاع البرلمان العراقي انتخاب رئيس للجمهورية، والذي بدوره كلف محمد شياع السوداني بتشكل الحكومة، ولكن يبقى السؤال: هل يعاني العراق من أزمة تشكيل الحكومة فقط؟
 على الرغم من خطو هاتين الخطوتين، إلا إن العراق لم يستطع بعد التخلص من عنق الزجاجة، فمحمد شياع السوداني، المكلف بتشكل الحكومة خلال 30 يوما، يواجه العديد من العقبات في طريقه، أبرز تلك العقبات هي طبيعة النظام السياسي في العراق، القائم على أساس المحاصصة الطائفية، لا سيما، وإن الفرقاء العراقيين، لم يتفقوا بشكل كامل على تسميته رئيساً للوزراء، حيث جاءت تسميته باتفاق بين عدد من الأطراف، وبغياب أطراف أخرى ذات تأثير قوي في الشارع العراقي، ضف إلى ذلك، الأراضي العراقية المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي، وتعامل بعض الأطراف العراقية مع هذا الاحتلال، هذه الأمور كلها تضع العصي في دواليب المستقبل العراقي، فكيف يمكن التخلص منها؟
جذر المشكلة
حول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية، محمد تل كرم، حيث قال: جذور الأزمة العراقية تعود إلى شكل الدولة القومية السائد، والذي كان متمثلا وقتذاك بشخص صدام حسين، وقد حاولوا فيما بعد التخلص من هذه المشكلة، وذلك من خلال الإعلان عن فدرلة العراق، ولكن الذي حصل، هو أن المشكلة ازدادت تعقيدا، والسبب في ذلك، أن الفدرالية، التي تم الإعلان عنها ليست فدرالية ديمقراطية، بل إنها فدرالية قومية، فتحول العراق بذلك من دولة قومية واحدة إلى ثلاث دول قومية، وقد نتج عن ذلك ظهور داعش، وأخواتها في العراق.
محمد أضاف: سبب هذه الفدرلة القومية يعود إلى تدخل دول المنطقة في الشأن العراقي، ولا سيما إيران ودولة الاحتلال التركي، وقد عمق هذا التدخل من الشرخ العراقي، وسبب هذا التدخل يعود إلى محاولة هاتين الدولتين لتصدير أزماتهما الداخلية إلى الخارج، حيث إن كلا الدولتين تعانيان من أزمات داخلية تكاد تودي بوجودهما، لذلك تسعيان بشتى السبل إلى تصدير تلك الأزمات الداخلية إلى الخارج، ولا يخفى على أحد، أن معبدي طريق هذا التدخل هم عائلة البرزاني، وذلك من خلال نهج الخيانة، الذي اتبعته تلك العائلة.

الحل يكمن في شنكال
محمد تل كرم تابع بالقول: اليوم نرى نموذجا جديدا في العراق، وتحديدا في شنكال، حيث تم الإعلان عن إدارة ذاتية ديمقراطية في قضاء شنكال، وعلى إثرها، استطاع شعب شنكال، أن يُدير نفسه بنفسه، أي أننا نستطيع القول، إن الإدارة في شنكال تعد نواة فدرالية ديمقراطية حقيقية في العراق، لذلك فإن الحكومة العراقية الجديدة، إذا ما كانت جادة في سعيها لحل المشاكل في العراق، عليها أن تقيم حوارا جديا مع الإدارة الذاتية في شنكال، وذلك لأن تلك الإدارة تعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب، بعيدا عن العقلية القومية السائدة في العراق، والمنطقة بشكل عام.
 لذلك نعتقد أن هذه الحكومة يجب أن تكون مفتاحا للحل في العراق، وبناء عليه، فإن دولة الاحتلال التركي ستصعد من تدخلها في العراق، ومن هجماتها على أراضيه، ولا سيما على شنكال، لأنها تشكل نواة حل للعراق، وذلك لمنع حدوث أي حل هناك، لأن أي حل ديمقراطي حقيقي في العراق، سيؤدي حكما إلى أنهاء عصر الهيمنة البرزانية على مقاليد الحكم في باشور كردستان، لذلك، فإن عائلة البرزاني أيضا ستعمق نهج الخيانة الموجه ضد شعوب العراق عامة، وليس الشعب الكردي فحسب، وذلك من خلال مد يد العون أكثر لدولة الاحتلال التركي.
ترابط الملفين السوري والعراقي
محمد تل كرم ربط بين الأزمتين السورية والعراقية وطريق حلهما، حيث قال: إن الملفين السوري والعراقي مترابطان بشكل وثيق؛ وذلك بسبب هيمنة شكل الدولة القومي على الحكم في هاتين الدولتين، كما إن طرق حل هاتين الأزمتين متطابقة إلى حد بعيد، فكما ذكرنا، الحل العراقي يكمن في شنكال، حيث إدارة الشعب نفسه بنفسه، وبالوقت نفسه، فإن الحل السوري أيضا يكمن في شمال وشرق سوريا، حيث يدير الشعب نفسه بنفسه، وبناء عليه، فإن الإدارات الذاتية المعلنة في قضاء شنكال، وشمال وشرق سوريا، حيث إرادة الشعب، تشكل نواة حل الأزمتين العراقية والسورية.
الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بالدرباسية، محمد تل كرم، اختتم حديثه بالقول: نرى أن الأرضية اليوم باتت مهيأة لاتفاق الحكومة العراقية مع الإدارة الذاتية في شنكال، ومن غير المستبعد الاعتراف بالإدارة الذاتية في شنكال، سواء كان ذلك الاعتراف اعترافا عراقيا أو دوليا، وذلك للوصول بالعراق إلى بر الأمان، وهذا الأمر إذا ما حدث، فإنه يغلق الباب في وجه تدخلات دولة الاحتلال التركي، ويجبرها على الخروج من الأراضي، التي تحتلها في العراق وسوريا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة