No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر –
دعا عضو مجلس عوائل الشهداء في عفرين والشهباء، الشعب الكردي إلى الانتفاضة ضد هجمات دولة الاحتلال التركي الكيماوية، منتقداً الحزب الديمقراطي الكردستاني، على مشاركته لدولة الاحتلال التركي في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع، وتستره على جرائمها الكيماوية في المنطقة.
حين يصبح الموضوع “الكرد”، تصطف تناقضات الدول جانبا، وتتشابك أيديهم في مخطط إبادتهم، وعلى رأسهم الاحتلال التركي، الذي يعمل وبوسائله كافة في استهداف الكرد أينما وجدوا.
لا يخلو تاريخ الاحتلال التركي من المجازر، وإراقة دماء الشعوب، وعلى نحو متكرر لهجماته الاحتلالية في مناطق كردستان، صَعّد وتيره هجماته ضد الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، مستخدما في ذلك أنواع الأسلحة كافة، وحتى الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، ففي 18 من الشهر المنصرم، أعلنت قوات الدفاع الشعبي عن استشهاد 17 مقاتلا ومقاتلة، استهدفهم الاحتلال التركي بقصفه الكيماوي، أمام مرأى العالم والمنظمات الإنسانية، وصمت؛ بل وتعاون مع حزب الديمقراطي الكردستاني، الذي لم يبدِ أي موقف حيال ما يفعله الاحتلال التركي في أراضي باشور كردستان.
وإلى ذلك، التقت صحيفتنا عضو مجلس عوائل الشهداء لعفرين والشهباء حسن بركو (والد الشهيدة شيلان)، الذي استذكر الشهداء:” استذكر شهداء الحرية والمقاومة، وأنحي إجلالا وإكراما أمام مقاومة الكريلا البطولية”.

استخدام الكيماوي دليل هزيمة العدو
وتابع بركو حديثه، عن المقاومة البطولية، التي يبديها مقاتلو ومقاتلات الكريلا، موضحا، إن استخدام العدو للكيماوي، كان هزيمة له أمام تلك المقاومة: “هذا الهجوم لم يستهدف فقط الكريلا، بل يستهدف وجودنا كشعب، ويستهدف إرادة الشعوب الحرة تجاه الهجمات الاحتلالية على المنطقة، فالاحتلال التركي لجأ إلى استخدام الكيماوي، لأنه فشل في كسر إرادة ومقاومة الكريلا”.
الصمت الدولي يشجع ارتكاب المزيد من الجرائم
وأشار بركو، إلى سلسلة جرائم الاحتلال التركي، والصمت الدولي الذي يشجع الاحتلال التركي على أفعاله:” إنها ليست المرة الأولى، التي يستخدم الاحتلال التركي الأسلحة المحرمة دوليا، فاستخدمها في عفرين وسريه كانيه، واستخدمها مرات عدة ضد الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وذلك كله أمام مرأى العالم، وفي ظل صمت مريب للمنظمات الحقوقية والإنسانية، نطلب ممن التنديد والمساندة؟، فهذه المنظمات تحمي حقوق المجرمين، وليس حقوق الإنسان، لو كان ذلك صحيحا لكانوا قد قاموا بواجبهم، وحاسبوا أردوغان على أفعاله، فالمواقف الخجولة لا تفيد بشي، ودليل على ذلك جرأة أردوغان في تكرار المجازر واستخدام الأسلحة الكيماوية”.
حزب الديمقراطي الكردستاني متمسك بخط الخيانة
واستنكر بركو خلال حديثه، صمت الحزب الديمقراطي الكردستاني وتستره على جرائم الاحتلال التركي:” أن نُسمّي حزب الخيانة الكردستاني، أعتقد أنه الأصح، فتاريخه حافل بالخيانة، فنعلم بأن تركيا عدوتنا، في الوقت الذي يطلب من الحزب الديمقراطي الكردستاني اتخاذ مواقف تخدم مصالح القضية الكردية، يضع يده بيد العدو، ويتستر على جرائمه، إنه تجاوز حدود الخيانة، لن ننسى ما فعله بحق جثامين شهدائنا الكريلا، ورفض تسليمهم إلى ذويهم في روج آفا، رغم الأشهر، التي طالت فيها مطالبات أمهاتهم وعوائلهم، فما يفعله الاحتلال التركي في أراضي باشور كردستان، لا يكون إلا برضى من الديمقراطي الكردستاني، على شعوب باشور أن تعي ذلك، وتنتفض في وجه خط الخيانة، الذي تنتهجه سياسة الديمقراطي الكردستاني”.
على الكرد والشعوب الانتفاضة
وطالب بركو في ختام حديثه الكرد، للانتفاضة والانتقام: “يجب على الشعب الكردي الانتفاضة بالعدول عن خط الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما يجب على القوى الديمقراطية إبداء استنكارها والانتفاضة، وتصعّد من موقفها تجاه ذلك، عندما يتعلق الموضوع بالقضية الكردية وإبادة الكرد، فإن العالم يتعامل معها كأمر معتاد، والجميع يتستر على الجرائم، التي تُمارس ضد الكرد، على الجميع النضال وفق حرب الشعب الثورية، وكلنا إيمان بأن إرادة الشعوب ستنتصر”.
No Result
View All Result