No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية-
رأى مواطنين من ناحية الدرباسية أن العزلة والتجريد المفروضين على القائد أوجلان، الهدف الأساسي منها هو الشعب الكردي، وأشاروا إلى أن دولة الاحتلال التركي تسعى لسلخ الشعب عن قائده، في محاولة لإجهاض مقاومة هذا الشعب.
منذ أن فرضت المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان في تسعينات القرن الماضي، تمارس دولة الاحتلال التركي أقسى أنواع العزلة والتجريد بحق القائد، حيث تحرمه من أبسط حقوقه كمعتقل سياسي، وأبعد من ذلك، فإن دولة الاحتلال التركي منعت ذوي القائد ومحامييه من الالتقاء به، في خرق واضح للعهود والمواثيق الدولية.
بالتوازي مع ما يتعرض له القائد من عزلة وتجريد، فقد ناشدت العديد من الأحزاب والمنظمات والشخصيات، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للضغط على دولة الاحتلال التركي للكف عن هذه السياسات، إلا أن المنظمات الدولية لم تعر هذه المناشدات أي أهمية.
آخر المناشدات كانت لمجموعة من حقوقيي شمال وشرق سوريا، حيث طالبوا بالسماح لمحاميي القائد لمقابلته والاطلاع على أحواله، كحق من حقوق المعتقلين.
مناشدات متكررة وصمت دولي
بالرغم من كل هذه المناشدات، إلا إنها لم تلق آذان صاغية لدى المعنيين. وحول هذا الموضوع تحدث لصحيفتنا المواطن سالم السالم من ناحية الدرباسية حيث قال: “إن ما يتعرض له القائد في سجن جزيرة إمرالي يعكس الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال التركي، كما يعبر عن سياسات الإقصاء والتهميش التي تتبعها دولة الاحتلال التركي بحق كل صوت يعلو للمطالبة بالحرية والمساوة، حيث أن فكر القائد لا يتوافق مع السياسات الشوفينية التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي”.
وأضاف: “ما يتعرض له القائد على يد دولة الاحتلال التركي، لم يتعرض له أي معتقل آخر على مر التاريخ، بل هي سابقة من نوعها في أعراف المعتقلات، حيث لم يسبق لمعتقل إن حرم من اللقاء بذويه ومحامييه، ولكن كل هذه السياسات والضغوطات مُورست بحق القائد عبد الله أوجلان، وطبعا الهدف من كل هذا كان إبعاد القائد عن شعبه، في سبيل القضاء على ثورة هذا الشعب”.
محمد السالم اختتم حدثيه بالقول: “نحن كشعوب شمال وشرق سوريا، نطالب المجتمع الدولي، وكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين، بالضغط على دولة الاحتلال التركي للكف عن ممارساتها هذه، لأنها تتنافى مع حقوق المعتقلين التي يجب أن تُصان”.

حرية القائد تعني حرية الشعب
كما تحدثت لنا المواطنة هوجين حيرز من ناحية الدرباسية قائلة: “إن شعوب الشرق الأوسط عامة، وشعوب شمال وشرق سوريا خاصة، والشعب الكردي على وجه التحديد، كل هذه الشعوب ترى في فكر القائد عبد الله أوجلان طريقها للتحرر والخلاص من كل أنواع الظلم والاضطهاد التي كانت تمارس بحقه، لذلك نرى بأن كل هذه الشعوب تسترشد بفكر القائد، وهذا ما لا يتلاءم مع العقلية الشوفينية لدولة الاحتلال التركي، لذلك نراها تمارس كل هذه العزلة والتجريد بحق القائد”.
وتابعت: “أن الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة ممثلةٌ في شخص القائد، لذلك فان استهداف القائد جاء كاستهداف للشعب الكردي بأسره، حيث حاولت دولة الاحتلال التركي القضاء على ثورة الشعب الكردي من خلال اعتقال قائده، إلا أن الشعب بقي متمسكاً بفكر هذا القائد لكونه الفكر الوحيد الذي يطرح حلول حقيقية لكل مشاكل شعوب المنطقة”.
هوجين حيرز أنهت حديثها بالقول: “إن حرية الشعب تمر حكماً بحرية قائده، لذلك، لا يمكننا التحدث عن حرية هذا الشعب دون المطالبة بحرية قائده، على هذا الأساس، فأننا مستمرون بنضالنا وبمطالبتنا بحرية قائدنا، لأننا بدون حرية القائد لا يمكن الوصول إلى حريتنا كشعب”.

No Result
View All Result