No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد–
حمّل عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD صالح نوح المجتمع الدولي مسؤولية استخدام تركيا للأسلحة المحرمة دولياً في مناطق الدفاع المشروع، وأكد إن صمت المجتمع الدولي، هو من يفسح المجال أمام تركيا لارتكاب المزيد من الجرائم المنتهكة لحقوق الإنسان في كل من مناطق الدفاع المشروع، وشمال وشرق سوريا.
تشن دولة الاحتلال التركي منذ 23 نيسان 2021، هجماتها الوحشية والاحتلالية على مناطق الدفاع المشروع، مستخدمة عبرها أصناف أسلحتها المتطورة والمحرمة دولياً كافة.
ونشرت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG) في الـ 18 من شهر تشرين الأول الحالي، سجلّ 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا، استشهدوا خلال الهجمات التي شنتها دولة الاحتلال التركي بالأسلحة الكيماوية.
وحسب ما وثقه مركز الدفاع الشعبي (NPG) خلال ستّة أشهر من الحرب، وذلك بين 14 من نيسان المنصرم وحتّى 14 من تشرين الأول الجاري، فقد تمّ استخدام الأسلحة الكيماويّة والقنابل المحظورة 2467 مرّة، وقد أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 27 مقاتلا من الكريلا، كان قد كشف عن هوياتهم في بيانتهم السابقة، هذا وأسفرت الأسلحة المحظورة ذاتها مؤخّراً عن استشهاد 17 قياديّاً ومقاتلاً ومقاتلة.

انتهاك صارح
وإلى ذلك؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء خاصاً مع عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD صالح نوح، الذي ندد في مستهل حديثه بهجمات المحتل التركي الإرهابية والاحتلالية على مناطق دفاع المشروع، وأكد خلال حديثه إنها ليست المرة الأولى لدولة الاحتلال التركي باستخدامها الأسلحة الكيماوية، التي تعد انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وبنود الاتفاقيات الدولية، كما إنها استخدمت تلك الأسلحة المحرمة مسبقاً في حربها على مناطق شمال وشرق سوريا، حيث استخدامها في سري كاني ومدينة عفرين، محملاً عبر حديثه المسؤولية الكاملة للمجتمع الدولي للجرائم، التي تقوم بها تركيا في كل من مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا.
وأضاف، إن “السبب الرئيس لتزايد هجمات الاحتلال التركي واستخدامه للأسلحة المحرمة الدولية هو صمت المجتمع الدولي، الذي فسح المجال أمام تركيا لارتكاب المزيد من جرائمها الإرهابية في المنطقة”.
وندد عبر حديثه بصمت المجتمع الدولي حيال جرائم تركيا، وقال: “جميعا نعلم الجرائم والانتهاكات الصارخة التي تقوم بها تركيا بحق الشعب الكردي، لكن المجتمع الدولي عندما يُستهدف الشعب الكردي يكون الصمت موقفه الوحيد من تلك الجرائم البعيدة عن الإنسانية ومبادئ ومواثيق الدولية، التي تنص على حماية حقوق الإنسان، وتحميها من الانتهاكات”.
وأوضح إن “صمت المجتمع الدولة دليل إثبات صريح على شراكة المجتمع الدولي مع مخططات تركيا الإرهابية في تصفية الوجود الكردي”.
وأضاف نوح: “شراكة وعمالة حزب الديمقراطي الكردستاني وتعاونه مع عدو الشعب الكردي، الذي كان ولازال العدو الذي يسعى بشتى الوسائل القضاء على الوجود الكردي والنيل من إرادته بالسبل كافة، أمر مخز ومحط تساؤل وريبة”.

من يسعى لإخفاء الدلائل شريك بالجريمة
وفي متابعة لمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني فيما يجري بالمنطقة قال: “قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تسيطر على المنطقة، منعت وصول الوفود، التي أرادت زيارة المنطقة والتحقيق في استخدام الأسلحة المحظورة، بأمر من المحتل التركي، سعياً لإخفاء دلائل جرائمه في مناطق الدفاع المشروع، لكن قوات الدفاع الشعبي كانت لهم بالمرصاد بنشر العديد من المقاطع المصورة والدلائل تنص عن استخدام تركيا لأسلحة المحرمة الدولية في مناطق دفاع المشروع”.
وطالب نوح في ختام حديثه الحزب الديمقراطي الكردستاني بالكف عن تعاونه، وعمالته مع قوات الاحتلال التركي، والعمل لأجل المصلحة الكردستانية، وألا يكون أداة حرب لأعداء الشعب الكردي في قتل شعبه.
No Result
View All Result