• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شمال غرب سوريا الجزء الساخن والقلق وتصارع الأجندة  

24/10/2022
in السياسة
A A
شمال غرب سوريا الجزء الساخن والقلق وتصارع الأجندة  
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حسام الدخيل_

لم تتوقف الانتهاكات والجرائم المروعة، وبأشكالها كافة في المناطق، التي تحتلها دولة الاحتلال التركي، فالسيرة الدموية لتركيا حافلة بالدم، والفظائع، كذلك فإن المرتزقة الموالين لها، لا يقلون دموية ووحشية عنها، وإلا لما كانوا أدوات لها لبسط سيطرتها على المناطق، التي تحتلها، والأحداث الأخيرة قد تبدو للوهلة الأولى، أنها معارك مصيرية، لكنها في الحقيقة مجرد “سوء تفاهم” أحيانا أثناء تبادل الأدوار والمهام، لأن طرفي النزاع “المفترض” تابعون لتركيا؛ أحدهما بصفة رسمية، وتحت مسمى “جيش” والآخر بصفة تبعية، وتحت تسميات جبهات، وقوات لا عمل لها سوى الضرب بيد “تركيا” وتنفيذ سياستها الإجرامية في المنطقة.
شهدت مناطق شمال غرب سوريا، الخاضعة لسيطرة مرتزقة الجيش الوطني، وهيئة تحرير الشام، الجناح السوري لتنظيم القاعدة، والمصنفة دولياً على لوائح الإرهاب العالمية، والمدعومتين من تركيا، اشتباكات عدة، قتل نتيجتها العشرات من مقاتلي الطرفين، بالإضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين، ونزوح عدد كبير من السكان، وانتهت بسيطرة هيئة تحرير الشام على مناطق واسعة من منطقة ما يسمى “درع الفرات” بالإضافة إلى سيطرتها على عفرين، بعد اشتباكات لم تستمر طويلاً، في مشهد واضح بأن عفرين المحتلة سلمت لمرتزقة آخرين.
وتعدّ المناطق، التي تديرها تركيا إلى جانب المرتزقة المدعومين من قبلها، من أخطر مناطق الأراضي السورية، حسب ما أعلنت عنه منظمات حقوقية، حيث تشهد اقتتالاً مستمراً بين فصائلهم، سواء للخلاف على تقاسم مسروقات، أو فشل المفاوضات على صفقة مخدرات، أو بسبب خلافات شخصية بين قادات وعناصر المرتزقة، فضلاً عن الانتهاكات الجسيمة، التي يرتكبونها بحق السكان بالاستيلاء على الأراضي والبيوت، والممتلكات الشخصية، أو عبر الاختطاف والمطالبة بفدية مالية، أو القتل المباشر دون حسيب أو رقيب، وبمباركة تركية.
مسرحية جديدة
أشعل شرارة القتال الأخير، بين مرتزقة الفيلق الثالث، التابع لميليشيا الجيش الوطني، ومرتزقة هيئة تحرير الشام مدعومة بمرتزقة العمشات، والحمزات، اللتين تتبعان إلى ميليشيا الجيش الوطني، كما حاولا إظهاره قيام عناصر من مرتزقة الحمزات بتنفيذ عملية اغتيال طالت ناشطاً إعلامياً وزوجته الحامل، بأمر من متزعم مرتزقة الحمزات، على إثر انتقاد الناشط للحالة، التي وصلت إليها مناطق المرتزقة من فساد، وسرقات، ونهب، وسلب، وخطف؛ ما دفع قائد مرتزقة الحمزات المعروف باسم “سيف أبو بكر”، بإصدار أمر بتصفية الناشط محمد أبو غنوم.
وبعد ثلاثة أيام، أعلنت قيادة مرتزقة الفيلق الثالث، عن كشفها هوية الفاعلين، وتبعيتهم لمرتزقة فرقة الحمزة؛ ما تسبب باندلاع اشتباكات بين الحمزات من جهة، ومرتزقة الفيلق الثالث من جهة، في محاولة من الأولى، تهريب عناصرها المتورطين بمقتل محمد أبو غنوم.
وتطورت الاشتباكات إلى السيطرة على مقرات مرتزقة الحمزات، وطردها من غالبية المناطق، التي كانت تديرها؛ ما استدعاها إلى عقد تحالف مع مرتزقة فرقة العمشات، ومرتزقة هيئة تحرير الشام، لتعود، وتنقلب الطاولة من جديد، تنتهي بسيطرة هيئة تحرير الشام، وحلفائها على عفرين، وكفر جنة، وجندريس، والكثير من المناطق الأخرى، التي كانت تديرها مرتزقة الجيش الوطني.

موقف الحليف المزدوج “تركيا”
اتخذت دولة الاحتلال التركي جراء الاقتتال الحاصل بين حلفائها “وضع المزهرية”، حيث لم تبدِ أي ردة فعل تجاه ما يحدث، فيما انتظرت حتى إعلان مرتزقة هيئة تحرير الشام سيطرتها على مدينة عفرين، لتقوم بتسيير دوريات مشتركة مع مرتزقة الهيئة المصنفين على لوائح الإرهاب العالمية، بالإضافة إلى حث الطرفين لعقد اتفاقيات هدنة ووقف الاقتتال.
ويرجح مراقبون للوضع في شمال غربي سوريا، رضا دولة الاحتلال التركي على سيطرة الفصائل المتشددة على عفرين، من أجل تحقيق المزيد من الأهداف، التي تطمح لها، وأهمها تهجير ما تبقى من الكرد، من خلال فرض فصائل متشددة ذات فكر راديكالي سيطرتها على المنطقة، ومن جهة أخرى تأتي هذه التطورات في سياق التفاهمات التركية والروسية، وتصاعد الحديث عن مصالحات، وتفاهمات مع حكومة دمشق، بالإضافة إلى إعادة خلط الأوراق في الشمال السوري وتقويض الحل السياسي في سوريا.
بالإضافة إلى محاولة دولة الاحتلال التركي الاستفادة من الجولاني وهيئته ورقة رابحة لصالحها، وهذا ما تبين من خلال محاولة تعويمها، وغض الطرف عنها بعد سيطرتها على أجزاء واسعة من مناطق مرتزقة الجيش الوطني المدعومة بشكل مباشر من دولة الاحتلال، وذلك لعدة أسباب، أهمها جعل مرتزقة هيئة تحرير الشام على تماس مباشر مع قوات سوريا الديمقراطية، ومن جهة أخرى لجس النبض الأمريكي.
كيف كان الرد الأمريكي
أصدرت السفارة الأمريكية في دمشق الثلاثاء 18 تشرين الأول الجاري، بياناً تقول فيه: “نشعر ببالغ القلق من التوغل الأخير لهيئة تحرير الشام، وهي منظمة مصنفة إرهابية، في شمال حلب، يجب سحب قوات هيئة تحرير الشام من المنطقة على الفور”.
 وهذا البيان مؤشر بأن أميركا رغم تنبيهها من خطر تمدد “الهيئة” شمال حلب، إلا أنها راضية عن بقاء “الهيئة” في إدلب، ودعوتها سحب قواتها من مناطق سيطرة الفصائل، لا يلغي موافقتها “الضمنية” على الهيمنة الضمنية “للهيئة” على إدلب، والمناطق الأخرى، التي تدار من قبلها على الرغم من تنفيذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عدة عمليات داخل المناطق، التي تسيطر عليها مرتزقة هيئة تحرير الشام في شمال غربي سوريا، والتي كان أهمها عملية قتل زعيم مرتزقة داعش “أبو إبراهيم القرشي”، في أطمه بريف إدلب.
الموقف الروسي
لم تبدِ روسيا المنشغلة في حربها مع أوكرانيا، هي الأخرى أي ردة فعل جراء التغيرات، التي حصلت في شمال غرب سوريا وسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام على مناطق واسعة، باستثناء قيامها بقصف بعض المواقع عبر الطيران الحربي، فيما يجد مراقبون، إن هذه المتغيرات قد تصب لصالح روسيا، وحكومة دمشق في إطار التفاهمات، التي أشارت إليها تركيا مؤخراً مع حكومة دمشق، حيث بينوا إن المقصد من هذه الحركة، هو محاولة تفكيك مرتزقة الجيش الوطني من قبل تركيا، وإعادة نشر مرتزقة هيئة تحرير الشام المصنفة على لوائح الإرهاب، لإيجاد مبرر لإعادة سيطرة دمشق على المنطقة.
موقف قوات سوريا الديمقراطية
فيما أبدت قوات سوريا الديمقراطية قلقها حيال ما يجري في شمال غرب سوريا، عبر بيان بث عبر معرفاتها على الإنترنت، حيث أشارت إلى خطورة المخططات التركية الرامية إلى إنشاء حزام أسود من الفصائل المتشددة على طول خطوط التماس مع قواتها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة