• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

آلدار خليل: من يريد مصلحة سوريا فسيدافع عن الإدارة الذاتية

18/10/2022
in السياسة
A A
آلدار خليل: من يريد مصلحة سوريا فسيدافع عن الإدارة الذاتية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لا يكاد الوضع السياسي في المنطقة يرسو على بر، ولا تكاد الغمة، والضباب ينجليان عما يدور في الشرق الأوسط عامة وسوريا بخاصة، إلا ويبرز حدث جديد، وموقف يثير أسئلة جمة، وتحركات في الميدان العسكري، وزوابع في الساحة السياسية.
التحركات التركية الأخيرة، والجولات المكوكية وما رافقها من تصريحات رسمية على أعلى مستوى، حول ضرورة “المصالحة السورية-السورية”، والقصد منها، مصالحة واتفاق حكومة دمشق، وما يسمى بالمعارضة، ومن ثم اللقاءات والمشاورات على صعيد دبلوماسي، وما سبقها وتلاها من لقاءات على أعلى مستوى استخباراتي، ذلك كله أدى إلى إثارة العديد من الأسئلة والتكهنات، بما يخطط له حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وحكومة دمشق، وبخاصة بعد مرور سنوات عشرة من عمر الأزمة السورية، التي سُميت في يوم ما “بالثورة”.
 الانقلاب في الموقف التركي تجاه حكومة دمشق، والتباين في المقاربة بات جليا، فبعد أن كانت تركيا تصف حكومة دمشق بـ “الإرهابي” باتت اليوم تغازله، وتتقرب منه، وتسعى للقاءات على مستوى القمة، ولا يخفى على أحد ماهية التحرك التركي، وقاربته للنظام، وطرحة موضوع الاتفاق بين المعارضة وحكومة دمشق، والمصالح التكتيكية الآنية لتركيا.
عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، آلدار خليل، وفي حوار مطول مع وكالة هاوار أجاب على كثير من التساؤلات حول مساعي الحكومة التركية، لبدء العلاقات مع حكومة دمشق، ومقاربات حكومة دمشق للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والمواجهات بين المرتزقة في عفرين، والمخططات، التي تُدار في المناطق المحتلة. وفيما يلي نص الحوار كاملا:
ـ مؤخراً تحاول الحكومة التركية تطوير العلاقات مع حكومة دمشق، وبعد الاجتماعات الأمنية، وفي الوقت الراهن ترمي الحكومة التركية عقد اجتماعات على مستوى القيادات، وفيما هو معروف أن الدولة التركية قد وصفت نظام البعث بـ “الإرهابي”، فلماذا بدأت الآن هذه المساعي، فما تقييمكم لذلك؟
“تدخلت الدولة التركية في الوضع منذ بداية الثورة السورية، وحتى الآن، فأرادت أن تسخر التغييرات، التي تحدث في سوريا في خدمتها، ولسان حالها يقول: إذا كان هناك تغيير، فينبغي أن يكون لصالحي، لذلك، تدخلت في الأطراف والقوى، التي تريد إجراء تغييرات في المنطقة؛ ونتيجة لذلك كانت هي السبب في أن تتحول مرحلة الاحتجاجات السلمية إلى مواجهات، وتغيرت مناهج وسياسات المعارضة، وتحولت إلى مرتزقة، وأطالت أمد الأزمة، فكان أردوغان ومسؤولون في الدولة التركية، يقولون على مدار 24 ساعة: نحن ضد نظام بشار، نحن نقف مع الشعب السوري، وقد فتحوا الحدود وأخذوا نصف الشعب السوري إلى تركيا، ومن هناك انتشروا في جميع أنحاء العالم، استغلت قضية اللاجئين وضغطت على أوروبا ودول أخرى، كما استخدمتهم ضد سوريا، إذا كانت حكومة دمشق لا تزال باقية اليوم، وبإمكانها ارتكاب المجازر، ولا يوجد استقرار في سوريا، ولا توجد قوة ديمقراطية، فإن السبب في كل ذلك هو تدخل الدولة التركية، وبعد فترة قصيرة، تدخلت الحكومة التركية على الفور عسكريا، ونقلت المرتزقة إلى الأراضي السورية لتحركهم مثل حجارة الشطرنج.
لولا تدخلات الدولة التركية هذه، لكان تم إيجاد وتطوير الحل في جنيف، وتم التوصل إلى اتفاق، وقد هاجمت تركيا الإدارة الذاتية بشكل متواصل، بعد أن حولت المعارضة كلها إلى مرتزقة، فتراجع المشروع السياسي، وانهارت الحوارات في جنيف، لقد تسببت في بقاء سوريا في حالة الأزمة.
 الآن لم يعد لها أي مصلحة مع هذه المعارضة، وهي تحتفظ بها للضرورة، ومن ناحية أخرى، فهي بحاجة إلى حكومة دمشق، لذا فهي الآن تغير تكتيكاتها، الاستراتيجية.
أحد هذه التكتيكات هو كيفية بناء العلاقات مع حكومة دمشق، ستقدم تنازلات لحكومة دمشق، وتتراجع عن بعض الخطوات، وقد تم الاعتراف ببعض الجماعات رسمياً بـ “المعارضة السورية” على المستوى العالمي، وأرادت بلورة حل معها، وأعلنتها “حكومة المؤقتة”، لكن تركيا تريد الآن تحييدها، فتحاول إرضاء حكومة دمشق بهذا، وحكومة دمشق تقول لتركيا: “لقد كنت معادية لي لسنوات عديدة، والآن ترغبين بالجلوس معنا، لكن بالتأكيد هناك مقابل لهذا التقارب، بادئ ذي بدء، المعارضة، التي تدعمها غير مقبولة، يجب ألا تكون الأراضي، التي تحتلها تركيا في أيديهم، أعطوا هذه المناطق لداعش والنصرة، لا مشكلة في ذلك، لكنني لا أقبل أن تكون في أيدي المعارضة‘.

ـ هل المواجهات في عفرين بين المرتزقة، ودخول هيئة تحرير الشام إلى المنطقة، مرتبط بهذا؟
هذا الوضع هو أحد مفرزات هذه المساعي، من جهة، تخفف تركيا العبء عن إدلب، فيما تستعد حكومة دمشق للسيطرة على معبر باب الهوى، ومن ناحية أخرى، تريد تركيا منح هيئة تحرير الشام منطقة مثل عفرين، لإقناعها بإخراجها من بعض مناطق إدلب، إذا لم يكن عفرين، فإنهم يريدون إعطاءهم مناطق مثل الباب، جرابلس، أو إعزاز، والغرض من ذلك هو إيجاد طريقة للمصالحة مع حكومة دمشق، فمجموعات المعارضة التي تحولت إلى مرتزقة أصبحت الآن ضعيفة، وغير فعالة.
الأتراك سوف يبقون على وجود هذه الجماعات لاستخدامهم وقت الحاجة، لكنها لن تمنحهم الدعم السياسي، والعسكري والاقتصادي، وزيادة على ذلك سيحاولون إيجاد بدائل لهم في عفرين، وأماكن أخرى.
ـ في هذه الحالة كيف سيكون موقف حكومة دمشق؟
يمكن أن تتراجع حكومة دمشق نوعاً ما، ستقول لتركيا، ‘حسنًا، على الأقل يمكنك أن تنقذيني من عبء هؤلاء الأشخاص، الذين تحولوا إلى أطراف معادية لسوريا، وطبعاً فإن المجموعات الأخرى مثل داعش، والنصرة، لا شرعية لها في العالم، ويمكنني التخلص منهم بأي شكل كان، لكن وضع الآخرين كان مختلفاً، يعترف أردوغان صراحةً أنه استخدم الشعب والثورة وقضية سوريا لمصلحته الخاصة، ويتاجر بها مع حكومة دمشق، كما يتاجر مع الروس حول حكومة دمشق، وحكومة دمشق تقول: هذه المناطق ليست بيدي، ونحن ضعفاء، ستنتقل الدولة التركية من حالة العداء على مدار 24 ساعة إلى حالة الوقوف إلى جانبي؛ لذلك فهي تعدّ هذا بمثابة نصر، ولا تهتم بأي شيء آخر.
ـ هل يمكنكم شرح هذا قليلاً، حول ماذا يعقدون من صفقات؟
تريد الحكومة التركية من حكومة دمشق تجديد اتفاقية أضنة، يريدون إضافة بعض البنود إلى اتفاقية أضنة، في وقت سابق، سُمح لتركيا بالدخول لمسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي السورية، الآن تركيا غير راضية حتى عن 30 كيلومترا، حكومة دمشق ليست في وضع يمكنها الرفض، على شعب سوريا أن يعرف أن الدولة التركية، هي التي وضعت العوائق أمام نجاحهم، فيجب أن يكون للشعب السوري موقف واضح من هذا الأمر.
ـ تصاعدت مساعي تحسين العلاقات بين دمشق وأنقرة، بعد تهديدات الدولة التركية باحتلال مناطق جديدة، وقد برزت مساعي الدولة التركية هذه خاصة في اجتماعات سوتشي وطهران، ففي الآونة الأخيرة، التقى بوتين وأردوغان في أستانا، كيف تقيمون هذه المساعي خاصة بلقاء أردوغان وبوتين؟
تستفيد الدولة التركية حاليا من أمور عديدة، أولاً، حكومة دمشق غير مؤثرة، ثانيا، روسيا في مأزق، تغير وضع روسيا بعد الحرب في أوكرانيا، إنها بحاجة إلى الدولة التركية، حتى لا ينهار اقتصادها، وتحرر نفسها من الحصار، وتتمكن من بيع الغاز والنفط، وألاّ تُهزم في أوكرانيا، والدولة التركية تستغل وتستفيد من هذه القضايا، بشكل يومي هناك مخططات مشتركة بين الأتراك والروس، الأتراك يتواصلون مع الروس، ويقولون للناتو “انظروا أنا لدي البديل” ويفرضون مطالبهم عليهم، تركيا جارة لروسيا، ولا يمكن لروسيا كسر الحصار إلا من خلالها، كلاهما يحتاجان إلى بعضهما، وأفضل مكان مناسب وملائم لعقد الصفقات هو سوريا.
الموضوعات الرئيسية لهذه الاجتماعات فيما يتعلق بتركيا هي الإدارة الذاتية والكرد، وفيما يتعلق بروسيا، هو الوضع في أوكرانيا، ونتيجة لهذه اللقاءات، يستمر القصف على مناطق الإدارة الذاتية، تريد روسيا أن تضع أوروبا في مأزق وأن تتحرر من ضغوطاتها، قد يساعد أردوغان الروس أيضا في هذا الأمر، سيحاول أردوغان عقد المزيد من الصفقات من أجل تنفيذ مشروعه ضد الإدارة الذاتية والكرد.
ـ قبل أيام جمعت حكومة دمشق العديد من شيوخ ووجهاء العشائر من شمال وشرق سوريا في حلب، وحاولت تأليبهم على الإدارة الذاتية، كيف تقيمون هذه خطوة حكومة دمشق هذه؟
ترى سلطات دمشق، أن الأتراك لم يعودوا يهاجمونها كما في السابق، ويريدون إقامة علاقات، لهذا تسعى إلى إظهار قوتها، وتقوم حاليا بعقد الصفقات حول المناطق المحتلة، وكذلك المناطق المحررة، التي تحت سلطة الإدارة الذاتية، لا تستطيع الهجوم بشكل مباشر؛ لذلك تتصرف بطريقة مختلفة، فهي تريد إحداث فتنة، تريد إبعاد شعوب المنطقة عن هذه الإدارة بالسبل كلها، لقد بذلت محاولات كهذه من قبل، لكن لم ينجح شيء منها، بدلاً من العمل على التوافق  والمصالحة وإيجاد الحلول، فإنها تقوم بعقد مثل هذه اللقاءات، فما الذي ستحققه بهذه الأساليب؟
هذه ليست سياسة صائبة، فهي تضع الناس في خانة المجرمين والمذنبين، كان عليها أن تقول لهؤلاء الشيوخ والوجهاء “كيف سنحل مشاكلنا”، لو أنهم فعلوا ذلك، لكان يمكن أن يمثل سوريا السوريون جميعهم، لكنها تتصرف على العكس من ذلك، ولا تأخذ بعين الاعتبار الصراعات والمشاكل الكبيرة، التي ستنشأ على هذه الأرض مستقبلاً، همها الوحيد هو كيفية استغلال الناس لصالحهم، لقاءات كهذه تضر وحدة الشعب السوري، لكنها لا تستطيع تدمير الإدارة الذاتية بهذه الاجتماعات، من يريد مصلحة سورية، فلن يعارض هذه الإدارة بل يدافع عنها. 
ـ كيف يمكن أن تتطور المباحثات بين الإدارة الذاتية، وحكومة دمشق؟ وماذا يجب أن تفعله حكومة دمشق لحل الأزمة في سوريا؟
يجب على الإدارة الذاتية وحكومة دمشق أن يجلسا معاً،  ويتفقا سواء أكان ذلك اليوم أو غداً، أو في أي وقت كان، لقد تفاقمت المشاكل في هذا الوطن بشكل كبير، إذا كنا نريد حقًا مصالح الشعب السوري، فيجب أن نجتمع معاً، إذا اجتمعنا، يمكننا إيجاد حل، هناك بعض القضايا، التي لا تتطابق فيها وجهات نظرنا، لكن هناك العديد من القضايا التي يمكننا حلها، نحن نقول، وكذلك حكومة دمشق تقول: إننا لا نريد تقسيم سوريا، لكن حكومة دمشق ما زالت تتصرف وفق الذهنية المركزية وبعيدة عن الحل، لو أرادت الحكومة حلا لما جمعت أولئك الشيوخ، لماذا سيجتمع أردوغان وبشار سوياً، بينما لن نتمكن نحن من الجلوس مع دمشق؟ إذا اجتمعنا نعمل لصالح سوريا، سنعبر عن استعداداتنا لحل القضايا، والقضية الكردية، نحن لم نقل أبدا “لا يوجد غير الكرد”، إذا قبلتم بنا، فنحن أيضاً نقبل بوحدة سوريا وسيادتها.
نحن جزء من هذا الوطن، لكننا نريد أيضا حقوقنا وحل قضايانا، نحن لا نستغرب أن قوى دولية مثل روسيا، والتحالف، والدول العربية، إلخ، تسعى لدفع دمشق خطوة نحو الحل، من أجل حل وضع مناطق الإدارة الذاتية، وحتى وضع حكومة دمشق، يجب أن نجلس معا، ما وضع حكومة دمشق؟ قبل عشر سنوات، أعلنت العديد من الدول، “أننا لا نقبل هذا النظام”، يجب أن لا ينخدعوا بكلمات أردوغان حين يقول: “سنتفاوض معاً”، إنه يريد استغلال حكومة دمشق، واستخدامها للضغط علينا، وعلى المعارضة والدول الأخرى، وهذا ليس في مصلحة حكومة دمشق.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة