No Result
View All Result
تتوالى التصريحات، والتنبؤات والبيانات الخجولة تارة، والصريحة تارة أخرى عن تقارب نظامي أنقرة ودمشق، وسط عدم ارتياح شعبي، واستهجان في بعض الأحيان، من جهة، ومحاولات أنقرة إصلاح ذات البين بين حكومة دمشق، وبين ما يسمى بالمعارضة، من جهة أخرى.
رغم الخراب والفوضى، التي خلفتها دولة الاحتلال التركي منذ بداية تدخلها في الأزمة السورية واستغلالها، والتي كانت أهم أسباب امتدادها حتى الوقت الحاضر، تسعى حكومة دمشق للتقارب مع دولة الاحتلال لضرب وإفشال مشروع الإدارة الذاتية.
في موضوع ذي صلة أوضح مواطنون سوريون من المكون الأرمني لوكالة أنباء هاوار، أن التقارب بين حكومة دمشق، ودولة الاحتلال التركي هدفه الرئيس إطالة أمد الأزمة السورية، معربين عن رفضهم القاطع لهذا التقارب.
التدخل التركي في سوريا أطال أزمة البلاد
وفي هذا الإطار شجب المواطن إبراهيم جورج بلدي من المكون الأرمني، والقاطن في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، تقارب حكومة دمشق مع دولة الاحتلال التركي وقال: “نرفض هذا التقارب بشكل قطعي ولا نريده بتاتاً”.
أشار بلدي إلى أن دولة الاحتلال التركي، “ساهمت في تعميق الأزمة، وألحقت الدمار بالبلاد، وضربت اقتصادها وارتكبت المجازر، والقتل والنهب بحق أهلها ونشرت الفوضى”.
ونوه بلدي إلى أنه “لا توجد أسرة في سوريا إلا وقدمت شهيداً أو أكثر، معانتنا بدأت منذ تدخل الاحتلال التركي، ذي الفكر الإرهابي الإخواني في أراضينا” وشدد “لن أمدَّ يدي يوماً لمن تسبب بتدمير بلدي، ونهب ثرواته وقتل أرواحاً بريئة”.

التعايش المشترك بسلام
أما المواطنة مريانا ديلمان دولسيام، فأعربت بدورها عن رفضها القاطع للاحتلال التركي للأراضي السورية، وقالت: “لا أقبل بالتدخل التركي في سوريا بتاتاً، لقد دمر حياتنا ومنازلنا، حتى أنه تسبّب باستشهاد ولدي”.
وأكدت، “على أردوغان أن يدرك من نحن، فنحن والكرد متضامنون مع بعضنا ويد واحدة”.
وبيّنت مريانا “بسبب التدخل التركي هجرنا من منازلنا، لكننا الآن ننعم بالسلام بين إخوتنا الكرد من جديد، لا نريد الحرب مجدداً عبر هذا التقارب، نريد السلام جانب إخوتنا الكرد”.

No Result
View All Result