No Result
View All Result
منبج / آزاد كردي ـ
ندد الشركس والتركمان بالتهديدات التركية على المنطقة، التي تصب في خانة تمزيق سوريا عبر الاحتلال، وأكد أن التعايش المشترك، والتضامن بين الشعوب أنجح المساعي، التي سعت لإفشال هذه التهديدات بالتوافق على نظام الإدارة الذاتية.
كان لا بد أمام التهديدات التركية على مدينة منبج خصوصاً، أن تتكاتف شعوب شمال وشرق سوريا، للحيلولة دون تنفيذ مخططها التوسعي، وقد أبدى أهالي مدينة منبج، التي تتميز بتنوع نسيجها الاجتماعي، حيث يسكنها الشركس والتركمان جنباً إلى جنب مع الكرد والعرب، إصرارهم في السير على الطريق، الذي سلكوه كالشعوب الأخرى منذ تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش في عام 2014، حيث أن الشركس والتركمان من الشعوب، التي أبدت تمسكها بالتعايش بين الشعوب المختلفة في ظل القيم الديمقراطية الحرة في الإدارة الذاتية.
الاحتلال التركي خطر على المنطقة برمّتها
وفي السياق ذاته، تحدث لصحيفتنا من الشعب الشركسي، سامر حباق، الذي بيّن موقف الشركس من التهديدات التركية، بقوله: “موقفنا كشركس هو التوجه ذاته، للسوريين أجمعين، الذين يرون في الاحتلال التركي، تهديداً ليس على سوريا، بل في المنطقة كلها، فالاحتلال التركي لا يهمه مصلحتنا كسوريين، بل ينطلق من مصلحة تركية، تستند على حجج واهية حول الأمن القومي أو توهمات لا أساس لها، حتى أنه يستغل ورقة السوريين، والمهجرين للضغط على الأوروبيين؛ لتحصيل الكثير من المكاسب”.
وأضاف حباق: أن “السوريين ليسوا طرفاً في اللعبة الخبيثة التركية، ولكن تركيا تستغل السوريين في المناطق، التي ترزح تحت سيطرتها، بخلق فوضى سياسية، واجتماعية، واقتصادية، وأمنية، وتتعامل مع السوريين بمنتهى الخبث، والمكر”.
ووصف حباق، نموذج الإدارة الذاتية بـ “النوعي” وقال: “المواطنة السورية تجمعنا أكثر من الإطار الضيق، للحديث عن أي شعب بمفرده، لأننا ننتمي في النهاية لسوريا الدولة، وهو ما يستلزم تنحية الخلافات الجانبية من قبل الجميع، وأن نحل مشاكلنا فيما بيننا دون تدخل الاحتلال التركي، الذي يُملي علينا ما يريد، وينفذ تهديداته لشن هجمات تحت مسميات مختلفة”.
واختتم سامر حباق حديثه: “توجت الشعوب كافة من أبناء مدن وقرى وبلدات شمال وشرق سوريا، بتمسكها وبالتفافها، حول الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي تضم أبناء الشعوب كافة في المنطقة، جهودها، وشكّلوا نظاماً إدارياً على شكل فسيفساء، لم تسبقها أي أنظمة إدارية أخرى في تحقيق إرادة أبناء مناطقها”.

نرفض التهديدات التركية تحت أية مسميات
ومن جهتها تحدثت من الشعب التركماني، هناء محمد الحسن، فقالت: “التركمان كان لهم موقف، ودور كبقية الشعوب الأخرى الرافضة، لهذه التهديدات، وما ينجم عنها من انتهاكات واسعة بحق المدنيين”.
وأضافت هناء: “التركمان أسمعوا صوتهم للجميع من خلال الندوات، التي كانوا يقيمونها، بهدف التوعية وتقديم الدعم المعنوي للمجتمع، ويقف التركمان إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وتقديم الدعم المعنوي والاستمرار بالقيام بالمشاريع، التي تواكب المستجدات والتطوير، وتقديم الحلول للخروج من الأزمات، والنهوض بالمجتمع، وعدم التأثر بهذه الضغوطات بل محاولة صناعة الثورة في وضع التهديدات المستمرة على المنقطة”.
واختتمت هناء محمد الحسن حديثها: “أثبتت الإدارة الذاتية، أنها النموذج الناجح لحل الأزمات، من خلال قيامها بضم الشعوب كافة، تحت ظلها، مع إعطاء كل شعب المساحة الكافية في ممارسة نشاطه، وإعادة إحياء ثقافته، ولغته والحفاظ عليها، ومشاركة هذه الشعوب كلها، من خلال الإدارة المشتركة في إدارة المجتمع، على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية كافة”.
No Result
View All Result