قامت لجنة الاقتصاد في ديرك بجولة يوم الثلاثاء على مدجنة حاجي للفروج؛ وأيضاً غربال كاني كرك؛ الواقعتان على طريق قرية كاني كركي، وذلك للاطلاع على أوضاعهم .
وشملت الجولة الأولى مدجنة حاجي التي تأسست منذ سنتين، وبدأ تفعيلها منذ ما يقارب الشهرين، تم بيع الفوج الأول للفروج من المدجنة، وواجهت المدجنة بعض المشكلات المتعلقة بارتفاع أسعار المواد العلفية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار أفواج الصيصان التي يجلبونها من مدينة منبج وبالعملة الأجنبية (الدولار)، أما عملية بيع الفوج تتم بالليرة السورية لذلك يعانون من تدني أسعار الفروج، والسبب يعود إلى غياب التوازن بين المصاريف ومسألة البيع، حيث تم بيع الفروج بسعر (600) ليرة سورية للكيلو الواحد .
وشملت الجولة الثانية غربال كاني كرك التي تأسست منذ خمس سنوات، وتقوم بغربلة المواد الزراعية كافة من “قمح، وعدس، وحمص”، ولوحظ ايضاً بأنهم يعانون من مشكلات وصعوبات وهي استمرار انقطاع التيار الكهربائي لعدة مرات في اليوم، وتدني أسعار المواد الزراعية، حيث يباع الحمص المغربل بـ (220) ل.س، والعدس المغربل بـ (125) ل.س، مما يؤثر سلباً على الفلاحين.
وناشد صاحب الغربال الجهات المعنية القيام بالإجراءات اللازمة وإيجاد أسواق خارجية لصرف تلك المواد ؛ هذا بحسب هيئة الاقتصاد المجتمعي في مقاطعة قامشلو.