• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حسن كوجر: تقارب دمشق وأنقرة معادة للإدارة الذاتية، وتقسيم لسوريا

11/10/2022
in السياسة
A A
حسن كوجر: تقارب دمشق وأنقرة معادة للإدارة الذاتية، وتقسيم لسوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حسن كوجر، أن أي تقارب محتمل بين حكومة دمشق، ودولة الاحتلال التركي هدفه القضاء على الإدارة الذاتية، وأشار إلى أن نتائجه ستكون عكسية تعود بسوريا إلى سنوات الحرب الدامية، وتقسيم البلاد وشرعنة الاحتلال.
دور الدولة التركية المحتلة في الأزمة السورية، هو دور سلبي، ويمكن القول، إنه دورٌ تخريبي، فتدمير البنية التحية لعشرات المدن، وسرقة المعامل الضخمة من البلاد، وغيرها من الأعمال، كانت تتم برعاية تركية، فهدف الدولة التركية ليس حل الأزمة السورية، إنما هو الاستفادة مما يحصل في سوريا؛ حتى ما يسمى بالمعارضة، التي كانت تدعمها تركيا، تم تحويلها إلى مدافعين، عما تسميه تركيا بالأمن القومي التركي”.
والمحتل التركي يلعب دوراً تخريبياً ليس فقط في سوريا؛ إنما في الشرق الأوسط برمته، سواء أكان في العراق، أو في ليبيا أو في سوريا، وهي حالياً أكبر مفتعل للأزمات في المنطقة”.
التقارب سينتهي بتقسيم سوريا
وفي السياق ذاته، تحدث نائب الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لوكالة هاوار: “إنه من الواضح، أن ما تصرح به الدولة التركية من تقاربٍ مع حكومة دمشق، هو دليل إفلاس سياستها الخارجية؛ وهنا يجب المقارنة بين التصريحات السابقة للدولة التركية تجاه دمشق، عندما قالوا:” إن النظام في سوريا نظامٌ ديكتاتوري، ولا يمكن قبوله، لكن اليوم يتغير هذا الموقف 180 درجة”.
وحول التقارب بين دمشق وأنقرة أوضح كوجر: “إن أي تقارب محتمل، قد يحدث بين أنقرة ودمشق من شأنه أن يعمق الأزمة أكثر في سوريا، وحتى يمكن القول: إن هذه الخطوة تأتي في طريق تقسيم سوريا، فعلى الحكومة في دمشق أن تعي ذلك، نقولها حرفياً، أي تقارب بين الحكومة في دمشق، وأنقرة، هو بداية تقسيم البلاد وترسيخ الحدود، التي رسمتها تركيا في سوريا، فرغم أن المناطق المحتلة تعيش كولايات تركية، حيث الأعلام، والعملة، والمدارس التركية بعيداً عن السيادة السورية؛ إلّا أن أي تقارب بين أنقرة ودمشق، سينتج عنه  احتلال تركيا لهذه المناطق”.
وتابع كوجر: “الهدف الوحيد للتقارب التركي السوري، هو السعي للقضاء على الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وإن حصل ذلك، فنحن على أعتاب حربٍ جديدة ستعود بسوريا إلى سنوات الحرب الدامية، وسوف تتجه البلاد إلى نفقٍ مظلم، لكن ليعلم الجميع، إذا كانت اليوم سوريا ذات هوية وقيم وطنية، ولا زالت باقية كدولة، رغم سنوات الحرب، فالفضل يعود للإدارة الذاتية، ونضال قوات سوريا الديمقراطية، لولا هذا النضال لكانت سوريا مقسمة منذ أعوام، فعلى حكومة دمشق، والدولة التركية، والمجموعات المرتزقة التابعة لها ألّا تدّعي الوطنية تجاه سوريا، فعلى الجميع أن يعلم، أن الإدارة الذاتية ستدافع عن مناطقها، وعن وحدة الأراضي السورية، مهما كانت هنالك اتفاقيات”.
آستانا أوجبت الاحتلال التركي
وفي حديثه عن المسارات  الخارجية، التي تجري بزعم حل الأزمة السورية، وعلى وجه الخصوص اجتماعات آستانا، التي تعمل حكومتا، دمشق وأنقرة، وفقها حتى اللحظة؛ تحدث كوجر فقال: “على عكس ما يدعون إنهم يتحدثون عن اجتماعات آستانا، بين روسيا، إيران، وتركيا، على أنها منصة لحل الأزمة في سوريا، إنها اجتماعات مزيفة، يمكن القول، بصريح العبارة، إنها اجتماعات تدمير سوريا، لم تأتِ حتى الآن إلا بنتائج كارثية من مجازر، وتدمير وغيرها من الأعمال الوحشية، فالقرارات، التي تم اتخاذها في هذه الاجتماعات، هي تسليم المدن السورية إلى تركيا، عدا ذلك فما هي القرارات، التي اتخذتها هذه الاجتماعات لصالح الشعب السوري طبعاً لا شيء، فهذه الدول لا تسعى لحل الأزمة في سوريا، لأن الحل يعني خروج هذه الدول جميعاً من البلاد”.
وأشار كوجر: “بعيداً عن الارتباط بالخارج، نسعى لتكوين جبهة وطنية موحدة، تشمل الوطنيين، والديمقراطيين الذين يمثلون إرادة الشعوب السورية المختلفة، بعيداً عن الأجندات الخارجية، علينا عرباً، كرداً وسرياناً، وجميع السوريين أن نحمي هذا الوطن، هذا ما تحتاجه البلاد، وهذا ما نعمل عليه في الإدارة الذاتية؛ السعي لحماية الهوية الوطنية السورية، عبر إدارة لا مركزية”.
اللامركزية حل الأزمات كلها
ولفت كوجر، إلى أن لغة واحدة، وعلماً واحداً في دولة مركزية، لا يمكن أن يُفرضا على سوريا، وأن ذلك ما تسعى حكومة دمشق لفرضه، وهذا غير ممكن، وبين بقوله: “الحل الوحيد هو اللامركزية، وذلك لا يعني التقسيم، إنما يعني أن تعطى صلاحيات أوسع للمناطق لإدارة نفسها، ورغم ذلك ستكون العاصمة دمشق، هي المركز، الذي تعترف به الإدارات كلها، وسيكون هنالك تنسيق في الدولة اللامركزية بين مناطق الإدارة الذاتية، ودمشق”.
وأضاف كوجر: “أمام الحكومة في دمشق خياريّن، لا ثالث لهما، أمّا أن تقبل اللامركزية، أو تقسم سوريا إلى مناطق مختلفة، وإننا نؤكد دوماً أن اللامركزية هي الحل في سوريا، العراق، اليمن ولبنان، وغيرها من دول الشرق الأوسط، التي تعاني الأزمات والحروب”.
“قسد” تحافظ على الاستقرار العالمي
حول مخططات داعش، وتحركاته في المنطقة، تطرق كوجر إلى نضال “قسد”، والإدارة الذاتية للحفاظ على الاستقرار المحلي والدولي، قائلاً: “في ظل محاربة قوات سوريا الديمقراطية لخلايا داعش في مناطق سورية مختلفة، وبالأخص في مخيم الهول، وسجن الصناعة، نرى تصاعداً في وتيرة الهجمات التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية، إنها رسائل تركية واضحة، مفادها لا نقبل أن تحاربوا حلفاءنا داعش، والمجتمع الدولي ليس له أي موقف واضح تجاه ذلك، فقوات سوريا الديمقراطية قدمت 120 شهيداً في سجن الصناعة في سبيل الحفاظ على الاستقرار العالمي، في ظل السعي التركي لضرب هذا الاستقرار، إذا استمرت الدولة التركية في هجومها ضد مناطق شمال وشرق سوريا؛ فالعالم مهدد، بأن يعيش حالة عدم استقرار نتيجة ممارسات داعش والدولة التركية”.
وحول ازدواجية التعامل الدولي مع تركيا، وملف داعش، قال كوجر: “للأسف تدّعي دول حلف شمال الأطلسي بأنها تحارب داعش، ضمن التحالف المشكّل؛ وإذا كانت تركيا ضمن هذا الحلف، كيف يمكن أن تدعم داعش بكل هذا الوضوح، كيف يمكن للمجتمع الدولي قبول ذلك، إنه شيء غير مقبول وغير حقيقي، هذا يوضح أن هنالك دولاً غير مستعدة لمجابهة تركيا سياسياً، وإبراز مواقف مضادة لأنقرة؛ حيث هنالك علاقات تجارية بين تلك الدول، وتركيا، وهذا ما يفسر صمتهم حيال ممارسات تركيا ضد قوات سوريا الديمقراطية”.
واختتم حسن كوجر حديثه قائلاً: “إذا كانت هذه الدول توضح موقفها من داعش، عليها أن توضح موقفها من تركيا أيضاً، لا يمكن محاربة نهر الإرهاب، وتجاهل منبع الإرهاب”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة