• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ثلاث سنوات… ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

09/10/2022
in السياسة
A A
ثلاث سنوات… ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عين عيسى / حسام اسماعيل ـ

ثلاثة أعوام مرت على احتلال مقاطعة كري سبي؛ سببت كوارث على الأصعدة كافة، ليُضاف فصلٌ آخر إلى مأساة الشعوب السورية، فبعد سنوات عجاف عاشتها الشعوب عقب اندلاع ما يُعرف بـ “الثورة السورية”، التي فتحت مرحلة جديدة، مهدت الطريق للمحتل التركي في تطبيق سياسته الاستعمارية المبيّتة على الأرض السورية، ليُحول مناطق مقاطعة كري سبي، وسري كانيه المحتلة ملاذً آمناً للمرتزقة، ومنطلقاً لشن هجمات عدوانية على مناطق شمال وشرق سوريا.
وبعد مرور ثلاث سنوات على العدوان التركي على مقاطعة كري سبي، مارس المحتل أبشع أنواع الجرائم بحق من تبقى من السكان، فيما يواصل تطبيق سياسة التغيير الديمغرافي من خلال استغلال ورقة اللاجئين السوريين، وبناء وحدات استيطانية بتمويل خليجي ودولي، وإطلاق يد مرتزقته لسرقة، ونهب ممتلكات الأهالي الأصليين، وتملك أراضيهم، إلى جانب سرقة محتويات المواقع الأثرية، وفرض اللغة التركية (التتريك) في مدارس المقاطعة المحتلة، لإلى جانب جملة طويلة من الانتهاكات والممارسات والجرائم، التي تمارس بشكل يومي.
جرائم طالت البشر والحجر
وخلال هذه الأعوام الثلاثة، ارتكب الاحتلال التركي ومرتزقته أبشع انواع الجرائم بحق المدنيين في المناطق التي احتلها من قتل، وتهجير ونهب للممتلكات وغيرها من الممارسات، التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية، بالإضافة لعمله الدائم على إحداث تغيير ديموغرافي فيها من خلال تهجير المدنيين الأصليين منها، وإسكان عوائل داعش وعوائل مرتزقته بدلاً منهم.
حيث قام المحتل التركي منذ احتلاله للمقاطعة، ولأجزاء واسعة من ريفها، بتهجير أكثر من 100 ألف تهجيراً قسرياً، وهم الآن موزعون في مدن الرقة والطبقة وأريافهما، ويعانون أوضاعاً معيشية واقتصادية صعبة، فيما يقطن منهم 6450 نازحاً في مخيم كري سبي، الذي أقامه مجلس المقاطعة بالقرب من قرية تل السمن بريف الرقة الشمالي في 22 من شهر تشرين الثاني من العام 2019، ولم تسلم الممتلكات العامة من أذى المحتل التركي ومرتزقته، حيث قاموا بنهب المحاصيل المخزنة في صوامع المقاطعة، “الدهليز، الصخرات، الشركراك وغيرها”، ونقلها إلى الداخل التركي بهدف تجويع الشعب فيها، بالإضافة إلى إغلاق عشرات المدارس، وتحويل قسم منها إلى قواعد عسكرية، “مدرسة العلي باجلية، كفيفة”، حارماً بذلك آلاف التلاميذ من التعليم.
ومن الممارسات، التي ترتكبها دول الاحتلال التركية، طمس هوية شعوب المناطق، التي يحتلها فقد قام بجرف ونهب عدة مواقع أثرية في المقاطعة، منها “تلة الدهليز بناحية سلوك، وتل صهلان الأثري بقرية خربة الرز، وموقعين في قرية حمام التركمان هما مدينة الفاو والصبي الأبيض”، بالإضافة لسماحه للصوص الآثار بالتنقيب في مواقع أخرى.
اعتقالات تعسفية تطال المدنيين 
وبهدف التضييق على من تبقى في المناطق المحتلة، ودفعهم إلى الهجرة تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، بانتهاكاتها بحق الأهالي هناك من قتل ونهبٍ للممتلكات وخطف، ولم يسلم من هذه الانتهاكات رجل ولا امرأة، ولم يستثنَ منها المرضى والأطفال، وذلك في تعدٍ صارخ منها على عادات وتقاليد أهالي المنطقة التي يغلب عليها الطابع العشائري، حيث يقوم جيش المحتل التركي ومرتزقته بين الفينة والأخرى باختطاف شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة.
وتم اختطاف تسعة من شيوخ ووجهاء عشائر البو عساف في بلدة العلي باجلية، بينهم رجل مسن مريض بمرض عضال ( السرطان)، بالإضافة لاختطاف 15امرأة  من قرى، وبلدات المقاطعة المحتلة (حمام التركمان ـ سلوك ـ علي باجلية ـ الحويجة) في فترات متفرقة، إحداهن تحمل طفلها البالغ من العمر (40) يوماً، وينتمينَ لعشائر (طي ـ البو عساف ـ المشهور)، ولعشيرتي الطوبال والباكيرات التركمانيتين، وقد جرى اختطاف النساء في مراحل متفرقة حيث تم اختطاف ثلاث فتيات من بلدة حمام التركمان في السابع من شهر تشرين الأول من العام 2021، وهن كل من شامة فيصل العبدالله، وتيماء إبراهيم الأسود، وخولة ياسين الملا، كما وتم اختطاف امرأتين في الخامس والعشرين من شهر تموز من العام نفسه، وهن كل من أمينة الحبيب (عشيرة طي العربية) من بلدة سلوك، وعبير حسين العيسى ( عشيرة البو عساف) من بلدة التركمان.
وقامت الاستخبارات التركية ومرتزقتها في العاشر من شهر آب من العام ذاته، باختطاف كل من مايا خلف الخليل مع طفلها الرضيع البالغ من العمر ٤٠ يوماً من عشيرة” الباكيرات”، وروضة عبد الأحمد من عشيرة” الطوبال” وهما عشيرتان تركمانيتان، تبعه في شهر أيلول قيام المحتل ومرتزقته باختطاف أربعة نساء من بلدة العلي باجلية، وهما زلخة الحسين (عشيرة الأحوس) وفاطمة الكعود (عشيرة جيس)، وعوش أحمد العويد من عشيرة (البو عساف).
وخلال شهر أيلول من العام الماضي قام عدد من المرتزقة بسيارة نوع” بيك آب” باختطاف ثلاث نساء في بلدة سلوك، كنَ ينتظرنَ دورهنَ للدخول إلى عيادة أحد أطباء البلدة، عُرفت منهن سحر محمد الخلوف من عشيرة” المراداتِ” بحمام التركمان التابعة للمقاطعة المحتلة.
وفي الأول من شهر تشرين الأول من العام نفسه، قامت الاستخبارات التركية باختطاف كفاء العريف من قرية الحويجة مع طفلها الرضيع وزوجها ووالده، لتكون الحادثة الثانية من نوعها باختطاف امرأة ورضيعها.
العدوان مستمر بشكل يومي 
وتسبب قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على ريف كري سبي، وناحية عين عيسى، خلال الأعوام الثلاث الماضية بأضرار بشرية جسيمة بأرواح المدنيين، وذلك على مرأى ومسمع من الضامن الروسي، وذلك من خلال استمرارها بقصف البلدات والقرى الواقعة على خطوط التماس مع مناطق الإدارة الذاتية، بهدف بث الذعر بين المدنيين، ودفعهم للهجرة منها، متسببةً بذلك بخسائر كبيرة للمدنيين في الأرواح والممتلكات.
ومنذ احتلالها لمقاطعة كري سبي، لم تنفك لحظةً واحدة عن قصف القرى الواقعة على خطوط التماس من جهة مناطق الإدارة الذاتية، في كل من” خربة بقر، العريضة، الصوان، كور حسن، الدبس، الهوشان، صيدا، معلق، الخالدية وغيرها من القرى، وتسبب القصف بخسائر كبيرة في أرواح المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ، وصلت لـ 104 مدنين بين شهيد وجريح، من ضمنهم أشخاص من عائلة واحدة، قضوا في مجازر ارتكبها المحتل في قرية” الصفاوية، الحدريات، ومجزرتين في قرية الدبس، السويد، مزرعة قرطاج”، وهذه القرى جميعها تتبع لناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي.
ترحيل قسري لتطبيق الاستيطان
ومنذ احتلال تركيا ومرتزقتها للمقاطعة المحتلة، أدخلت تركيا آلاف المستوطنين من عوائل مرتزقتها إلى المقاطعة، وأسكنتهم في منازل المهجرين قسراً، ومع إعلان المسؤولين الأتراك بداية شهر نيسان من العام الجاري، عزمهم تطبيق مشروعهم الاستيطاني في المناطق، التي تحتلها من سوريا، وترحيل مليون لاجئ سوري إليها، تم توثيق ترحيل ستة آلاف لاجئ سوري من أراضيها إلى المقاطعة المحتلة، وقامت بإسكانهم في مركز المقاطعة المحتلة، والبلدات والقرى التابعة لها (سلوك، حمام التركمان)، تمهيداً لتوطينهم في المستوطنات التي تشرف عليها جمعيات ( شيشانية ـ قطرية ـ فلسطينية) على أراضي المهجرين في الأحياء الغربية من المقاطعة.
المخططات ستفشل والعودة حتمية
وبهذا الصدد جدد مهجرون بمخيم مهجري كري سبي على خيار العودة الآمنة إلى مناطقهم وقراهم، التي هُجروا منها بسبب العدوان التركي، بالرغم من سياسات المحتل ومخططاتها، حيث يقول المهجر علي الحسن: “يُحاول المحتل التركي إعادة أمجاد أسلافه العثمانيين، لذلك لا بد للتاريخ أن يعيد نفسه من جديد، حيث تستمر شعوبنا بمقاومة المحتلين، ومن ضمنهم أسلافه، الذين انكسروا على صخرة المقاومة والنضال، التي قادها أجدادنا ضدهم، وما حل بهم على أيديهم يعلمه القاصي والداني، لذلك هذه المخططات ليست بالجديدة، وعلى كافة الشعوب السورية التكاتف والتعاضد، وتوحيد جهودها، وإمكاناتها بوجه هذه المخططات، التي تستهدف شعوبنا، وتحاول زعزعة الاستقرار والقضاء على إنجازات الشعوب السورية، وطموحها للعيش بسلام”.
وأوضح الحسن، أنَّ وعود دولة الاحتلال التركي في إنشاء منطقة أمنة، وبناء مساكن للسوريين النازحين في الداخل التركي، هي فقط “للضحك على الذقون”، وقد انكشفت هذه المخططات في الآونة الأخيرة، حيث كان أردوغان يوهم السوريين بالعودة إلى ديارهم، ولكن اتضح شكل هذه العودة وأهدافها للعلن، والجميع أدرك بعد العدوان التركي الأخير، بأنَّها مجرد كذبة كبيرة يختلقها النظام التركي في إطار التمهيد لتوسعة إمبراطورتيه المبنية على جماجم ودماء الشعوب السورية، والشعوب الأخرى التي بدأت تطالها آلة الحرب التركية الإجرامية”.
فيما رأت المهجرة فاطم الموسى، أن المحتل التركي لا يفهم إلا لغة القوة لانتزاع ما احتله من أراضٍ سورية، لذلك لا خيار إلا بتصعيد المقاومة والنضال بقوة وهمة الشعوب السورية، وتكاتفها لدحر المحتل، وضمان العودة المشرفة لكافة السوريين إلى ديارهم المغتصبة.
واستنكرت فاطم الموسى في نهاية حديثها الصمت الدولي، وعدته شريكا في جرائم قتل الشعوب السورية، حيث يجب الوقوف معها لمواجهة الغطرسة التركية، التي إن لم يتم إيقافها ستهدد العالم بأكمله.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة