No Result
View All Result
جل آغا / أمل محمد –
أوضح أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو، أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان جريمة بحق الإنسانية، وأكدوا أن المحتل التركي بتشديده العزلة، وفرض قوانين صارمة داخل السجن، إنما يضرب عرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية كلها، ويجري كل ذلك تحت أنظار العالم، الذي يغض الطرف عمّا ترتكبه دولة الاحتلال التركي بحق السجناء السياسيين، وعلى رأسهم القائد عبد الله أوجلان.
لا يزال القائد عبد الله أوجلان محتجزاً في سجن جزيرة إيمرالي لأكثر من 23 عاماً، حيث تفرض عليه أقسى العقوبات، ولا تزال شعوب المنطقة التواقة للحرية، تصعّد من نضالها لبلوغ الهدف المنشود، واليوم الذي سيتحرر فيه القائد عبد الله أوجلان، من قيود سجنه القاسية، التي تزداد ظلماً وعنفاً يوماً بعد يوم، هذه القيود، التي غيبته جسدياً، ولم تتمكن قط من حجز فلسفته، وفكره الحر من الوصول إلى شعبه، الذي تشرّب فكره وفلسفته الحرة.
نضالنا الدؤوب كسر للعزلة
وحول الموضوع ذاته، التقت صحيفتنا الأهالي في ناحية جل آغا، الذين بينوا من خلال حديثهم، أن القائد عبدالله أوجلان، هو
قائد للشعوب الحرة كافة، وليس فقط للشعب الكردي، بل أن كل من درس، وفهم نهجه، عرف معنى الحرية، وفي البداية تحدثت المواطنة سمر حسين: “إن كسر العزلة على القائد يأتي بتصعيد النضال والمقاومة بشتى الوسائل الممكنة، حيث تستمر دولة الاحتلال التركي، بسياستها التعسفية، وغير الإنسانية ضد القائد عبدالله أوجلان، والقوانين الدولية، وحتى القانون التركي نفسه، يؤكد حق السجناء السياسيين في لقاء المحامين، وأهاليهم، ولا يمكن التغاضي عنه، ويجب المطالبة بتحقيقه، وما يجري في إيمرالي دليل صريح لمدى إرهاب هذه الدولة التركية، وما يجري من إجراءات صارمة بحق القائد عبدالله أوجلان جريمة كبيرة بحق المؤسسات الدولية، وقوانينها”.
وتابعت سمر: “تركيا تحارب الشعب الكردي، وشعوب المنطقة كافة، والمرأة بشكل خاص في شخص القائد، والمؤامرة الدولية، والتي نتج عنها اعتقال القائد عبد الله أوجلان، ما كانت إلا مؤامرة ضد شعب طالب بحريته، فنناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إعادة النظر في هذا الاعتقال التعسفي”.
واختتمت سمر حسين: “تسعى تركيا بالوسائل كافة لقطع علاقة الشعب الكردي مع القائد عبد الله أوجلان، حيث تسعى لهزيمتنا بممارسة الحرب الخاصة، والتهديدات، والقمع، ولكننا صامدون، ولن نتوقف عن المطالبة برفع العزلة وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان”.
موقف المجتمع الدولي مخزٍ
ومن جانبه لفت فايز إبراهيم إلى: “أن شعوب المنطقة تقف موقفاً مشرفاً، وحرية القائد عبد الله أوجلان من أسمى الأهداف، التي تسعى إليها، فالعزلة التي فُرضت على القائد عبد الله أوجلان تتعارض مع قوانين حقوق الإنسان الدولية، وتزداد سوءً مع مرور الوقت، وهذه العزلة غير شرعية، ولا يمكن القبول بها، سوف نكسرها بتضامننا ومساندتنا لقائدنا والمطالبة بحريته، وهو مطلب شعوب المنطقة، لأن فكر القائد عبد الله أوجلان وحده سيحقق حريتنا، ويخلصنا من الظلم والاستعباد”.
وأشار إبراهيم: “تصعيد النضال هو الحل الأمثل لتضيق الخناق على دولة تركيا الفاشية، لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية”.
واختتم فايز إبراهيم بقوله: “موقف المجتمع الدولي موقف مخزٍ، وغير مبرر، المحتل التركي يرتكب الانتهاكات والجرائم بحق السجناء السياسيين، ولم يتخذ حتى الآن أي موقف يضع الحد للجرائم التركية المستمرة، وفضل الصمت، ولم يحرك ساكناً، لذا حرية القائد مسؤوليتنا، وسنصعد من نضالنا، وهذا واجب على كل شخص حر، يؤمن بالحرية، ويدعو للسلام”.
No Result
View All Result