No Result
View All Result
مركز الأخبارـ في ظل ارتفاع عدد ضحايا “مركب الموت” حمل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش المسؤولية للأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدول، متمنياً أن تتكل جهود فرق الإنقاذ بالنجاح.
وتقدم المهباش بالتعازي والمواساة لعموم الشعب السوري، وذوي الضحايا الفلسطينيين واللبنانيين، وقال المهباش في حديث على الموقع الرسمي للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أنَّ حادثة غرق المركب الذي كان يقل عدد من السوريين والفلسطينيين واللبنانيين في البحر المتوسط بالقرب من سواحل مدينة طرطوس السوريّة مؤلمة حقًا، وحمّل المسؤولية كاملةً للأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي؛ لعدم وضعهم حدًّا لهذه الكوارث الإنسانية، وآخرها هذه الحادثة التي أودت بحياة ما يقارب 100 مهاجر قضوا غرقًا، كما تمنّى أنْ تتكلّل جهود فرق الإنقاذ بالنجاح.
وأردف المهباش: “نهيب بالمجتمع الدولي أنْ يُفعّلوا الحل السياسي للأزمة السوريّة استنادًا للقرار 2254 وإنْ لم يحدث ذلك ستتكرر هذه الفاجعة، ونتوجّه لأهلنا السوريين خصوصًا الشباب بعدم ركوب قوارب الموت والهلاك، والهجرة ليست حلًّاً إنَّما الحل يكمن بالتشبّث بسوريا البلد والانتماء والوطن”.
في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بارتفاع حصيلة ضحايا “مركب الموت” الى 102 شخصاً، فيما أكد المصدر أن مصير العشرات لا يزال مجهولاً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أضاف بأن حصيلة ضحايا “مركب الموت” ارتفعت إلى 102 شخصاً بعد العثور على جثتين قرب جزيرة أرواد بمنطقة الساحل السوري، في الوقت الذي لايزال مصير عشرات الأشخاص مجهولاً حتى اللحظة.
وكان المركب يضم مهاجرين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين تتراوح أعدادهم ما بين 100 و150 راكباً، قد غرق الخميس الماضي، قُبالة شواطئ طرطوس في رحلة هجرة غير شرعية كانت متوجهة باتجاه إيطاليا.
وأثارت هذه الحادثة استياء من قبل الأوساط الشعبية وذوي المفقودين نتيجة لتقاعس واستهتار الجهات المسؤولة التابعة لحكومة دمشق عن عمليات البحث.
No Result
View All Result