سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شادي الإبراهيم: حزب الاتحاد الديمقراطي تعزيز للوحدة الوطنية وتحقيق للإرادة الشعبية

الطبقة / عمر الفارس-


أشارَ الناشط والباحث السياسي شادي الإبراهيم، أن حزب الاتحاد الديمقراطي، منذ التأسيس يهدف لخلق مجتمع أخلاقي ديمقراطي، لهُ الحق في التشاركية السياسية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وأكد أن الحزب ساهم بشكل كبير في توطيد العلاقات الدولية مع الإدارة الذاتية عبر الوفود والممثليات في العديد من الدول، وأوضح أن الحزب له نضال طويل، وقدّم الكثير من الشهداء في سبيل الحرية والديمقراطية والدفاع عن شعوب المنطقة.

أُسّسَ حزب الاتحاد الديمقراطي بتاريخ 20 أيلول 2003 كحزب سياسي كونفدرالي، ينادي بالديمقراطية عبر النضال الثوري، مبنياً على نهج الأمة الديمقراطية، وساعياً للحل السياسي للأزمات في الشرق الأوسط.

الدفاع عن الكرد والشعوب الكردستانية

 ومع مرور الذكرى السنوية 19 على تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، التقت صحيفتنا بالناشط، وبالباحث السياسي شادي الإبراهيم فحدثنا عن دور حزب الاتحاد الديمقراطي في النضال الثوري، منذ تأسيسه في عام 2003: “نبارك مرور الذكرى السنوية التاسعة عشرة على تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، هذا الحزب الذي عُدَّ المنارة التي أشعلت روحَ حرب الشعب الثورية، من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد، والمفكر عبد الله أوجلان، والنضال لتحرير الأراضي المحتلة من قبل العدوان التركي”.

وتابع الإبراهيم: “حزب الاتحاد الديمقراطي، يعد من أوائل الأحزاب الكردية، التي كانت لها الشرارة الأولى في خلق حزب سياسي، يمهد الطريق لحل القضية الكردية، وإنصاف الكُرد والشعوب الكردستانية كافة، وتوحيدها تحت مظلة واحدة، وهذا يدل على السعي لتعزيز أواصر المحبة والتشاركية، لدى شعوب المنطقة، وإنصافها لنيلها حقوقها المجتمعية، والتشاركية السياسية للمرأة والرجل، ودعم حرب الشعب الثورية، والدفاع الذاتي لنيل الحرية والديمقراطية”.

وأشار الابراهيم، إلى هدف حزب الاتحاد الديمقراطي في خلق مجتمع أخلاقي ديمقراطي، مبني على أسس الأمة الديمقراطية، والانتماء الوطني للأرض بقوله: “النضال السياسي للحزب مستمر منذ التأسيس، ومن دون توقف، على الرغم من جميع الضغوطات التي مارسها النظام القمعي في سوريا ضده، ومن المهام الأساسية للحزب العمل على تخليص القائد والمفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان من العزلة المفروضة عليهِ في سجن إيمرالي، والمطالبة بالحرية الجسدية له”.

حماية المكتسبات والحل السلمي لسوريا

 وأوضح الإبراهيم: “نهج حزب الاتحاد الديمقراطي هو النضال والمقاومة، واتخاذ قوة الشعب للاعتماد عليه، في مواجهة الهجمات الاحتلالية، والسياسات الخارجية المعادية للمنطقة، حتى تتحقّق سوريا الديمقراطية التعددية اللامركزية في نموذج الإدارة الذاتية، وحماية المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء السياسيين لهذا الحزب، ونضالهم الدؤوب، والحزب يتخذ الحل السلمي السياسي حلاًّ للأزمة السورية، وانفتاحاً نحو الحوار السوري-السوري لحل القضايا كافة، وفي مقدمتها القضية الكردية المذكورة في الدستور التوافقي الدولي”.

واختتم شادي الإبراهيم حديثه: “حزب الاتحاد الديمقراطي يسعى لتحقيق الاعتراف الدولي في الإدارة الذاتية، وفق آليات السياسية الديمقراطية، من خلال توسيع وتطوير العمل السياسي والدبلوماسي بمشاركة الهيئات، والممثليات الدولية، التي وطدت علاقاتها بزياراتها مع الأطراف الدولية، والإقليمية، والمجتمعية، وكان لها الدور البارز عبر القادة السياسيين في المشاركة ضمن الجلسات الحوارية الوطنية والدولية، والتي بدورها تم تشكيل عدة ممثليات دولية خارجية في العديد من الدول في أوروبا، والشرق الأوسط”.