• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

داخل الأعمال الدموية للمرتزقة السوريين في تركيا

12/09/2022
in التقارير والتحقيقات
A A
داخل الأعمال الدموية للمرتزقة السوريين في تركيا

Troops loyal to Libya's internationally recognized government prepare before heading to Sirte, in Tripoli, Libya, Libya July 6, 2020. REUTERS/Ayman Sahely

Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

نشرت مجلة ناشيونال انترست الأمريكيّة الاثنين 5/9/2022، تقريراً بعنوان “داخل الأعمال الدمويّة للمرتزقة السوريين في تركيا”، وتضمّن دراسة حول الفساد المستشري في صفوف فصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركيّ، وحالة الارتزاق التي دفعت بالمسلحين السوريين للانضمام إلى جبهات القتال في ليبيا وأذربيجان، وأكدت أنّ الفساد مترسّخٌ في العمليةِ، والمستويات العالية من الكسب غير المشروع – التي تتعلق بالتجنيد، والتمركز، والعودة – وهو ما يعملُ على تقويةِ الجهاتِ المسلحة في شمال غرب سوريا، وهو دليلُ على كيفيّةِ دعمِ التدخّلاتِ الأجنبية لاقتصاداتِ الحربِ.

ذكر التقرير أن السلطات التركية استجابت لطلب حكومة الوفاق في طرابلس بطلب الدعم لصد هجوم شنته قوات الجنرال خليفة حفتر المسيطر على شرق البلاد، في نيسان 2019، لكن مسؤولو المخابرات التركيّة بدأوا تجنيد السوريين وإرسالهم بدل قوات تركيّة.

بيعُ العتادِ والذخيرةِ

 نقل التقرير شهادات لمسلحين مرتزقة سوريين أحدهم أحمد (اسم مستعار) قاتل أحمد في سوريا مع مرتزقة “الحمزات”، وفي أوائل عام 2020 توجّه على متن طائرة إلى العاصمة الليبيّة المحاصرة، وكان أحمد الحمزات واحداً من ثماني جماعات مسلحة تعاقدت على إرسال مرتزقة إلى ليبيا، وأشار إلى أنّه في سوريا نادراً ما يُجبرون على القتال، وأنهم ينسحبون إذا أصبحت ظروف الاشتباكات غير مواتية، ويقاتلون لاحقاً، واكتشف أن الأمر مختلف في ليبيا، وعندما رأى خط المواجهة في جنوب طرابلس، طلب العودة إلى دياره. لكن قائده رد: “المجيء إلى ليبيا كان اختيارك، والعودة ليست كذلك”.

أفاد أحمد بطبيعة الظروف الصعبة وأنّ أول دفعة من راتبه ستكون في غضون ثلاثة أشهر عند عودته إلى سوريا، فتملكه اليأس، وبعد فترة فهم أحمد كيفية عمل الأشياء. قال: “قدمنا ​​صاحب متجر إلى السوق السوداء، حيث يمكننا بيع ذخيرتنا وأسلحتنا ثمناً للبقالة”. بعد شهرين، عاد أحمد إلى منزله مصاباً بحوض ممزق وتلقى ربع المبلغ المستحق البالغ 10 آلاف دولار. “عندما اشتكيت، قالوا هذا ما لدينا من أجلك”. أفاد “أحمد”: “إذا لم يعجبك، يمكنك تقديم شكوى”. ولم تكن تجربة أحمد الوحيد بل هو حال كل المرتزقة.

سيف بولاد تولى التجنيد إلى ليبيا

 المدعو “سيف أبو بكر” متزعم “الحمزات” التي تشكلت عام 2013 معروف بعناده وقسوته، وقد تلقتِ “الحمزات” تدريبات ومعداتٍ مباشرةً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكان الدعم أولاً لمواجهةِ حكومة دمشق، و”داعش”.

عام 2016، استخدمت تركيا “الحمزات” في عملياتها العسكريّة ضد قوات سوريا الديمقراطيّة، واختارتِ المخابراتُ التركيّة “سيف أبو بكر” ــ مرتزقة “الحمزات” لتجنيد المرتزقة إلى ليبيا. الآن، وبرنامج الارتزاق التركيّ أبو بكر ومتزعمي آخرين لتأمين مصادر الإيرادات والسلطة التي اعتادوها في الحرب الأهليّة الدمويّة.

في سوريا، لم يضع الضباط الأتراك أيّ قيودٍ على عدد المجنّدين للجبهة الليبيّة – لأنَّ تدفق السوريين يوفّر مزيداً من الوقت لتدريب المقاتلين الليبيين وتحرير أفراد حكومة الوفاق الوطنيّ وسرعان ما استغل المتزعمون السوريون ذلك، وكلما زاد عددهم في ليبيا، زادت قدرتهم على الاستقلالِ عن القمةِ.

تجنيد الأطفال والسجناء الكُرد

المدعو “أبو سعيد”، مرتزق في إحدى الفصائل لم يتفاجأ لسماع مشاكل أحمد بشأن راتبه، وأكد أن “متزعمي المرتزقة حتى اليوم يصادرون الرواتب”. وقال عندما كان القتال في ليبيا في أوجه، كان علينا إرسال أكبر عدد ممكن من المرتزقة، وطلب الأتراك 2000 شخص، وفصيلنا قوامه 500 جندي فقط. لذلك، بدأنا بإرسال أطفال ليس لديهم أيّ خبرةٍ عسكريّة”.

وأظهرت جداول التجنيد التي قدمها “سعيد” أن ثلاثة مقاتلين على الأقل أُرسلِوا إلى ليبيا تقل أعمارهم عن 18 عاماً. وأصبح شحن أي شخص متاحاً طبيعياً، وجال متزعمو المرتزقة السجون ومنحت الرجال الكرد المحتجزين خيار القتال أو البقاء في الحبس، وأشار “سعيد” إلى أنّ “العديد من الكرد قبلوا العرض على مضض”.

اهتمام تركي أكبر بأذربيجان

 في 27/9/2020، شنّت أذربيجان هجماتٍ جويّةً وبريّةً على ناغورني كاراباخ، ما أشعل فتيل الصراع بين القواتِ الأذربيجانيّة والأرمنيّة وقوات كاراباخ المحليّ، وكان المدعو “سعيد” يجنّدُ مجدداً للحربِ في القوقاز، ولكن كان عليه تغيير تكتيكاته. كما هو الحال في ليبيا، استعانتِ المخابراتُ التركيّة بمصادر خارجية لتجنيدِ قادة سوريين، لكن تلك الأيام الحرّة بلا قيود وقليل من الإشراف قد ولت الآن، وفقاً لـ”سعيد”، فالأتراك “أولوا اهتماماً أكبر، وأصرّوا على إرسال مقاتلين متمرسين”. تحسنّت عملية التدقيق. وفهم المجنّدون، نظر الأتراك إلى الأذربيجانيين على أنّهم “إخوة”، وكان دعمهم لأذربيجان أيديولوجيّاً، بعكس دعمهم لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، والذي كان “تعاقديّاً وقائماً على المصالح الجيوسياسيّة”.

أكد موظفو التجنيد الذين تحدثوا للمجلة أنّ اتصالهم الأساسيّ كان مع المخابرات التركيّة، وتمّتِ الاستعانةُ بمصادر خارجيّة للخدماتِ اللوجستية “لشركاتٍ غير معروفة”، من المحتملِ أن تكونَ هذه الشركات تابعة لشركة  SADAT، الشركة العسكريّة التركيّة الخاصة (PMC) التي أسسها عدنان تانريفيردي، العميد السابق والمقرّب من الرئيس أردوغان. في تقرير عام 2020، صرحت وزارة الدفاع الأمريكية أنَّ النظام “يحافظ على الإشراف والدفع لما يقدر بخمسة آلاف مسلح سوريّ موالٍ لحكومةِ الوفاق الوطنيّ في ليبيا”. ومع ذلك، مقارنةً بالجيشِ والاستخبارات التركيّة، من الصعب التأكد من أهميّة “سادات” بتجنيد المرتزقة، ومن المحتملِ أن تنسّقَ الشركة، على الأقل إلى حد ما، مع أجهزة المخابرات التركيّة.

 استغلال الحاجة للتجنيد

 كان الفساد مستشرياً في برنامج الارتزاق التركيّ في أذربيجان أيضاً. وحارب حسن، (25 عاماً) من حلب، في ناغورني كاراباخ لمدة 55 يوماً. قال لنا: “قيل لي إنّ راتبي سيكون 2500 دولار شهرياً وسأكون حارس حدود”، ومن المفارقات أنّه رغم مطالب المخابرات التركيّة بالخبرة، فالسوريون الذين أُرسلوا إلى أذربيجان كانوا مجرد وقودٍ للمدافعِ، وأدرك “حسن” نقصَ التجهيز. “كان الاستهداف عالي الدقة أمراً مخيفاً للغاية بالنسبة لي. لم أشعر أبداً بالخوف بنفس الطريقة في سوريا”. بعدما أصيب برصاصِ قنّاص، عاد “حسن” إلى المنزل، وحصل على 1500 دولار فقط.

وجد السوريون أنفسهم أيضاً غير مجهّزين في ليبيا، لكن لأسبابِ مختلفة. يتذكر مرتزقٌ قائلاً: “لقد حصلنا على بنادق آليّةٍ قديمةٍ من المنزلِ، ليس بسبب نقصِ الأسلحةِ عالية الجودة، ولكن لأنَّ هذه الأسلحة بيعت في السوقِ السوداء”. كما هو الحال في أذربيجان، وجد السوريون الذين أرسلوا إلى ليبيا أنفسهم في حربٍ مختلفة تماماً. استخدم الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر – بدعم من الإمارات العربيّة المتحدة ومصر وروسيا – طائرات استطلاع بدون طيار متطورة لرسم خريطة للأهداف. بالعودة إلى سوريا، “لم يكن لدى النظام ولا الثوار القدرة على الاستهدافِ بدقة”.

والمرتزقة الذين جندهم سعيد في غالبيتهم من الشباب الذين لا دخل لهم ولديهم فرص قليلة للتوظيف. رأى الأشخاص الذين تمت مقابلتهم أن الرحلات إلى ليبيا أو أذربيجان فرصة لتوفير المال على مدى بضعة أشهر، وبناء رأس مال صغير، وبدء عمل تجاري صغير في الوطن، وُعد العديد من السوريين الذين سجلوا للقتال في ليبيا وأذربيجان، في حالة وفاتهم، بأن أفراد أسرهم سيحصلون على الجنسية التركية.

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يستفيد المتزعمون السوريون من خطة منح الجنسية هذه أيضاً، وبدأ تقديم الطلب على الجنسية التركية لمن يدفع أعلى سعر. بدلاً من منحها لأسرة المقاتل القتيل، وأي شخص يمكنه تحمل الرشوة يحصل على مستندات مزوّرة. مع نمو عملية الاحتيال، اضطرت المخابرات التركية إلى إنهاء البرنامج بالكامل.

تحريضٌ دينيّ وعرقيّ

 نظراً للسخرية والسعي الصريح للربح الذي ساد البرنامج، كان القليل من المرتزقة مهتمين بأسباب القتال. لتحفيزهم، حاول المسؤولون الأتراك تصوير الحرب الأهلية السوريّة على أنها صراع عالمي، أو مناشدة للدين أو العرق.

اتبعت أنقرة وسائل عديدة لتحريض المرتزقة السوريين للقتال في أذربيجان، فبعد ساعات فقط من وصولهم إلى أذربيجان، عرض متزعمو الفصائل (حسن وآخرون) مقطعاً مصوراً يُزعم أنّ جندياً أرمنياً بقر بطن امرأة أذربيجانية مسلمة حامل. واستاء المرتزقة السوريون. وقيل لآخرين، زوراً، أنَّ يريفان جنّدت كرداً من سوريا للقتال في ناغورنو كاراباخ، ووفقاً لمرتزق سوري آخر، فإنّ معظمهم لا يهتمون كثيراً.  الأمر نفسه في ليبيا، أخبر الضباط الأتراك المرتزقة السوريين أنّهم يقاتلون نظام الأسد. بعدما قامت الشركات العسكريّة الخاصة الروسية، بما في ذلك “مجموعة فاغنر”، بتجنيد سوريين من الأراضي التي تسيطر عليها دمشق للقتال في صفوف الجيش الوطني الليبيّ، وبعكس نظرائهم الأتراك، فقد تلقوا تدريباً مستمراً ودفعت أجورهم كاملة.

تعاطٍ للمخدرات رفضٌ ليبي للارتزاق السوريّ

ذكر التقرير وبشيء من التفاصيل تعاطي المرتزقة السوريين للحبوب المخدرة وقال “محمد” ــ مرتزق سوريّ في قاعدة في ليبيا منذ عام: “الحشيش، أكثر شعبيّة من الكريستال ميث لأنه أرخص. وأضاف: “لدينا الكثير من وقت الفراغ”. نادراً ما يغادر المرتزقة قواعدهم. في البداية، أثناء القتال، كان هذا لأنهم كانوا يخشون الاختطاف. الآن، هم يعرفون أنَّ عزلتهم هي نتاجُ كراهية الليبيين. يقول محمد أنّ الليبيين يعتبرونهم مخرّبين. كما أنَّ المرتزقة السوريين لا يحظون بشعبية بين الميليشيات الليبية، ومثلاً في أوائل آب، قُتِل اثنين من المرتزقة السوريين المتمركزين حول مطار معيتيقة في طرابلس في هجوم مجهول.

الفساد مستوطن في العملية، والمستويات العالية من الكسب غير المشروع – التي تمس التجنيد، والتمركز، والعودة – تعمل على تمكين الجهات المسلحة في شمال غرب سوريا، وهو دليل على كيف يمكن للتدخّلات الأجنبية أن تدعم اقتصادات الحرب.

تخللت الوفيات بالقرب من مطار معيتيقة لفترة وجيزة الرتابة في القاعدة، حيث توجد أموال كبيرة يمكن جنيها من الملل. أبو مؤيد، على سبيل المثال، هو قائد في مرتزقة “الحمزة” ومعروف بأنّه مهربٌ رئيسيّ للميثامفيتامين الكريستالي. وفقاً للمقاتلين، غالباً ما كان مؤيد يتبادل المخدرات مقابل اقتطاع من رواتب مرؤوسيه، وكثير من المقاتلين الفقراء مدينون له.

لطالما كانت الميليشيات الليبية تقاوم المرتزقة من سوريا، وبحسب جليل حرشاوي، الخبير في الشؤون الليبية، فإن “تدخل تركيا مع المرتزقة السوريين كان بمثابة حبة مريرة تبتلعها حكومة الوفاق الوطنيّ”. احتاجت حكومة الوفاق الوطنيّ إلى الذخيرة، والمعدات، واللوجستيات، والدفاع الجويّ، وأكثر من ذلك بكثير، لكن لم يكن هناك نقصٌ في القوى العاملة، ولم يطلبوا قط جنوداً مشاة، وترفض الجماعات المسلحة، مثل قوة الردع الخاصة، السماح بوجودِ سوريّ في وسط المدينة. في نظر الكثيرين، وجود المرتزقة السوريين هو إذلال. إنّهم يمثلون عجز الليبيين تجاه الجهات الخارجيّة، حتى عندما تتدخل تلك القوى الأجنبية ظاهرياً لصالحهم.

سئم المرتزقة من وضعهم، ويعبرون بشكل متزايد عن عدم رضاهم على قنوات Telegram، وعلق مرتزق من “السلطان مراد” مؤخراً: “خلال الأشهر الأربعة الماضية لم نتلقَ رواتب، محلات البقالة في القاعدة فارغة. القادة لا يدفعون رواتب ولا يرسلون الناس إلى ديارهم”. تم القبض على بعض المقاتلين لتقديمهم شكاوى. طلب آخرون أموالاً من عائلاتهم للبقاءِ على قيد الحياة.

ومع ذلك، يرغب المزيد من الشباب في التسجيل، وهذا دليلُ على الظروف الاقتصاديّة اليائسة في شمال غرب سوريا وحقيقة أنّ المجندين المحتملين يعتقدون أنّه لن يكون هناك قتال في ليبيا. قال المجند أبو سعيد: “أتلقى عدداً لا نهائياً من المكالمات من أشخاص يطلبون مني إرسالهم إلى ليبيا. الآن، سيعرضون عليَّ راتبهم الأول والثاني”.

استمرار التنافس الليبيّ

تتصاعد التوترات في كلٍّ من طرابلس وناغورنو كاراباخ، لكن من غير الواضح ما إذا كان المرتزقة السوريون سيلعبون مرة أخرى دوراً بارزاً في الاشتباكات المستقبليّة.

يناضل رئيسا الوزراء المتنافسان في ليبيا، عبد الحميد دبيبة وفتحي باشاغا، للسيطرة على طرابلس، لكن السوريين في القاعدةِ لا يتوقعون التعبئة. بالنسبةِ للأغلبيّةِ، قد يكون هذا هو الحال. من غير المرجّحِ أن يشهدَ أولئك الموجودون في الضاحية الجنوبيّة لطرابلس ومصراته أيّ تحرك.

ومع ذلك، قد يجد المرتزقة الموجودون في جنزور غرب طرابلس أنفسهم يمنعون الميليشيات الموالية للباشاغا من الغرب. محمود بن رجب، القائد الليبي وحليف الدبيبة المرتبط بصلات وثيقة بتركيا، هو واحد من القلائل الذين يمكنهم نشر السوريين. لا يملك رجب العديد من الليبيين المسلحين تحت إمرته، و”صورته السياسيّة الحالية يمكن أن تصمدَ أمام استخدام السوريين”، بحسب حرشاوي.

رغم الهجوم الأذربيجانيّ في أوائل آب في ناغورني كاراباخ والخطاب العدائيّ المتزايد من الحكومة الأذربيجانيّة، فإنَّ المجنّدين السوريين ليسوا على درايةٍ بأيّ برامج جديدةٍ للمنطقة.

ومع ذلك، بدأت الشائعات تدور حول أنَّ قوة “حفظ السلام” ستنتشر قريباً في اليمن لفرض وقف إطلاق النار. يعرف المقاتلون السابقون مثل “حسن” جيداً أنَّ أيَّ شيءٍ يُقال عن المهمةِ القادمةِ من غير المرجّح أن يكونَ صحيحاً.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بين مجنون “دير هرقل” و”ماني الموسوس”  قصيدة “يا حادي العيس” قيمةٌ فنّيّةٌ وأدبيّةٌ كبيرةٌ وهُويّةٌ مجهولة
الثقافة

بين مجنون “دير هرقل” و”ماني الموسوس” قصيدة “يا حادي العيس” قيمةٌ فنّيّةٌ وأدبيّةٌ كبيرةٌ وهُويّةٌ مجهولة

09/07/2026
أمين الريحاني: مائة وخمسون عاماً من الريادة وجسر الفكر بين الشرق والغرب
الثقافة

أمين الريحاني: مائة وخمسون عاماً من الريادة وجسر الفكر بين الشرق والغرب

09/07/2026
أزمة المياه في إيران… كارثة بيئية تهدد الاقتصاد والمجتمع
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في إيران… كارثة بيئية تهدد الاقتصاد والمجتمع

09/07/2026
مصطفى قرسو: الحل في تركيا يكمن في حل القضية الكردية داخلياً
الأخبار

مصطفى قرسو: الحل في تركيا يكمن في حل القضية الكردية داخلياً

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة