No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
أكد ذوو الشهداء في ناحية جل آغا، أنهم سيواصلون العمل على خطا أبنائهم حتى بلوغ الحرية، وأن ارتقاء أبنائهم شهداءً، يزيدهم اصراراً لتصعيد النضال، وتحقيق النصر.
التقت صحيفتنا بوالدة الشهيد غمكين “حليمة عيسى” في قرية ديرونا آغي، والتي بينت من خلال حديثها، أنها ترفع رأسها ببطلها الصغير، والذي ارتقى شهيدا في ناحية جل آغا: “كان ابني شاباً يافعاً يشع بالحياة، ولكن حينما ناداه الوطن لتلبية النداء، وقفنا معه، ودعمناه، نال صغيري شرف الشهادة، ونلنا معه الكرامة، نحمل اليوم الرسالة، التي طالما حملها، وعمل على تحقيقها، حرية الوطن، ولو بعد حين هي عرس لولدي”.
الشهادة تاج عزٍّ لنا
وتابعت حليمة: “نحن في وطن جميع أبنائه شهداء؛ لأنهم يولدون، وعشق الشهادة يولد معهم، جميع الثكالى، الذين فقدوا فلذات أكبادهم، لن يندموا يوماً على شهادة أولادهم، هذه الشهادة هي تاج للعز، نضعه على رؤوسنا، أشعر بالعنفوان حينما يُقال لي: أنت أم لشهيد، أن يرحل ابني في سبيل بلاده وحرية وطنه، ودفاعاً عن شرف وطهارة ترابه، يزيدني فخراً”.

عهد الحرية وشرف الشهادة
ومن جهتها حدثتنا بهار رشيد أخت للشهيدين مصطفى، ووارشين رشيد، بأن أخويها لم يترددا يوماً بالتضحية بأرواحهم في سبيل نيل الحرية واستقلال الوطن بقولها: “استشهد أخي مصطفى، واسمه الحركي دجوار في عام 1987 لتحمل أختي وارشين راية المقاومة من بعده، أتذكر بوضوح ذاك اليوم، الذي استشهد فيه أخي لنبدأ بالبكاء، وتقول أختي وارشين: عليكم رفع رؤوسكم عالياً، فأنتم أخوة الشهيد، وتتعهد منذ تلك اللحظة على إكمال الطريق الذي سلكه أخي”.
وأضافت: “اختي الصغرى، وارشين نالت مرتبة الشهادة في عام 1994، كان مطلبها الأخير قبل مغادرتها للمنزل والانضمام للحركة، إن استشهدت أن تصل زغاريدنا للسماء، ونالت ما رغبت، نتعهد بالسير على خطا الشهداء كافة، الذين ضحوا بحياتهم في سبيل أن نحيا حياة كريمة، ونتابع مسيرتهم النضالية حتى الرمق الأخير”.
No Result
View All Result