No Result
View All Result
تتصدر النرويج، موردي الغاز لأوروبا، في الوقت الحالي، متجاوزة روسيا، التي خفضت شحنات الغاز، على خلفية الأزمة الأوكرانية، بحسب وكالة رويترز.
وتسعى النرويج للحفاظ على مستوى إنتاجها المرتفع من الغاز حتى نهاية العقد الحالي، في الوقت الذي تعتزم فيه أوروبا التخلي عن الواردات الروسية بسبب “عملياتها العسكرية” في أوكرانيا.
وقال تيري أوسلاند وزير الطاقة النرويجي، في مقابلة مع رويترز: “أتوقع أن نتمكن من الحفاظ على مستويات الإنتاج التي نحن عليها الآن حتى 2030”.
وقال: “نرى أن هناك مشاريع وخططا للتطوير والتشغيل قادمة الآن يمكن أن تساعد في الحفاظ على كميات الغاز المرتفعة في المستقبل”.
ومن المتوقع أن تنتج النرويج نحو 122 مليار متر مكعب من الغاز هذا العام، وفقا لتوقعات رسمية صدرت في مايو، بزيادة قدرها ثمانية بالمئة عن عام 2021، وربما يتجاوز الرقم القياسي المسجل قبل خمس سنوات.
وتوقعت مديرية البترول النرويجية في كانون الثاني أن يصل إنتاج الغاز إلى 118 مليار متر مكعب في عام 2026، أو دون المستويات الحالية.
وفي تموز الماضي، سجلت قيمة صادرات النرويج من الغاز الطبيعي مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 128.4 مليار كرونة (13.26 مليار دولار)، مع زيادة الطلب عليه من أوروبا.
وقال مكتب الإحصاء النرويجي في بيان له، منتصف الشهر، إن إيرادات الغاز الطبيعي ارتفعت لشهر تموز 2022 أربع مرات مما كانت عليه في شهر تموز العام الماضي، في حين أن حجم الغاز المباع قد ارتفع 5.7 بالمئة إلى 10.2 مليار متر مكعب.
وكالات
No Result
View All Result