مركز الأخبار ـ
تحت شعار “روسيا.. وأمريكا كفّا عن صمتكم حيال جرائم الدولة التركية، سيكلفكم الصمت محاسبة التاريخ والإنسانية”، نظم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة مظاهرة حاشدة تنديداً بالجرائم التركية.
شارك في المظاهرة المئات من أهالي مدينة الطبقة، وممثلون وممثلات عن الإدارة المدنية الديمقراطية والمجالس العسكرية والأحزاب السياسية، وعضوات اتحاد المرأة الشابة وأعضاء وعضوات حركة الشبيبة الثورية السورية، ووجهاء وشيوخ العشائر في المدينة.
انطلقت المظاهرة من الحي الأول وسط مدينة الطبقة، حمل خلالها المتظاهرون يافطات كُتب عليها “لترقد أرواحكم بسلام سننتقم لكم”، وصور الشهداء وأعلام حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، مرددين خلالها هتافات تندد بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وتطالب بفرض حظر جوي على المنطقة.
ولدى وصولهم إلى أمام مبنى حركة الطلبة الديمقراطيين في المدينة، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في لجنة العلاقات بمكتب تجمّع نساء زنوبيا نسرين العبيد، كلمة باسم التجمّع، قالت فيها: “اجتمعنا اليوم لنؤكد للعالم أن المقاومة هي السلاح الذي انتصرت به الشعوب الديمقراطية؛ لأنه لا شيء يمكنه كسر مقاومة الإرادة الشعبية، فهي على استعداد للتضحية بوجودها من أجل الوصول الى أهدافها، فالمقاومة مفهوم إنساني وحق مشروع في القوانين والأنظمة العالمية”.
وأضافت: “في الفترة الأخيرة يريد الاحتلال التركي كسر إرادتنا باستخدام المسيّرات وكافة الأسلحة المحرمة دولياً، كل هذا من أجل إضعاف عزيمتنا”، مؤكدةً “لكنه لن ينال مراده، فنحن نزداد عزيمة وإصراراً على التخلص من هذا المحتل”.
هذا وأدانت نسرين العبد، الصمت الدولي غير المعقول وغير المقبول، قائلةً: “بصمته يشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته بحق الإنسان والإنسانية”.
وطالبت في الختام، بمحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه في شمال وشرق سوريا وفرض حظر جوي يمنعه من ارتكاب جرائمه الوحشية عبر طائرته المُسيّرة في المنطقة.
انتهت المظاهرة بترديد هتافات تدين الاحتلال والصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال بحق شعوب شمال وشرق سوريا.