مركز الأخبار ـ
أكد نوّاب وأحزاب سياسية في العراق على شرعية مطالب المتظاهرين في باشور كردستان معربين عن رفضهم للاعتقالات والعنف الممارس بحقهم، فيما كشفت رئيسة الكتلة النيابية لحركة الجيل الجديد سروة عبد الواحد عن اعتقال أكثر من ستمئة مواطن خلال التظاهرات.
علّق عضو مجلس النواب العراقي معين الكاظمي على التظاهرات التي انطلقت في باشور كردستان، انتفاضة على تردي الواقع الخدمي وغلاء الأسعار.
وقال الكاظمي في حديث لروج نيوز إنّ التظاهرات لا علاقة لها بتظاهرات بغداد، فشعب باشور كردستان خرج في تظاهرات عارمة نتيجة سوء الخدمات وغلاء الأسعار الفاحش في الأسواق المحلية وتأخير مستحقاتهم المادية”.
وأضاف: أنّ التظاهرات هي انعكاس للواقع المرير الذي يعيشه الشعب نتيجة سوء الإدارة، ولفت إلى أنّ “القمع الحاصل على المتظاهرين لا يمكن قياسه بما يجري في بغداد لانّ المتظاهرين على الرغم من استباحتهم مجلس النواب ومؤسسات الدولة لم يجرِ عليهم أيّ نوع من أنواع القمع الذي حصل في الإقليم”.
من جانبها عقدت النائبة الكردية ورئيسة الكتلة النيابية لحركة الجيل الجديد سروة مؤتمرًا صحافياً في العاصمة بغداد للكشف عن الجرائم التي ارتُكبت بحق المتظاهرين السلميين في دهوك وهولير والسليمانية، حيث أكدت إنّ أكثر من ستمئة مواطن تم اعتقالهم في باشور كردستان.
وأضافت: حراك الجيل الجديد يُحمّل حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني مسؤولية الحفاظ على حياة رئيس الحراك ونوابه وقيادييه، مؤكدةً أنّه “تم إبلاغ السفارات والأمم المتحدة بما يحدث”.