مركز الاخبار ـ
أكد أبناء الشعب العربي في مقاطعة الحسكة على الصمود في وجه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته التي تهدف إلى احتلال المنطقة؛ فيما نوه عدد من الفنانين إلى أن للفن الذي يقدمونه دور في دعم الشعب وقواته العسكرية في مواجهة آلة القتل التابعة للفاشية التركية.
تسبّب استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته في استشهاد وجرح المواطنين من أطفال ونساء وكبار السن، والقياديين الذين كان لهم دور بارز في محاربة مرتزقة داعش، ومسؤولين روّاد في تنظيم المجتمع في شمال وشرق سوريا.
وفي هذا الصدد؛ أكد عدد من أبناء الشعب العربي في الحسكة لوكالة أنباء هاوار بأن الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته تهدف لاحتلال المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
واستنكرت المواطنة أسماء مصطفى هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا عبر الطائرات المُسيّرة والقصف البري.
كما أشارت أسماء السلي من ناحية زركان التي تقع على خطوط التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته والتي تتعرض بشكلٍ يومي لقصف صاروخي ومدفعي، إلى أن الهجمات تستهدف الأهالي بشكلٍ مباشر، مما يسفر عن استشهادهم وجرحهم.
وبدوره، رفض المواطن حميد علوش من إحدى القرى الجنوبية في مدينة الحسكة، هجمات دولة الاحتلال التركي، وأي عدوان عسكري على المنطقة.
وقالت الرئيسة المشتركة لحركة ميزبوتاميا للثقافة والفن في شمال وشرق سوريا، سمية محمد لوكالة أنباء هاوار: “إذا تطلّب الأمر، فإننا مستعدون لحمل السلاح إلى جانب شعبنا وقواتنا العسكرية لمواجهة الهجمات”.
أما الرئيس المشترك لكومين المسرح في إقليم الجزيرة، كاوا فتاح، فنوّه إلى أهمية المسرح بالنسبة للمجتمعات، ودوره في إيصال رسالتهم وصوتهم إلى العالم، مؤكداً أن شعوب المنطقة تستمد معنوياتها وآمالها من هذا الفن.