يقول علماء التنمية البشرية: إن اتزان الإنسان يأتي؛ نتيجة الاهتمام المتوازن بأبعاد مختلفة مثل (البعد الروحي …المهني …المادي …الاجتماعي …الترفيهي إلخ…)، وإن مكونات الحياة السليمة المتزنة ثلاث أشياء (حالة الإنسان المتزنة… ونظام حياته المتوازن السليم … إدراك غايته في الحياة)، كذلك يمكننا أن نختصر هذا الكلام، بأن (اتزاني الشخصي يكمن في توازن حياتي). والطريقة العملية لتحقيق الاتزان ما يلي:
١-بين الفينة، والأخرى راقب حياتك، واعمل فرزاً بين الأولويات والثانويات.
٢-قم بالتغيير في بعض الجوانب، التي بحاجة إما للتطوير، وإما للحذف.
٣-لا تدع للجوانب السلبية أن تأخذ جل اهتمامك.
٤-حاول دائماً أن يكون لديك الاستعداد لمراجعة ميزان حياتك، فهذا يمنحك إعادة التوازن لذاتك.
٥-لا تربط الاتزان بالعالم الخارجي، وإنما اخلق توازناً مع ذاتك بقدراتك العقلية وثقتك به.
٦-تأكد دائما بأنه إذا ربطت الاتزان بتوافر الحاجات، فلن تحصل عليه او تحققه.
٧-الطاقة الحقيقية والقدرة العقلية، هو أن تستطيع العيش باتزان ضمن الإمكانات الموجودة لديك.
الاتزان النفسي:
ـ تمسك بأفكارك الإيجابية والنقية.
ـ ابتعد عن المدمنات (المخدرات إلخ…)
ـ اشحن معنوياتك النفسية لمواجهة الشخصيات السلبية.
ـ تعامل بهدوء مع الانفعالات الداخلية.
الاتزان بين الحياة الشخصية والعملية:
ـ نظم وقتك بين العمل، وحياتك الشخصية.
ـ الواقع الذي تعيشه بناء عليه ارسم قانوناً لحياتك اليومية.
ـ املأ وقتك بالفائدة ولا تهدره.
ـ اهتم بصحتك.
ـ نجاحك بعملك، يجعلك سعيداً في حياتك الشخصية.
لذلك؛ أحبتي فإن الاتزان يبدأ من الاتزان النفسي الداخلي.
وهذا ينعكس على سلوكنا وعلى حياتنا الاقتصادية، والاجتماعية وإلخ.
كن متوازناً لتفكر باتزان.