مركز الأخبار – خفّضت وزارة الطاقة أسعار المشتقات النفطية بالتزامن مع تراجع أسعار النفط عالمياً، إلا إن شكاوى المواطنين من ندرة البنزين والمازوت واستمرار الازدحام أمام محطات الوقود في عددٍ من المحافظات ما تزال متواصلة.
أعلنت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية، التابعة لوزارة الطاقة في الحكومة المؤقتة بسوريا، تخفيض أسعار المشتقات النفطية في سوريا اعتباراً من يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من تموز الجاري.
وقالت، إنها جاءت بالتزامن مع تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، وضمن آلية المراجعة الدورية التي تعتمدها اللجنة لتسعير المحروقات. وبحسب النشرة الجديدة، خُفّض سعر ليتر بنزين أوكتان 95 إلى 147 ليرة سوريّة جديدة، وبنزين أوكتان 90 إلى 142 ليرة، فيما حُدد سعر ليتر المازوت بـ 120 ليرة، وسعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ 1470 ليرة، والغاز الصناعي بـ 2350 ليرة.
ووفق الليرة السورية القديمة، خُفّض سعر ليتر بنزين أوكتان ٩٥ إلى ١٤,٧٠٠ ليرة سورية، وبنزين أوكتان ٩٠ إلى ١٤,٢٠٠ ليرة سورية، فيما حُدد سعر ليتر المازوت بـ١٢,٠٠٠ ليرة سورية، وسعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ١٤٧,٠٠٠ ليرة سورية، والغاز الصناعي بـ٢٣٥,٠٠٠ ليرة سورية. ويأتي القرار بعد أربعة أيام من النشرة السابقة الصادرة في 24 تموز الجاري، والتي رفعت أسعار البنزين والمازوت، قبل أن تعود اللجنة إلى تخفيضها مع تراجع أسعار النفط عالمياً، بينما أبقت أسعار الغاز المنزلي والصناعي دون تغيير.
ورغم التخفيض، لا تزال شكاوى المواطنين مستمرة بشأن محدودية توافر المشتقات النفطية وغلائها، ولا سيما البنزين والمازوت، في عددٍ من المحافظات، حيث أفاد المواطنون بوجود ندرة في كميات المحروقات المتاحة داخل محطات الوقود، وصعوبة في الحصول عليها.
ورصدت وسائل إعلام محلية وشهادات مواطنين، استمرار هذه المشكلة في مناطق الحسكة ودير الزور والرقة وحلب وحماة ودمشق، كما شهدت محطات الوقود في دمشق وريفها، ازدحاماً واصطفافاً للمركبات بالتزامن مع تراجع كميات المحروقات المتوافرة، في حين لا تزال الأزمة مستمرة في الحسكة، وفق ما أفاد به مراسلي وكالة هاوار.
وكانت وزارة الطاقة، قد أوضحت سابقاً أن اللجنة الدائمة، التي شُكلت بقرارٍ من الوزير في حزيران الماضي، تتولى مراجعة أسعار المشتقات النفطية بشكلٍ دوري، استناداً إلى المتغيرات في الأسواق العالمية، بهدف مواءمة الأسعار المحلية مع تكاليف الاستيراد والتوريد، إلا أن ذلك يتزامن مع استمرار مطالبات بتحسين توافر المحروقات وضمان وصولها إلى محطات الوقود بصورةٍ منتظمة في مختلف المحافظات.